يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 21 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف إسلاميات

الشجاعة في الإسلام

القائدة والمـوبَــــوِّئة والقاضـيـة عـــلى الـذلِّ والــهــــــوان

الثلاثاء, 16 جويلية 2019
, إسلاميات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الشجاعة خُلُق كريم ووصْف نبيل، يَحمل النفس على التحلِّي بالفضائل، ويَحرسها من الاتِّصاف بالرذائل، وهي ينبوع الأخلاق الكريمة والخِصال الحميدة، وهي من أعزِّ أخلاق الإسلام، وأَفخر أخلاق العرب، وهي الإقدام على المكاره، وثَبات الجأش على المخاوف، والاستهانة بالموت، إنَّها سرُّ بقاء البشر واستمرار الحياة السليمة والعيشة الرضية على الأرض، لأنَّها تَجعل الإنسان يُدافِع عن حياته، فالشجاعة غريزة يَضعها الله فيمَن شاء من عباده؛ يقول عمر بن الخطاب: «إنَّ الشجاعة والجُبن غرائزٌ في الرجال»؛ سنن الدار قطني.
 والعرب يقولون: «إن الشجاعة وقاية، والجُبن مَقتلةٌ»، قال أحد الحكماء: «اعلَم أن كل كريهة تُرفَع أو مَكْرُمة تُكتَسب، لا تتحقَّق إلا بالشجاعة، ورؤوس الأخلاق الحسنة، أوَّلها الصبر؛ فإنَّه يَحمِل على الاحتمال وكظْم الغيظ وكفِّ الأذى، ثم العِفَّة، وهي تَجنُّب الرذائل والقبائح، ثم الشجاعة، وهي صفةٌ تَحمِل على عزَّة النفس وإيثار معالي الأخلاق، ثم العدل، فإنَّه يَحمِل على الاعتدال والتوسُّط، وقال بعضهم: «الشجاعة صبر ساعة»، وقال المناوي في «التوقيف على مهمات التعاريف»: «الشجاعة: الإقدام الاختياري على مخاوف نافعة في غير مُبالاة»، وقال غيره: «الشجاعة هي الصبر والثبات والإقدام على الأمور النافعة تحصيلاً، وعلى الأمور السيئة دفْعًا، وقيل: هي جُرأة القلب وقوَّة النفس عند مواجهة الأمور الصعبة، وقال أرسطو: «الشجاعة أُوْلى سماتِ البشر، فهي التي تَجعلُ بقيَّة السمات مُمكنة».
 والحقيقة أن الشجاعة هي القائدة إلى الأمام، والمُوبَوِّءة منصبَ الهمام، والقاضية على الذلِّ والهوان، وهي سرُّ بقاء البشر واستمرار الحياة وعمران الأرض، وهي من صفات الكمال والجمال، وبها اتَّصف الأنبياء والمرسلون، وامتاز بها سيِّدهم وإمامهم محمد – صلى الله عليه وسلّم – يقول أنس – رضي الله عنه -: «كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجعَ الناس، قال: «وقد فزِع أهل المدينة ليلة سَمِعوا صوتًا، قال: فتلقَّاهم النبي – صلى الله عليه وسلم – على فرسٍ لأبي طلحة عُرْي، وهو متقلِّد سيفَه، فقال: ((لَمْ تُراعُوا، لَم تُراعوا))، ثمَّ قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: ((وجدتُه بحرًا))؛ يعني: الفرس؛ صحيح البخاري.
وعن البراء – رضي الله عنه – قال: «وكان إذا احمرَّ البأس، يُتَّقى به – يعني: النبي – صلى الله عليه وسلم – وإنَّه الشجاع الذي يُحاذَى به»؛ الجهاد؛ لابن أبي عاصم، ويقول علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – وهو من أبطال الأمة وشُجعانها: «لقد رأيتُنا يوم بدر ونحن نلُوذ برسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو أقربُنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يَومئذ بأسًا»؛ مسند أحمد.
 وقد حثَّ النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – أمَّته على الشجاعة، وجعَلها مَجلبة لحب الله ورضاه؛ يقول – صلى الله عليه وسلم -: ((ثلاثة يُحبُّهم الله – عز وجلَّ – وذَكَر منهم: ورجل كان في سريَّة، فَلقوا العدوَّ، فهُزِموا، فأقبَل بصدره؛ حتى يُقتلَ، أو يَفتحَ الله له))؛ النسائي، مسند أحمد.
 والشجاعة عزٌّ والجبْن ذلٌّ، وكفى بالعزِّ مطلوبًا ومقصودًا، وبالذلِّ مصروفًا عنه ومرغوبًا، والشجاع مُحبَّب إلى جميع الناس حتَّى إلى أعدائه، والجبان مُبغض حتى إلى أعمامه، وقد قال الرسول – صلى الله عليه وسلم – فيما رواه أبو داود بسنده عن أبي هريرة، يقول: سمِعتُ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: ((شرُّ ما في الرجل: شُحٌّ هالع، وجبن طالع))، وكانت الشجاعة مفخرة العرب في الجاهلية أيضًا، يتفاخَرون بها، ويتمادحون.وبها عاشت الأمة الإسلامية في القرون الأولى أحداثًا قادة، وشبابًا سادة، وكهولاً ذادة، وحازوا الشرف الشامخ والعزَّ الباذخ، فكان عزْمهم غيرَ مخلخَل، وشرَفهم غير مُزلزَل، وبها فتَحوا البلاد، وحكَموا العباد، وقَضوا على الظلم والعدوان، وتمكَّنوا من الحُكم والسلطان، وليُعلم أن القوة هي الوسيلة النافعة الناجِعة في تحقيق غريزة الشجاعة؛ لذا أمَر الله – سبحانه وتعالى – بإعداد القوة لصرْف الأعداء عن مُخطَّطاتهم العَدائية: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}، (الأنفال الآية 6).
فما أحْوج الأمَّة الإسلامية اليوم في هذه الظروف الحرِجة والأحوال العصيبة القاسية، أنْ يُولَى قادتها ورجال التعليم والتربية فيها عنايةً بالغةً، ورعاية زائدة بهذا الجانب المهمِّ من إثارة هذه الغريزة الخُلُقية القيِّمة في أبناء المسلمين؛ شبابًا وكهولاً، إناثًا وذكورًا، وأنْ يُربُّوا الشبيبة المسلمة على الفروسية والحياة العسكرية؛ حتى يُعيدوا للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها خيرها المُؤمَّل ومجدَها المُؤثَّل.

 

المقال السابق

في البدء تكون التربية.. لاعبه ثمّ أدّبه ثم صاحبه

المقال التالي

الوحدة مطلب الإنسانية وهدفٌ تسعى إليه كل المجتمعات البشرية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة
إسلاميات

مسابقة جهوية لذوي الهمم

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة

16 مارس 2026
«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان
إسلاميات

تتويج الفائزين في حفل اختتام الطبعة الـ 15 للمسابقة

«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان

14 مارس 2026
مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة
إسلاميات

رافق المجاهــدين في كفاحهم ضدّ المستعمر الفرنسي

مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة

28 فيفري 2026
ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب
إسلاميات

أمثلة من الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة

ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب

28 فيفري 2026
المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة
إسلاميات

دعا الدكتور عمر عبد الكافي

المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة

22 فيفري 2026
عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم
إسلاميات

على مستوى الزاوية الصنهاجية الرحمانية بولاية سكيكدة

عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم

17 فيفري 2026
المقال التالي

الوحدة مطلب الإنسانية وهدفٌ تسعى إليه كل المجتمعات البشرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط