يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة ندوات

التاريخ

كتاب لا يكتبه إلا صادق أمين

فتيحة كلواز
الإثنين, 19 أوت 2019
, ندوات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هي ذكرى نسترجع تفاصيلها لنعيش أحداثها كما لو كنا مع من صنعها في  هجومات الشمال القسنطيني20 أوت 1955و مؤتمر الصومام سنة  1956..تعود الذكرى اليوم و الجزائر في مخاض عسير لن يخرجها منه سوى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجال يشبهون في إخلاصهم ووفائهم هؤلاء المجاهدين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل كسر خيوط الظلام و بزوغ فجر الحرية، لكنهم  بحاجة اليوم إلى جرعات زائدة من الوطنية حتى يترسخ داخلهم إيمان صادق بجزائر قوية بأبنائها كما آمن سابقيهم بان الاستقلال واقع لا محالة رغم قلة الإمكانيات و تصنيف قوة الاحتلال في المرتبة الرابعة عالميا. 

تلك الجرعات لا تصنعها المخابر الطبية بل مخابر  التاريخ التي تنقل التجارب الإنسانية للشعوب إلى الأجيال القادمة ، لكن كتابة تاريخ الثورة التحريرية صعب جدا حسب ما قاله المجاهد محمد كشود فتاريخ ما قبل الثورة التحريرية واضح مكتوب عند العدو الفرنسي من جهة  و مكتوب عند الجزائريين أيضا لا يبقى سوى أن يُحكم قارئه عقله و يقرأ ما بين السطور لكي يتمكن من معرفة الحقائق التاريخية رغم أن التاريخ ليس بالعلم الدقيق لا نستطيع كتابته بتفاصيله الدقيقة ، حتى نكتبه يجب أن نبدأ من الأساس ففي 1954 كانت نسبة الأمية 97.5 بالمائة أميين أما الباقي 2.5 بالمائة فلم تكن لديهم شهادة الابتدائية، واغلب من قاموا بالثورة هم من عامة الشعب.
واعتبر المجاهد كشود اختصار الشهادات الحية في شهادة المجاهدين أمام الأطفال اهانة للثورة والمجاهدين لأنهم عاجزين عن استيعاب الحقائق التاريخية التي يقدمونها لهم فكيف يستطيع ان يصدق طفل أن مجاهدا مثلا اسقط طائرة عسكرية بـالبندقية «الفوشي» بل قد يشكك في شهادته و لكن الواقع أننا كنا نتمركز في اعلي الجبال ما يضعنا في نفس ارتفاع طيران  الطائرات العسكرية ما يعطي مصداقية لهذه الرواية التاريخية.
كما كشف كشود أن بعض المجاهدين في 1962 وجدوا أنفسهم محل مساومة حيث اضطروا لتقديم شهادات مزورة تثبت المسار النضالي لشخص يمكنه أن يمنحهم عمل ما خلق، فالظروف التي عاشوها جعلهم يقدمون على فعل يتنافى و مبادئهم الثورية فقط لإعالة عائلاتهم التي تركوها سنوات طويلة من اجل الجزائر، أما الوصوليين والانتهازيين الذين اغتنموا فرصة الاستقلال ودخلوا في صفوف المجاهدين.
أما عن كتابة المجاهدين لمذكراتهم الشخصية فقال كشود، انه كان من مؤيديها و مشجعيها رغم انه كان على علم بوجود سلبيات فيها و السبب انه عندما كان يشارك في ملتقيات كتابة الثورة كان يسمع من بيطاط و آخرين لكن خوفه من أن يأتي جيل يقول أن هذا التاريخ كتبته الدولة جعله يشجع على كتابة مذكراتهم الشخصية لتاريخهم الثوري، معتبرا أن هذه الخطوة جيدة لمن يقرأ ما بين السطور ، ولكن في المقابل تدخل فيها ذاتية لكن دخولها في الكتابة التاريخية يغير بعض الحقائق كقضية المجاهدين المزورين التي أثارت الرأي العام في التسعينيات.
التاريخ كتاب تفتحه الأجيال لتتعرف على نفسها من خلال ما صنعته الأجيال السابقة لكن غموض وتناقض بعض الشهادات لمن عايشوا فترة واحدة يسكن داخلهم الشك والخوف و يحول الأرض التي يقفون عليها تتأرجح ،ما يفقد أجيالا كاملة توازنها و يبعدها عن مهمة التقدم و التطور، لان الشك إذا غرس داخل الواحد منا يلهيه عن كل الحياة التي يعيشها و يسجنه داخل قفص أسلاكه أشواك الكذب التي تستأصل ممن سجن داخله الثقة والأمان.
كل ما نراه اليوم من شعارات ترفع هنا وهناك تجعلنا أمام سقوط قامات كنا نظنها لا تعرف إلا المجد والخلود، أسماء تربت أجيال كاملة على وطنيتها و تضحياتها أصبحت علكة رخيصة و حاشاها أن تكون في أفواه من لم يفقهوا من التاريخ إلا شطحات و تخيلات لأنهم لم يكونوا يوما من المشاركين في الثورة التحريرية بل لا يملكون القدرة حتى لكتابة تاريخ امة، الخزعبلات التاريخية  جعلت الأجيال التي لم تعايش الثورة التحريرية وسط إعصار اختلط فيه كل شيء..أصبح الكل يشكك في وطنية الكل و أصبح المجاهد يشكك في من حمل السلاح معه لإخراج الاستعمار من ارض الوطن جنبا إلى جنب.
هذا الإعصار المدمر لكل القيم الوطنية والمتمرد على كل ما هو هوية و تاريخ لا توقفه إلا شهادات حية لمن كانوا في الجبال يعيشون في ظروف صعبة وصلت ببعضهم إلى شرب «بولهم» و أكل العشب «الحشيش» فقط للإبقاء على الحياة داخل أجسادهم لحمل السلاح وتحقيق حلم الحرية، هؤلاء فقط من يكتبون تاريخ ثورة شعب أراد الحرية وثار لأجلها في ذات أول نوفمبر سنة 1954، شعب قال له الربّ «أمرك أمري».

 

المقال السابق

زيغود يوسف مهندس هجومات الشمال القسنطيني

المقال التالي

العدد 1.5 مليون شهيد الثورة التحريرية قدمه عباس فرحات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ندوات

خلال ندوة نظّمها منتدى «الشّعب».. تليلاني:

الأعمال السينمائية مطالبة بإبراز القيم الإنسانية لثورة التحرير

18 أوت 2025
ندوات

السّفير الصّحراوي لدى الجزائر..خاطري الدوه:

ممتنّـون للجزائــر على مواقفها القوية الداعمة للمبادئ النضالية

5 أوت 2025
ندوات

منسـق اللجنـة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان حسـان ميليـد:

متابعات قضائية ضد المتورطين في إبادة الشعب الصحراوي

5 أوت 2025
ندوات

غــير قابـــل للتصـرّف..

5 أوت 2025
ندوات

في ضـوء غياب أي شرعية للاحتلال المخزني

قانون المحتلّ المغربي لا يمكن تطبيقه في الصحراء الغربية

5 أوت 2025
ندوات

المناضلة الصّحراوية المعلومة عبد الله في شهـادة حيّـة:

الاحتـلال يقمـع بوحشيـة ويغرق الصّحراء المحتلة بالمخدرات

5 أوت 2025
المقال التالي

العدد 1.5 مليون شهيد الثورة التحريرية قدمه عباس فرحات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط