يومية الشعب الجزائرية
السبت, 23 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة قصيرة

« مدرستي الجميلة»

حركاتي لعمامرة
السبت, 7 سبتمبر 2019
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

لن أنسى تلك الأيام التي قضيناها بين جدران مدرسة قريتنا الوحيدة، كانت على أيامنا صغيرة لكنها كانت تسعنا جميعا،هي نظيفة وبهية الألوان لم نر في قريتنا مكانا يريح النفوس غيرها … كان معلمنا عمار كلما لاحظ أوساخا بدأت تتجمع على جنباتها إلا واقترح علينا حملة للنظافة وجمع الأوساخ فكنا نقوم بذلك وبكل سرور، أما معلمة الفرنسية فقد كانت ترافق الفتيات لتنظيف الحجرات وقاعة الإطعام حتى تستحيل مدرستنا جنة على الأرض. هكذا كانت قريتي بشوارعها النظيفة وساحاتها التي تسحر الألباب … تعجب التلاميذ من كلامي الذي لم يقنع كبيرهم ولا صغيرهم وهم يشهدون على زمن تردت فيه الأخلاق وأصبحت النفايات ديكورا في شوارعنا وساحاتنا، أما المدارس فقد تتألم لحالها الذي يحزن عليه العدو قبل الصديق … مسكينة هي مدرسة قريتنا الوحيدة وما تعانيه من ظلم الإنسان، وأنا أمر ببابها الذي صار حديديا وأتأمل وجهها الشاحب الهزيل وكأني بها تسألني: أين ذلك الجيل الجميل، وما الذي أصاب الأجيال … وبينما أنا كذلك إذ عبراتي تنهمر مدرارا علّ القادم فيه خير للجميع …

 

المقال السابق

ضعيفةٌ أنا لا حولَ لي…

المقال التالي

مشـاعر مكدسة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

مشـاعر مكدسة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط