يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 15 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

وجهة نظر

ابعــــدوا الحداثــة عــن الدّيـن..؟ا

بقلم: جمال نصر الله شاعر صحفي
الجمعة, 4 أكتوبر 2019
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا يحق لنا صراحة كأمة واعية بشؤون عصرها..أن تجلب أدوات من الغرب (خاصة الأوروبية منها) ثم تحاول من خلالها أن تقلب بها علينا مقدساتنا التي ألفناها أو تم الإقتناع بها منذ قرون خاصة النص الديني…لأن هنالك أطراف كثيرة عندنا في الجزائر تحاول أن تقلد بعض الأسماء الغربية ممّن هي تنتج لنا بعض المصطلحات التابعة ووليدة الحداثة المزعومة حتى لا نقول العبثية…كالإبستمولوجيا والسيموطيقا والميتا وغيرها من المعاول التي تصلح في بيئة دون أخرى بلا شك..وتصلح لفن أدبي وروائي ومقام دون آخر.ثم تحاول  استخدامها بل تعلن عن بدأ إعمالها في تراثنا وصولا إلى الدين نفسه…مخدشة بذلك مشاعر المليار وأزيد من المسلمين في العالم.
هذا الدين كان بمكان أن يظل  خطا أحمر لأنه كلام الله وليس من صنع البشر كما يذهب البعض من أشباه الملاحدة؟ا أو يُزج به في التراث كذلك كما يدعي بعض البحاثة الأكاديميين..ثم ضف …لماذا ظل همهم الوحيد هو الدعوة إلى إعادة القراءة .بحجة أن التفاسير الأولى للقرآن..تصلح لعصرها ومعاصريها ليس إلا….وما معنى إعادة القراءة(هل هو إعادة تفسيره أم وضع تأويلات جديدة للآيات…أم إعادة كتابته من جديد لاقدر الله؟ا)، فهم يقولون بأن تفاسير كإبن كثير والطبري والقرطبي اجتهدوا في عصرهم وأمدونا بمفاهيم جاءت حسب قدراتهم الفكرية آنذاك..ودليلهم أنك تجد هذا التفسير يختلف عن الآخر، وهذه حجة أنها اجتهادات بشرية، ومزاجات مختلفة معرضة للنقد نفسها…لماذا يقولون بأن لكل عصر مفهومه للدين..ماذا سيضيفونه يا ترى..هل يريدون أن ُيلبِسوا الأمة دينا  جديدا حسب فهمهم وعلى مقاسهم؟ا نحن لسنا ضد الإجتهاد والتباين في التأويلات لأن القرآن جاء كنص بياني ولم يورد لنا فيه بأن ما قيل هو الحقيقة المطلقة وعينها بل أن معظم المسائل تُرك فيها باب الاجتهاد مفتوحا؟ا ـ لماذا هولاء وأولئك لا يفعلون نفس الشيء مع ديانات ومذاهب أخرى..وماذا سيحدث بعدها..هل لديهم الجرأة أن يقول لنا منهم بأن التوراة أو الإنجيل كتبها أحد البشر من الكهنة أو القساوسة.
لقد فُعِل ذلك مرار في الثقافة العربية، ونقصد مع النص الديني الذي يعتبرونه تراثا معنويا شفويا منها أسماء كنصر حامد أبو زيد وفرج فودة، وها هي أسماء معاصرة أخرى تدعو لذلك على رأسهم محمد شحرور والقمني ويوسف زيدان وحسين مروة…الخ….لماذا هذا التكالب المفرط على الدين الإسلامي والإصرار على الترويج لفهمه بطرائق هي وليدة مدارس الوجوديين وكثير من الفلاسفة المعرفين بعبثيتهم في الحياة ويأسهم الشديد  إلى درجة الإنتحار؟ا كسارتر ونيتشه وكيركرغارد..هؤلاء الذين أرادوا إبعاد الدين كلية عن الحياة العامة للبشر، وقالوا حتى بموت الإله والعياذ به كدانتي؟ا
والسؤال الأكبر هل الإسلام حقا يضايق ويخنق الإنسان ويحد من حرياته؟ أم أن فيه شرائع وأحكام تنظيمية هدفها الحفاظ على قدسية الإنسان نفسه حين يحافظ على قوامه، ويوم يجد نفسه واعيا سليما من الخطايا والموبيقات، وسليما كذلك من الأمراض والخبائث..أليس النصف الأكبر من القرآن هو نهي وتوجيه ودعوة إلى التأمل، وإعمال العقل في التدبر في الكون، بل الدعوة الملحة على طلب العلم وكيف بين الله سبحانه وتعالى مكانة العلماء ودرجاتهم في الدنيا والآخرة..ما الذي ينقص هذا المخلوق حتى تذهب به صعلكته وتمرده إلى العصيان، أهمها إسقاط الكثير من النظريات الفلسفية على مسائل هي مقدسة لا لشيء سوى أنها من عنده تعالى…راغبين في ذلك إلى جعل الإنسان سيد نفسه .وهو الذي يحدد حتى ظروف موته وحياته؟ا (هكذا تذهب بهم هذه الشطحات) فمن أي منتوج هي الأدوات التي استعملوها…؟
 أليس هم من قالوا بأنه لا يوجد شيء إسمه خالق الكون..هذا طرحه أحد الأساتذة الغربيين…فكان أن أجابه أحد تلاميذته (ألك يا أستاذنا الكريم عقلا ـ قال: نعم…ثم أضاف أين..؟ا فارتبك الأستاذ واختلطت أذرعه مع أصابعه مع هسهساته) فرد عليه التلميذ كذلك يا أستاذ لا نستطيع تحديد عقولنا فنحن نكسبها لكننا لا نستطيع ملامستها أو تشخيصها…لأنها هبة ربانية  فيها إعجار..رغم أنها هي من توجهنا وتبين لنا الحق من الباطل…إن الدين الإسلامي نفسه يدعوا للحداثة والتغيير والتبصر والتأمل…فيوم سمعنا بهذه المفاهيم الحداثية رحبنا بها وكنت شخصيا من المدافعين عنها خاصة في الشعر والقصة والرواية والمقالة وفي كثير من شؤون الحياة.. غاية أن قلنا كذلك مرحبا لها في السيرة…لأن كثير من الأحاديث لا تتقابل أو تتناسب مع العقل والمعقول وبعض الوقائع كذلك فيها كثير من الشك..لكن أن تصل بنا وبهم الجرأة للشك في كلام الله…فهذا مالا نقبله نهائيا..ونثور في وجه كل من حاول ذلك..لأن القرآن كما أشرنا نفسه يحث على الحداثة التي تعني التغيير والتجديد وتهذيب وتحذيق التجارب الحياتية ورسكلتها نحو الأفضل وليس التقرب من المقدسات..وففي القرآن  كذلك علمانية..ولسنا بحاجة لعلمانية الغرب التي تريد إبعاد الدين نهائيا من الحياة الدنيا…ألم نرى العلمانيين أنفسهم يستنجدون بالدين في شتى مصائبهم ومحنهم..وأنتم أيها الحداثيين العرب تريدون وضع الدين في المتحف وخلق دنيا جديدة وكون جديد…إفعلوها..إن استطعتم..فقط أنتم تقلدون المخالفين الأكثر شهرة حسبكم، وما شهرتهم إلا زوابغ من غبار سرعان ماتنهزم أمام صفاء السماء

 

المقال السابق

تتويج فيلم «عرفان» للمخرج سليم حمدي بجائزة أحسن جمهور

المقال التالي

الذاكرة بين الاغتصـاب والتجميد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

آلية استراتيجية لتمويل الابتكار والمؤسّسات النّاشئة في الجزائر
مساهمات

شركة الاستثمار ذات رأس المال المخاطر والصّندوق الجامعي المشترك للتّوظيف برأس المال المخاطر

آلية استراتيجية لتمويل الابتكار والمؤسّسات النّاشئة في الجزائر

9 أكتوبر 2026
رافعـــة الابتكـــار واقتصــاد المعرفـــة
مساهمات

جامعـــــة الجيـــل الرّابــــع

رافعـــة الابتكـــار واقتصــاد المعرفـــة

9 أكتوبر 2026
هذه آليــات حمايــة  البصمــة الرّقميـــة  بالهواتــف الذّكيـة
مساهمات

المنظومة البيومتريـــة وتحديـات الحصانـة الأمنيــة

هذه آليــات حمايــة البصمــة الرّقميـــة بالهواتــف الذّكيـة

9 أكتوبر 2026
الهواتف الذّكية..  التّجذيــر البرمجـي ومعايــير الأمـــان
مساهمات

بـــــين توسيـع الصّلاحيـات والمخاطــر التّقنيـــة

الهواتف الذّكية.. التّجذيــر البرمجـي ومعايــير الأمـــان

9 أكتوبر 2026
جامعة الجزائر 3.. تأشيرة  إلى المستقبل
مساهمات

فتحـت أوّل أبـــواب سـوق رأس مـال المخاطــر وطنيــا

جامعة الجزائر 3.. تأشيرة إلى المستقبل

2 أكتوبر 2026
الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز
مساهمات

وهــران تحتضـــن الألعـــاب الإفريقيــــة الطلّابيــة سنـــــة 2028

الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز

25 سبتمبر 2026
المقال التالي

الذاكرة بين الاغتصـاب والتجميد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط