يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

البدوي أصوله وسيدي بلعباس مهده

…أغنية الراي القصّة الكاملة وسر التّهافت عليها

سيدي بلعباس: غ ــ شعدو
الأحد, 20 أكتوبر 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعتبر مدينة سيدي بلعباس مهد أغنية الراي ومسقط رأسها بشهادة الباحثين والعارفين بالتراث المحلي وأصول أغنية الراي، وهو اللون الفني الذي استطاع الوصول للعالمية بعد أن تزاوج مع عدة طبوع محلية وعالمية وتعايش مع العصرنة، غير أنّه سقط في الابتذال وغير دخلاؤه من المسار الفني الذي انتهجه طيلة عقد من الزمن.
تعود أصول أغنية الراي إلى الأغنية البدوية، حيث كانت بداياته عبارة عن أغاني تؤدى باللهجة العامية في المناسبات والأعراس، وتحكي عن معاناة الشعب وأزماته خاصة خلال الفترة الاستعمارية، وبعد الاستقلال أخذت أغنية الراي تتبلور في شكل جديد وتبحث عن مواضيع جديدة تلهم محبّيها، فاتجه مؤدّو هذا الطابع الفني في تلك الفترة إلى الكلمة الغرامية، وهوما جعله يصنّف ضمن الفن الممنوع وغير المعترف به في ظل الفكر المحافظ آنذاك.
وأشهر فناني تلك الفترة جلّهم من ولاية سيدي بلعباس كالشيخة الريميتي، بلمو والزرقي لتشهد سنوات الثمانينيات ثورة حقيقية في أغنية الراي وخروج هذا الفن إلى العلن، خاصة مع فرقة «راينا راي» التي أدخلت آلات موسيقية جديدة وحديثة على موسيقى الراي كالساكسفون، الراي والقيتار والقرقابو ما أعطاها روحا جديدة استقطبت إليها الملايين من المحبين داخل الوطن وخارجه، وجعلها تمتزج بألوان غنائية غربية كالجاز والهيب هوب.
كانت أغنية «الزينة» أول أغنية رايوية تتخطّى حدود البلاد، بعد ذلك يعد الشاب ميمون العباسي أول من غنى الراي بالطريقة العصرية ليسير بنهجه كل من الشاب خالد مع بداية التسعينات، الذي أصبح سفير أغنية ‘’الراي’’  بعد أن هجر بها وحملها إلى ما وراء البحار، شأنه في ذلك شأن الشاب نصرو والشاب مامي، حيث أن فن الراي كان قد انتقل من سيدي بلعباس إلى وهران التي تبنّته تجاريا.

السّقوط في هوّة الابتذال والكلام البذيء
 
هذا وسقطت أغنية الراي حاليا في الابتذال والكلام البذيء، والألفاظ التي ليس لها معنى، حيث أرجع العارفون بهذا الموروث الفني أن كلمة الراي وموسيقاها سقطت سقوطا حرّا بسبب شباب الراي الحاليين، الذين يركّزون على الربح على حساب الراي الأصيل.
 لم يعد هناك أي إبداع موسيقي، حيث أصبح الغناء يعتمد على سرقة الكلمات وعلى المقاطع الموسيقية، وهو ما جعل أغنية الراي مجرد صوت بعيدا كل البعد عن الكلمة الهادفة والرسالة، وفي المقابل لا تزال موسيقى الراي العباسية مميزة، ولكل مغني محلي نوع من الموسيقى تميزه وتوحي بانتمائه لأغنية الراي الأصيلة المستمدة من فن أحمد الزرقي الأب الروحي لأغنية الراي والشاب دريسي وياسين، والشيخ النعام ومحمد العباسي، وكذا فرقة «راينا راي» التي تولّدت عنها فرق أخرى كفرقة «راينا هاك»، فضلا عن جيل جديد من أبناء المنطقة ممّن يحاولون إعادة فن الرأي العباسي الأصيل على غرار الفنان محمد بوسماحة والفنان دريس زحماني من خريجي مدرسة ألحان وشباب والشاب رياض النعام ابن الشيخ النعام.
ويؤكّد العديد من الغيورين على أغنية الرأي، أنّ مستقبل هذا اللون الغنائي يكمن في الخروج من العالم الحالي الذي يروّج للأغنية والعودة إلى أصل أغنية الراي، وإلى كتابة نص محترم وتأليف موسيقى ووضع إيقاعات للخروج بمنتوج محترم بالاعتماد على المثقفين وكاتبي الأشعار، فالراي بحاجة إلى ثورة جديدة تعمل على إنتشاله من الرداءة، ومن السيطرة التجارية والعودة به إلى الإبداع والذوق الفني الذي كان عليه، والذي كان سببا في وصوله للعالمية.

 

المقال السابق

فرقة الحيدوس ببلدية موغل ببشار تقاوم رغم التّهميش

المقال التالي

التيندي والإمزاد في حاجة إلى مدرسة تبلّغهما للأجيال

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

من تأثيث الخشبة إلى صناعة المعنى
الشعب الثقافي

الصـورة الرقميــة والإسقاطــات والتقنيــات الحديــثة

من تأثيث الخشبة إلى صناعة المعنى

2 أكتوبر 2026
السينوغرافيا عنصر فاعل في صناعة المعنى والحكي
الشعب الثقافي

لغة قائمة بذاتها.. حمزة جاب الله لـ»الشعب»:

السينوغرافيا عنصر فاعل في صناعة المعنى والحكي

2 أكتوبر 2026
العلاقة بين السينوغرافيا التقليدية والرقمية.. تكامل لا بديل
الشعب الثقافي

تعـــزّز التجربـة لـــدى الجمهـور.. عبـــد الرزاق بوزيـــد لــــــ»الشعـــب»:

العلاقة بين السينوغرافيا التقليدية والرقمية.. تكامل لا بديل

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

بين أصالة الفضاء الحيّ وتحدّيات التكنولوجيا

السينوغرافيا الرقمية.. إبهـار بصـري أم لغــة مسرحيـة جديــدة؟

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

كتابة أخرى داخل العرض المسرحي.. نعيمة سعدية لـ»الشعب»:

التكنولوجيا جزء من الرؤية السينوغرافية لا بديلا عنها

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

منظومــة متكاملــة.. زيتونـي بومدين لـ»الشعــب»:

..لـم تعــد ديكـورا بـل لغـة تصنـع المعنى

2 أكتوبر 2026
المقال التالي

التيندي والإمزاد في حاجة إلى مدرسة تبلّغهما للأجيال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط