قال منسقا العملية الانتخابية عن التلفزيون الجزائري والإذاعة الوطنية عمر زيدان وبدر الدين، المشرفان على عملية تسجيل المتدخلين بالمركز السمعي البصري للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في تصريح لـ «الشعب» إن العملية التي انطلقت 48 ساعة قبل انطلاق الحملة الانتخابية، تميزت باستغلال الفضاءات بنسبة 100٪، وسجل بالمقابل إعادة بث نفس الوحدات بنفس التدخلات.
أكد نائب المدير العام للإذاعة المشرف على عملية تسجيل المتدخلين، أن «العملية تجري عموما في ظروف جيدة»، وأنها «أحسن بكثير فيما يخص تغطية الفضاءات، من المواعيد السابقة إذ يناهز استغلالها كلية تقريبا، مقابل في الأسبوع الأول من التشريعيات الأخيرة بلغ 50 بالمائة، خصوصية الاقتراع رئاسيات وإشراف السلطة».
«لكن مع ذلك لاحظنا» ـ استطرد ذات المتحدث ـ «إعادة بث الوحدات نفسها، على مدى عدة أيام لدرجة بلغ بعض المستويات قياسية إن صح التعبير، وذلك بطلب من المترشحين أنفسهم»، بعدما كانت في السابق استثناء، لكن في هذه الحملة يلجأ لها بكثرة، موضحا بأن السبب قد يكون «ربما نقص في الإطارات أو في الوجوه التي تضمن التدخلات، أو لانشغالهم بالحملة في الميدان وكذلك لتمرير الرسالة، فمثلا مترشح ألح على إعادة بث وحدته ومحتواها، حول السيرة الذاتية للمترشح في الأولى والثانية والتلفزيون، أما في الحالات الأخرى لملء الفراغات وعدم الغيابات».
وأضاف في السياق، «عموما لا يوجد تأطير للمتدخلين، السلطة وضعت هذه الإمكانيات تحت تصرف المترشح، لكن المحتوى لا يحضر في الشكل والمضمون بالشكل الكافي»، أما «بخصوص الخطاب فان الحكم يعود للمتلقي».
وكشف في السياق، عن تسجيل 266 وحدة ما بين القناتين الأولى والثانية إلى غاية يوم الخميس، وبعض المتدخلين لم يستوفوا خلالها الوقت المخصص لهم والمحدد بـ 6 دقائق، وخلال الأسبوع الأول تم تسجيل المترشح عبد المجيد تبون، فيما تنقل عزالدين ميهوبي ولم يسجل.
من جهته، أكد منسق العملية على مستوى التلفزيون عمر زيدان، الملاحظ بعد مرور أسبوع كامل عن انطلاق الحملة، في وحدات التعبير المباشر على مستوى الإذاعة والتلفزيون، حضور مقبول إذ أن كل المترشحين أوفدوا ممثليهم الذين يقومون بتسجيل وحداتهم التي تبث بانتظام ولا غيابات، ولا يوجد ـ حسبه ـ تجاوزات في الخطاب، وتم تسجيل 20 وحدة يوميا، وبلغت نسبة التسجيل والبث 100٪.
وذكر في السياق، بوجود طاقم صحفي مكون من رؤساء تحرير بخبرة كبيرة، يتابعون العملية التي لم يسجل خلالها أي شيء يتعارض والميثاق يتم إعلامهم، وقد تمت مرافقة ممثلي المترشحين لاسيما وأن الحديث أمام الكاميرا قد يربكهم، أما بخصوص المحتوى فإنهم على دراية جيدة بالضوابط.


