يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 23 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الرّوائية والإعلامية مليكة ينون:

وفرة الجوائز وراء الإقبال على كتابــة الرّواية

حاورها: اسكندر لحجازي
الأحد, 8 ديسمبر 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ترى الرّوائية، مليكة ينون، بأن خاصية اتّساع مساحة الرواية تسمح لأي كاتب أن يغوص بخياله ويبدع كيفما شاء، ويترجم أفكاره وتجاربه ومشاعره، وكذا رغبة كل مبدع في التألق عن طرق باب المسابقات الأدبية وأسباب أخرى جعل منها إطارا للشباب والكتاب عامة لاحتضان أعمالهم، ناهيك على أن هذا الجنس الأدبي النثري الجميل يتميز بخاصية التأثير في المجتمعات. هو ما تكشفه لقرّاء «الشعب الثقافي» من خلال هذا الحوار.
– الشعب: في رأيك ما هي أسباب إقبال المبدعين وخاصة الشباب على كتابة الرواية، واختيارها من بين أجناس الأدب الأخرى كإطار لرسم إبداعاتهم؟
 الرّوائية مليكة ينون: أعتقد أنّ إقبال المبدعين وخاصة الشباب على كتابة الرواية مرتبط بعدة أسباب، أولها تأثير هذا الجنس الأدبي على المجتمع، ثانيها، الإقبال الكبير للقراء على هذا النوع الأدبي، وثالثها لأن مساحة كتابة الرواية واسعة جدا، تسمح لأي كاتب أن يبحر فيها ويغوص بخياله في أعماقها ويبدع مثلما يشاء في قضاياه السياسية والاقتصادية والنفسية والاجتماعية وغيرها من القضايا، بل أعتقد أنّها تعطي للكاتب فرصة لترجمة أفكاره وتجاربه ومشاعره، وبعث رسائل لكل شرائح المجتمع على اختلاف انتماءاتهم ومستوياتهم، لذا فالرواية تشبه البحر والكاتب يشبه ذاك البحار.
سبب آخر كذلك اعتقده وراء إقبال المبدعين وخاصة الشباب على كتابة الرواية، هو الانتشار الكبير للجوائز الوطنية وخصوصا الدولية، حيث أن المسابقة الأدبية تفتح الباب أمام أي كاتب للفوز بالجائزة، ومنها تسمح له بترويج اسمه وبالتالي هي طريق إلى التألق والشهرة.

آلام الفاجعة جعلتني أوثّق لرواية «عياش»

-وبالنسبة لكِ كروائية تألّقتِ في المعرض الدولي للكتاب مؤخّرا برواية «عياش»، هل سلكتِ طريق الرواية في تقديم إبداعكِ هذا لخصائصها وعناصرها الفنية المتناسبة مع الفكرة؟ أم كان في الحسبان واقع المقروئية الحالي ودوافع أخرى؟
 لم يكن في حسباني واقع المقروئية، فما كتبته ولد تلقائيا من رحم حس تضامني ومشاعر مؤلمة عشناها كلنا مع»عياش» بعد سقوطه في البئر. فكوني رئيسة قسم محلي بجريدة «الحوار»،  كنت أتابع أخباره لحظة بلحظة، وأكتب عنه يوميا إلى أن وافته المنية. وصراحة دون شعور وجدت نفسي أكتب عنه، لم أفكر في المقروئية، وإنما فكرت في أن أوثق حدثا فظيعا وقع في الجزائر، تحديدا في أم الشمل، فكرت في كتابة شيء عن عياش حتى لا ننساه لذا فكل كلمة كتبتها في»عيّاش» رسالة للمجتمع بكل مكوناته وعبرة لمن يعتبر.
– حدّثينا عمّا حملته رواية «عياش»؟
 توثّق رواية «عياش» ما وقع له لحظة بلحظة بعد سقوطه في البئر، وما عاشته أم الشمل والجزائر، مثلما تروي أحداثا أخرى عن شباب بطال يكدحون لكسب لقمة العيش فيجدون أنفسهم وراء القضبان ثم يلتحقون بركب»الحراقة»، ليبتلعهم البحر.

– هل ممارستك لمهنة الصّحافة كان له انعكاس على نجاحكِ في أول عمل روائي؟
 ممارسة مهنة الصحافة سبب نجاحي، لكن النجاح الحقيقي سببه اسم «عياش»، ففي المعرض لم يكن لأحد يمر من أمام كتاب «عياش» دون أن يقف عنده ويتصفّحه ويتذكّره ويتألم، ويتكلم عنه، صراحة سعدت كثيرا لأنّي أدركت أن المجتمع لا زال بداخله «عياش».

– وفي الأخير هل من مشروع جديد لكتابة رواية أخرى مستقبلا؟
 مشروع سلسلة لقصص أطفال، ورواية جديدة لا أريد ذكر عنوانها ولا الحديث عن تفاصيلها إلا بعد الانتهاء من كتابتها.

الرّوائية في سطور

مليكة ينون صحفية بجريدة «الحوار»، رئيسة القسم المحلي، شغلت منصب رئيس تحرير كذلك بـ «الحوار»، عملت بعدة جرائد كانت أولها «الشعب» ثم المساء» و»البلاد»، فـ «الخبر الأسبوعي»، التلفزيون الجزائري وغيرها، توّجت بجائزة الصحفي المحترف في الصحافة المكتوبة لرئيس الجمهورية في آخر طبعة، تألقت بكتابة رواية «عياش»، ولديها عدة مؤلفات قصص أطفال وكتب شبه مدرسية وغيرها من النجاحات.

 

المقال السابق

كتّاب شباب يحلمون برفع راية الأدب الجزائري دوليا

المقال التالي

دور النّشر التّجارية والأنترنيت نقاط سوداء في باحة الرّواية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الموروث الأثري.. عنوان الهويّة الوطنية
الشعب الثقافي

آليـــــة لفهـــم تاريـــخ الجزائـــر وامتدادهـــا الحضــــاري

الموروث الأثري.. عنوان الهويّة الوطنية

18 سبتمبر 2026
قـرار الرّئيس.. «ثـورة علميـة»  فــي مجـال التّنقــيـب
الشعب الثقافي

البروفيسور عبد القادر دحدوح لـ «الشعب»:

قـرار الرّئيس.. «ثـورة علميـة» فــي مجـال التّنقــيـب

18 سبتمبر 2026
دفـع جديـــد للبحــث العلمـي وتثمين كنوزنـا الحضـاريـــة
الشعب الثقافي

تغطيــة مختلــف المراحـــل التاريخيـــة التـــي عرفتهـــا الجزائــر

دفـع جديـــد للبحــث العلمـي وتثمين كنوزنـا الحضـاريـــة

18 سبتمبر 2026
نشـر التّـراث الأثـري وضمان استمراريتـه عـبر مختلـف الأجيـال
الشعب الثقافي

الباحث بجامعة الحاج موسى أخاموك.. علي كرزيكة لـ «الشعب»:

نشـر التّـراث الأثـري وضمان استمراريتـه عـبر مختلـف الأجيـال

18 سبتمبر 2026
استقلاليـة الوكالـة تفتـح آفاقــا أوسـع للحفريــات والاستكشاف
الشعب الثقافي

الباحثـــــة شميســة فايــــزة لـ «الشعــــب»:

استقلاليـة الوكالـة تفتـح آفاقــا أوسـع للحفريــات والاستكشاف

18 سبتمبر 2026
مرحلة جديدة في صون التّراث وإشعاع الجزائر الحضاري
الشعب الثقافي

المتخصّص في آثار ما قبل التاريخ محمد سحنوني لـ «الشعب»:

مرحلة جديدة في صون التّراث وإشعاع الجزائر الحضاري

18 سبتمبر 2026
المقال التالي

دور النّشر التّجارية والأنترنيت نقاط سوداء في باحة الرّواية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط