يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 25 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

القطيعة

سعيد بن عياد
الأربعاء, 18 ديسمبر 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يكتمل اليوم مسار البناء الدستوري باستلام الرئيس تبون مقاليد السلطة وإنجاز الانتقال من مرحلة التردد والترقب طبعها «حراك» حقق أهدافه وأكثر، لما انطلق أصيلا قبل أن تتسرب إليه رياح تحاول الدفع به إلى وجهة لا تخدم مطالب الشعب، الذي انتفض، ضد العصابة التي حاولت في منعرج حاسم اختطاف الشرعية، ثم خرج بأغلبية الناخبين للحسم في الخيار مفضلا تكريس الاستقرار انسجاما مع الإرادة الشعبية، صاحبة السلطة، وإتاحة المجال للبلاد لمجابهة أزمات اقتصادية واجتماعية تلوح في الأفق ولا تتحمل مزيدا من الانتظار.
حقيقة كان للتغيير الذي أنجزته الحركة الاحتجاجية بمرافقة من الجيش الوطني الشعبي بقيادته النوفمبرية، أثره في أنفس المواطنين، الذين يتطلعون لتعميق المسار بحيث يشمل كافة مناحي الحياة وكل القطاعات لإحداث الوثبة الكبرى التي تضمن تجسدي الأهداف التي تحملها الجزائر الجديدة، بما يحقق للأجيال الطموحات المشروعة وللبلاد مزيدا من القوة لتأمين تموقع ناجع في ظل عولمة جارفة، تستهدف السيادة الوطنية للبلدان الناشئة والهيمنة على ثروات شعوبها.
حقيقة أنجزت الديناميكية الشعبية للتغيير لما بدأت في 22 فيفري الماضي الكثير من الأهداف الكبرى التي وفرت المناخ لتجسيد تطلعات الشعب في تصحيح المشهد إعادة ترتيب الساحة على أسس سليمة تجد مرجعيتها في القيم والمبادئ التي يتضمنها بيان أول نوفمبر عنوانها البارز بناء دولة سيدة ذات طابع اجتماعي ينصهر فيها الشعب الجزائري بجميع فئاته وفقا لمعايير العدالة والتضامن وممارسة الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية في كنف سلطان القانون وشفافية تسيير المال العام، الذي بدأ يستعيد حرمته من خلال إطلاق مسار مكافحة الفساد ليشمل كل من تورط في نهب الثروات وتهريب الأموال وكل ما يصنف في خانة خيانة الوطن واستهداف مقدراته.
المعركة اليوم أكبر بكثير من مجرد رفع مطالب مهما كانت مشروعة، ذلك أن الوضع الراهن يتطلب عودة القوى المنتجة إلى مواقعها في كل القطاعات، بأكثر عزيمة في أداء كل واحد لعمله بإتقان ومبادرة وفقا لقناعة راسخة بأن المصلحة الفردية من ضمن المصلحة الجماعية، مع حرص نابع من صميم الوطنية على وضع المصلحة العليا في منأى عن أي تجاذبات سياسة أو اختلافات حزبية، والالتفاف حول خيار محوري تتقاطع فيه تطلعات الأجيال للمساهمة في بناء الوطن وتحقيق الأحلام المشروعة في العيش الكريم، لا فارق سوى الكفاءة.
بالرجوع إلى معالم المرحلة الجديدة يمكن رصد عدد من الضوابط التي تحكم المسار ليبقى في رواقه الأصلي، حيث لا إفراط ولا تفريط في معالجة الملفات الثقيلة، التي تنتظر الحسم بإرادة جزائرية خالصة ترتكز على خبرات وطنية، ينبغي وضع الثقة فيها لتقديم الحلول الممكنة دون إرضاء جهة أو تأثر بأخرى مهما كان مركزها في الهرم، علما أن الرئيس تبون، من بين ما تعهد به إنهاء سلوكات وممارسات سادت في ظل الحكم السابق، وإحداث القطيعة البناءة معها، وليس مع تاريخ الجزائر وموروث شعبها الثقافي والحضاري، وثوابت الدولة الوطنية في الداخل والخارج، دون أدنى تنازل أو صمت بشأن محاولات النيل من السيادة الوطنية، التي تحصّنت مرة أخرى بالإرادة الشعبية المدوية.

 

المقال السابق

العربية في إزدهار متواصل رغم الادعاءات الواهية

المقال التالي

الجزائر أوّلا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة
تاريخ

دعم عملية تدويل القضية الجزائرية.. عمـــر بوضربــــة لـ “الشعـــــــــب”:

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة

18 سبتمبر 2026
الجزائـر تــؤدّب “الدويلـة” وتنسف مؤامـرة حكـام أبوظبي
الوطني

الباحـث أول بمركــز الخليـج للأبحـاث.. الدكتـــور عبـــد الــرزاق غـراف لــــ”الشعــــب”:

الجزائـر تــؤدّب “الدويلـة” وتنسف مؤامـرة حكـام أبوظبي

16 سبتمبر 2026
شعبة الحبوب تجني ثمار المكننة والرقمنة
حوارات

الخبــــير الفلاحي لعلى بوخالفــة لـ«الشعب»:

شعبة الحبوب تجني ثمار المكننة والرقمنة

5 سبتمبر 2026
طفرة الحوسبة تدفع التكنولوجيا إلى تجاوز حـدود الأرض
مساهمات

مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تبحث عـــن موطـئ قـــدم في الفضــاء

طفرة الحوسبة تدفع التكنولوجيا إلى تجاوز حـدود الأرض

5 سبتمبر 2026
النقد يتجاوز المناهج الجاهزة ويواكب جرأة التجريب
حوارات

جائزة البابطين اعتراف برصانة الناقد الجزائري.. الدكتور عبد القادر فيدوح لـ«الشعب»:

النقد يتجاوز المناهج الجاهزة ويواكب جرأة التجريب

5 سبتمبر 2026
الفلسفــة النيتشويــة.. ميـلاد بعـد الرحيــل
مساهمات

بين فرادة الأسلوب.. مأزق التلّقي وتحديات التأويل التاريخي

الفلسفــة النيتشويــة.. ميـلاد بعـد الرحيــل

25 أوت 2026
المقال التالي

الجزائر أوّلا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط