يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

«الشعـب» توثـق تفاصيـل حفل تنـصيب رئيـس الجمهوريـة

لحظات تاريخيـة ميـزت استعـادة الشرعيــة الشعبيـة والدستورية

حمزة محصول
الجمعة, 20 ديسمبر 2019
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

توج المخرج الدستوري، للمرحلة الدقيقة التي عرفتها البلاد، منذ 22 فيفري الماضي، بتسليم مقاليد الحكم من رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، إلى الرئيس المنتخب شعبيا، عبد المجيد تبون، لتبدأ مرحلة جديدة لتغيير نمط الحكم بما يكرس الديمقراطية والثوابت الاجتماعية للدولة، ويعيد الثقة بين المواطن ومؤسساته.
كان يوما تاريخيا..شهد صناعة الجزائر للاستثناء بخروجها «آمنة»، و»بأقل الأضرار»، إلى بر الشرعية الشعبية والدستورية للحكم، بعد أشهر من المسيرات الشعبية السلمية التي أطلق عليها اسم: «الحراك الشعبي».
ترسيم «النجاح»، في الانتقال من شرعية الدستور إلى شرعية الشعب والدستور معا، جرى بقصر الأمم بنادي الصنوبر بالجزائر العاصمة، صباح الخميس 20 ديسمير 2019.
وبالقاعة الكبرى، للقصر، تكفلت مصالح الجمهورية بتهيئة المساحات المخصصة للسلطات العليا للبلاد، والمدعوين من مسؤولين سابقين ومديري المؤسسات الإعلامية، وممثلي السلك الدبلوماسي الأجنبي.
وجهزت المنصة الموشحة بالورود، لاستقبال رئيس الدولة والرئيس المنتخب، بكرسيين متجانسين ومنبر لأداء القسم، ومنبر لقراءة أول خطاب للأمة من قبل رئيس الجمهورية.
وفي حدود الساعة التاسعة ونصف، اكتمل وصول المعنيين بحفل التنصيب، إلى أماكنهم، وعلى رأسهم رئيس المجلس الدستوري، أعضاء الحكومة، ورئيسة مجلس الدولة، وأعضاء مجلس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ورؤساء الكتل البرلمانية ونواب رئيسي الغرفتين للبرلمان.
وحضرت قيادة الأركان ممثلة في الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، قادة النواحي الست، قادة القوات البرية، البحرية والجوية وقادة أسلحة الحرس الجمهوري والدرك الوطني، ونواب قادة النواحي.
ولبى المترشحون للانتخابات الرئاسية، عبد القادر بن قرينة، علي بن فليس، عز الدين ميهوبي وعبد العزيز بلعيد، دعوة رئاسة الجمهورية، وجاء حضورهم ليؤكد قبولهم بالنتائج النهائية للاقتراع ورضاهم عن العملية الانتخابية.
ولم يقدم أي من المترشحين، طعونا أمام المجلس الدستوري، وأكدوا في تصريحاتهم عقب إعلان النتائج الأولية، «أهمية الاستحقاق الانتخابي في المرحلة العصيبة التي عرفتها الجزائر»، ونسبوا النجاح «إلى الشعب الجزائري الذي تجند بقوة للموعد».
كما شهد الحفل حضور وجوه سياسية معروفة، على غرار الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، ورئيس المجلس الشعبي الوطني السابق عبد العزيز زياري، وعضو المجلس الوطني الانتقالي علي هارون.
في تمام العاشرة صباحا، ترجل رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، من سيارته، خارج القصر، وسار على السجاد الأحمر مستعرضا تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت له التحية، ليتوجه مباشرة إلى البهو الرئيسي.
بعد خمسة دقائق، وصلت سيارة الرئيس المنتخب، عبد المجيد تبون. الذي سار بدوره على ذات السجاد وعلى إيقاع جوقة الحرس الجمهوري، وبعد تحية العلم الوطني، ونيله التحية الشرفية، دخل إلى القصر أين استقبله، رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد ڤايد صالح، رئيس المجلس الشعبي الوطني سلميان شنين، الوزير الأول نور الدين بدوي، ورئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي.
وبالبهو الرئيسي، استقبل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح  رئيس الجمهورية المنتخب عبد المجيد تبون، ليتجها معا إلى القاعة الرئيسية للشروع في مراسم التنصيب وأداء اليمين الدستور.
التنصيب
استهلت المراسم، بتلاوة «مغاربية»، للآية 29 من سورة «الفتح»: «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا».
وبوشرت بعدها الإجراءات القانونية، لتنصيب عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. حيث، قرأ رئيس المجلس الدستوري كمال فنيش، النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 ديسمبر الجاري، مؤكدا فوز تبون بالأغلبية المطلقة من الأصوات المعبر عنها، بنسبة «58.13 بالمائة».
حل الرئيس الأول للمحكمة العليا، عبد الرشيد طبي، محل رئيس المجلس الدستوري، في المنصة،  وتقدم نحوه الرئيس عبد المجيد تبون، حيث تلا اليمين الدستورية، المشكلة من 80 كلمة، بعد وضعه يده اليمنى على المصحف الشريف، وصوب وجهه نحو الشعب الجزائري والقيادة العليا للأمة.
وقدم الرئيس الأول للمحكمة العليا، إشهادا للرئيس المنتخب بأنه أدى اليمين الدستورية، وسيباشر مهامه فورا كرئيس للجمهورية. وقال طبي لتبون: «سيدي الرئيس، الجزائر أمانة في أعناقكم، إن تحفظوها تحفظكم».
ووفق الإجراءات المعمول بها، قلد رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بوسام برتبة «صدر»، من مصف الاستحقاق الوطني وبعناق وتحية قوية تم تسليم واستلام المهام بين الرجلين بشكل رسمي، وسط تصفيق حار من قبل الحضور.
بن صالح أدى الأمانة ..ونال وسام «صدر»
وفي جو من التأثر و»الفخر»، بدا واضحا أن عبد القادر بن صالح، الذي استلم رئاسة الدولة في 09 أفريل الماضي، سلم الأمانة إلى من هو أحق بها، بعدما خاض رفقة باقي رجالات ومؤسسات الدولة معركة الصمود لصون المخرج الدستوري للأزمة.
وفي السياق، قال بن صالح في كلمته، «اليوم بوسع الجزائر الافتخار بكونها عاشت تجربة فريدة من نوعها وسايرت حركة شعبية حضارية سلمية في كنف الهدوء والكرامة دون إراقة قطرة دم واحدة من دماء أبناء الجزائر».
وأكد مناعة مؤسسات الدولة في وجه حالة الارتباك القصوى التي عاشتها البلاد، في السداسي الأول من السنة الجارية.
وقال: «إن الإنجازات التي تحققت في وقت وجيز وفي ظروف صعبة لم تكن لتتحقق لولا التشاور والتنسيق المحكم بين مؤسسات الدولة».
ولفت إلى المسؤولية التاريخية التي أدتها مؤسستها الجيش الوطني الشعبي بكل «حكمة» و»تبصر»، في حماية الشعب ومؤسسات الدولة وصون الدستور.
وأفاد: «في الوقت الذي تشرف فيه مهمتي على الانتهاء، أود أن أشهد على ما سيحفظه التاريخ إلى الأبد بخصوص الدور الفاصل والجهود العظيمة التي اضطلع بها الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني الذي يجسد وحدة أمتنا في تأكيده على سمو الدستور وضمان استمرارية الدولة وحماية مؤسسات الجمهورية والحفاظ على أمن واستقرار البلاد».
ولم يخف بن صالح، أن البلاد كانت عرضة لمؤامرات خطيرة، تم تفكيكها من قبل القيادة العليا للجيش وكافة الأسلاك الأمنية، موجها في الوقت ذاته، تحية تقدير إلى رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، نائب وزير الدفاع الوطني، الفريق أحمد ڤايد صالح.
وقال: إن الفريق أحمد ڤايد صالح «أصر على مواجهة الممارسات العدائية وكل المحاولات اليائسة الرامية إلى المساس بالأمن الوطني للبلاد وتعريض وحدتنا الوطنية للخطر»، مضيفا: «أنه وقف الى جانب شعبنا في هذه المرحلة العصيبة من تاريخه  ورافق المسار الذي انتهجته البلاد في مختلف مراحلها من أجل الخروج من أوضاع الازمة وتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة».
وأبرز أن حماية الجيش الوطني الشعبي، للمسيرات الشعبية السلمية، جنب إراقة دماء الجزائريين.
وأسدى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وساما من مصف الاستحقاق الوطني بدرجة «صدر»، لعبد القادر بن صالح، نظير «المجهودات التي بذلها طيلة مدة تقلده لرئاسة الدولة في سبيل استمرارية الدولة وسير مؤسساتها».
ورافق بن صالح، رئيس الجمهورية، إلى غاية مكتبه برئاسة الجمهورية بقصر المرادية، قبل أن يغادر نهائيا ومن الباب الواسع، رئاسة الدولة التي تولاها في ظرف معقدة.
تكريم استثنائي للفريق أحمد ڤايد صالح
وقرر رئيس الجمهورية بصفة «استثنائية»، إسداء وسام من مصف الاستحقاق الوطني بدرجة «صدر»، للفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني.
وقال تبون إن الفريق، سعى بكل إخلاص، «لإثبات سمو الدستور وضمان سلامة المواطنين وأمن البلاد ومؤسسات الجمهورية». وتوجه بالشكر لكل أفراد الجيش الوطني الشعبي، وكافة الأسلاك الأمنية.
وتفاعل الحضور داخل قاعة قصر المؤتمرات، مع إسداء الوسامين الرفيعين لبن صالح والفريق أحمد ڤايد صالح، بالوقوف والتصفيق مطولا. عرفانا بجهود الرجلين في الفترة العصيبة التي عرفتها البلاد.
يذكر أن وسام مصف الاستحقاق الوطني بدرجة «صدر»، يمنح خصيصا لرئيس الجمهورية المنتخب شعبيا.
سحب لقب «الفخامة»
ومن بين أبرز ما ميز حفل التنصيب الرسمي للرئيس، إعلان عبد المجيد تبون سحب لقب «الفخامة»، الذي لازم منصب رئيس الجمهورية، في السنوات الماضية.
وقال تبون: «أرجو منكم، ومن خلالكم، إلى كل من هم تحت سلطتكم، أن يسحب لقب الفخامة من هذه اللحظة، ليوصف رئيس الجمهورية بالسيد وفقط».
وتفاعل الجميع بحماس مع قرار الرئيس، الذي يحمل رمزية التكريس الفعلي لسيادة الشعب وخدمته.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، في خطاب لرئيس الجمهورية للجزائر المستقلة: طالب تبون من الشعب الجزائري الدعم عند الصواب والتقويم عند مجانبة الصواب.
وقال: أطلب منكم أن تساعدوني وتشجعوني إذا أصبت، وقوموني وصوبوني إذا جانبت الصواب، كونوا الجدار المنيع الذي يقويني ويحميني لكي نكون جميعا مفخرة الجزائر العزيز الغالية».
ومن أقوى الأفكار المدرجة في خطاب الرئيس تلك التي أكد فيها سعيه لبناء « جزائر القانون، العدل والأخلاق ..جزائر لا يظلم فيها أحد».
إشادة بعمل سلطة الانتخابات
وعرفت مراسم التنصيب، إشادة واسعة بالعمل الذي قامت به السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات، ورئيسها محمد شرفي.
مع الثناء على ما قمت به اللجنة من مجهودات جبارة في إنجاح العملية الانتخابية وضمان إجرائها في جو النزاهة والشفافية».
ويحسب لسلطة الانتخابات، تمكنها من تخطي أول امتحان لها، وهي الهيئة المستحدثة شهر سبتمبر الماضي، بموجب قانون عضوي.
وكشف رئيس السلطة محمد شرفي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت إعلان النتائج الأولية، عن القيام بتقييم شامل للعمل المنجز خلال الانتخابات الرئاسية، لجرد النقائص المسجلة، وتداركها في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
تحية للمرشحين
وسجل الاقتراع الرئاسي، جوا نقيا، بين المتنافسين الخمسة، الذين التزموا بميثاق أخلاقيات العملية الانتخابية، مثلما أكدته السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
ولأول مرة في تاريخها، تشهد الجزائر، تبادلا للتهاني بين الرئيس المنتخب ومنافسين في السباق نحو منصب رئيس الجمهورية.
وقال تبون مخاطبا كل من عبد القادر بن قرينة، علي بن فليس، عز الدين ميهوبي وعبد العزيز بلعيد قائلا: « لايفوتني أيضا أن أتقدم بالشكر الخالص لإخواني المترشحين الذين خاضوا الانتخابات الرئاسية بصدق ومكنوا الشعب الجزائري من فرصة الإختيار الحر والسيد، خدمة لوطننا العزيز».

 

المقال السابق

تبون ينصب رسميا رئيسا للجمهورية

المقال التالي

الآلية تساعد على تنقية القوانين وتفادي التضخم التشريعي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مشروع قانون المالية.. ميزانية ثقة ونمو وعدالة اجتماعية
الوطني

الباحـــث فــي الاقتصـاد بجامعـــة الأغـــواط.. الحاج محمـــد الـــرڤ لـــ «الشعـــب»:

مشروع قانون المالية.. ميزانية ثقة ونمو وعدالة اجتماعية

13 أكتوبر 2026
الوطني

تجسيدا لتوجيهات الرئيس بتعزيز ارتباط أبناء الجالية بالوطن.. وزارة التربية:

50 حقيبـة بيـداغوجيـة لــ”دار الجزائــر ببروكسـل”

13 أكتوبر 2026
الوطني

أسدى تعليمات للارتقاء بخدمات ذوي الاحتياجات.. حطاب:

تطويــر صناعـــة الأجهــزة التعويضية.. ضــرورة قصـوى

13 أكتوبر 2026
الوطني

أطلقت مشروع تطبيق المواصفة الدولية من وهران.. أرحاب

ترسيخ ثقافـة الجودة وتعزيــز التسيـير المؤسساتـي

13 أكتوبر 2026
الوطني

تصدر 250 شاحنا كهربائيا للسيارات إلى إيطاليا

“سايـــغ” تعزز حضـورها فـي السوق العالميــة

13 أكتوبر 2026
الوطني

الصحة العقلية مكون أساسي من مكونات الصحة.. آيت مسعودان

إستراتيجيــة وطنيــــة لتعزيز الرعايـــة الجواريـــة آفـــاق 2030

13 أكتوبر 2026
المقال التالي

الآلية تساعد على تنقية القوانين وتفادي التضخم التشريعي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط