شهدت العديد من المستشفيات و مصلحات الولادة بمختلف بلديات ولاية الجلفة إطلاق إسم ڤايد صالح على مواليد جدد، على أمل أن يكون أبناؤهم أبطالا مثل الراحل، و عرفت مختلف بلديات الولاية انتشارا واسعا لخيم واجب العزاء لفقيد الأمة الذي سيخلده التاريخ وتذكره الأجيال بتحية الوداع العسكرية لقائد الجيش الراحل.
ونظم المواطنون بمختلف البلديات و القرى استقبال تعازي بعضهم بعضا ، و أصبحوا مثل الجسد الواحد الذي تتألم كل أعضائه بسبب الحدث الحزين، وفتحوا أبوابهم للمواطنين من أجل قراءة وختم القرآن الكريم و منهم من ذبح الأغنام و وزع لحمها على الفقراء والمساكين صدقة على روح الفقيد، كما أطلق بعض رؤساء البلديات إسم المجاهد أحمد قائد صالح على عدد الأحياء والشوارع.
…وجدارية بحي 05 جويلية
وبادرت مجموعة من الفنانين والرسامين بولاية الجلفة ،بالتنسيق مع مصالح البلدية ووقوف الخيرين، من رسم صورة المجاهد الراحل الفريق محاطا بالعلم الوطني على وجه عمارة بحي 05 جويلية .
اللوحة الفنية رسمت بإحترافية على خلفية جدار إرتفاعه 10 أمتار، وبعرض 7 أمتار في مبنى عمارة سكنية تخليدا لروحه الطاهرة و في ظرف قياسي لم يتعد 48 ساعة، جسدت صورة الراحل قايد صالح ببزته العسكرية الرسمية، تاركا وراءه سجلا مشرفا ناصع البياض في محاربة الفساد والفاسدين والطغاة والمستبدين وحافلاً بالتضحيات والمآثر ما يترجم تلك المكانة التي يحوزها فقيد الجزائر في نفوسهم ومن خلالهم كل سكان الولاية الذين أبدوا تأثرهم العميق لفقدانهم «رفيق حراكهم».




