أرجعت الدكتورة منيرة مفتاح رئيسة جمعية تريزوميا 21 بسكيكدة» AWIT 21 «، سبب الكارثة التي حصلت بهذه الفئة بمدينة قسنطينة على يد محتالين، إلى انعدام مراكز الأطفال المصابين تريزوميا 21 في مرحله الأولى من العمر، الأمر الذي جعل الأولياء يتهافتون على هذه المراكز الخاصة دون التأكد من جدية هذه الأخيرة، ومدى مطابقتها للقانون المعمول به.
دعت مفتاح على هامش اليوم الدراسي حول تريزومي 21، بالمركز الاسلامي وسط مدينة سكيكدة، «إلى التفكير وإيجاد حلول لهذه الفئة من المجتمع، انعدام مراكز التكفل المبكر، أدى إلى تفاقم وضعية الأطفال المصابين بهذا الداء، وأكدت الدكتورة على ضرورة بداية التكفل المبكر عند تشخيص الحالات، فكلما يكون التكفل مبكرا تكون النتائج حسنة، والتخفيف بالتالي من المشاكل الصحية والسلوكية «.
أشارت مفتاح إلى أن عدم تحصل الجمعية على مقر رغم عمر هذه الاخيرة 11 سنة من الوجود والنشاط المتواصل، صعب من مهمة التكفل بهذه الشركة التي تحتاج إلى مرافقة ومتابعة منذ 06 أشهر إلى غاية موعد الدخول إلى المراكز المختصة»، موضحة «أن الجمعية تكفل حوالي 120 طفل تريزومي منهم 40 متمدرسا بأقسام ادماج وهي اقسام خاصة على مستوى المدارس التعليمية، والقسم الاول الذي تم فتحه في هذا الإطار، كان على مستوى مدرسة الارشاد بوسط المدينة «.
وأضافت رئيسة جمعية الإدماج المدرسي والمهني للمصابين ب«التريزوميا 21»، ‘’اويت’’ انه هذه الاخيرة تتكفل أكثر بالمصابين بالتريزوميا 21، الأطفال الذين في المراحل العمرية الأولى، التي تقل عن 06 سنوات، حيث تتكفل بهم الجمعية، فيما يتعلق بالمرافقة وتكوين الأولياء في الطرق الصحيحة والعلمية، للتكفل بأطفالهم وهذا من حيث المشاكل الصحية وغيرها.
اليوم الدراسي الذي كان حول موضوع تريزوميا21، شارك به أطباء مختصين وارطوفونيين، إضافة إلى مختصين في الطب العقلي من داخل الولاية وخارجها، وتضمن محور اليوم الدراسي حول طرق المرافقة، والتركيز على التكفل المبكر، الذي يعد أساس تطوير التكفل بالأطفال التريزوميا 21.




