نظم سكان أحياء النجاح 1 و 2 و 3 بالشفة ولاية البليدة، أمس، وقفة احتجاجية سلمية، طالبوا منتخبيهم بضرورة التعجيل بتهيئة أحيائهم، وبناء مدرسة ابتدائية لأبنائهم، بدل التنقل إلى قلب المدينة لمسافة بعيدة، وفتح الطريق الرابط بينهم وبين الطريق السيار، فيما احتج مستفيدون من قائمة السكن 1030 مسكن إيجاري اجتماعي بأولاد يعيش، ودعوا إلى الإفراج عن مقررات الاستفادة أو تسليمهم المفاتيح للسكنات الجاهزة.
سكان أحياء النجاح في الشفة، فصلوا في معرض وقفتهم الاحتجاجية السلمية مطالبهم المرفوعة للسلطات المحلية، حيث شددوا على ضرورة تهيئة وتعبيد الطريق في أقرب الآجال، خاصة وأنهم أصبحوا يجدون صعوبات في السير عبر الأوحال كلما تساقط المطر، وهو ما أرقهم وكبدهم خسائر وأعطاب في مركباتهم على الخصوص بسبب الحفر والطريق الترابي، كما احتجوا ضد عزلهم وغلق الطريق المؤدي إلى الطريق العام رغم أن القانون يمنع ذلك، ودافعوا عن حقهم في بناء مؤسسة ابتدائية، بدل إجبار أطفالهم على السير وسط الطرق غير الآمنة والترابية، والمظلمة أيضا في أوقات الشتاء، لانعدام الإنارة العمومية، بالإضافة إلى تعريضهم لهجومات الحيوانات المتشردة، وبالأخص الكلاب الضالة، وشددوا على ضرورة أن يهتم مجلسهم البلدي بانشغالاتهم والاهتمام بشريحة الشباب، بإنجاز ملعب جواري على شاكلة «الماتيكو».
وفي السياق احتج أيضا المستفيدون من مشروع 1030 مسكن اجتماعي إيجاري في أولاد يعيش، وطالبوا المسؤولين بالإفراج عن المشروع وتسليم مفاتيح شققهم، أو التزامهم بوعد منحهم مقررات الاستفادة، مذكرين أن الإعلان عن قائمة السكن والتي جرت في الصائفة الماضية، استكملت فيها الطعون، ولم يعد هناك مبرر لدى السلطات لعدم الإفراج عنها، أو منحهم على الأقل المقررات، ليطمئنوا، خاصة بعد انتشار إشاعة تقول أن توزيع السكن لن يكون قبل 08 أشهر القادمة، أي في شهر أوت المقبل، وهو ما أرعبهم ونشر بينهم الخوف من أن يتم التراجع عن القائمة الإسمية المعلن عنها، ويتم التلاعب في أسماء المستفيدين، داعين المسؤولين إلى ضرورة تفهم وضعياتهم، خصوصا وأن منهم من أصبح ينظر إلى السكن، على أنه الحل لمشاكله اليومية.



