يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 25 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

دور سياسي محوري..

جمال أوكيلي
الثلاثاء, 4 فيفري 2020
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

المساعي السياسية الحميدة للجزائر تجاه الأزمة الأمنية في ليبيا تسير في الاتجاه السليم حاملة معها مخرجات تسوية حكيمة قائمة على مرجعية دائمة يضعها الليبيون فيما بينهم بمرافقة هادئة تقف على مسافة واحدة بين الفرقاء بدعوتهم إلى إيجاد الحل اللائق الذي يبعد شبح الحرب.
هذه القناعة العميقة في التمسك بالتوجه السياسي أصبحت حاليا محل مواقف تبنتها الأطراف القريبة والبعيدة من هذا الملف، التي سارعت إلى حضور كافة اللقاءات الخاصة بهذا البلد وتستمع إلى الآراء المختلفة للاطلاع على حقيقة مايجري من جهة ومن جهة أخرى إعادة تكييف تحاليلهم مع الواقع الراهن.
وعقب كل تلك الاتصالات الثنائية والمتعددة الأطراف، لا يوجد أي خيار آخر ماعدا العمل على ترقية الفعل السياسي في ليبيا وجعله الدافع القوي لدى حفتر أو السراج في أي تحرك لاحقا وهذا ما يسجل في الوقت الحاضر بالرغم من أن الأمر ليس هينا إذا ماراعينا تداعيات خلفية الصراع بين بن غازي وطرابلس والذي استغرق سنوات طويلة فمن الصعوبة بمكان أن يقبل البعض بالبعض الآخر.
ورغم هذا الحاجز النفسي فإن الإخوة الليبيين أدركوا أكثر من أي وقت مضى بأن الحرص الجزائري على إستتباب السلام في ربوع البلد يتطلب أن يحظى بالتأييد الكامل والمساندة المطلقة وهذا أولا من باب حقن الدماء..
وثانيا البحث على مخرج لائق أو يليق بالجميع وهذا عن طريق التفاهمات السياسية التي لا بديل عنها بدليل أن الإفراط في استعمال القوة أخّر أو بالأحرى عطل أي مبادرة صادقة تنشط في اتجاه الحل.
ومما زاد تعلق الليبيين بالمساعي السياسية الحميدة للجزائر هو قبولهم الدعوة المتعلقة بالحوار الليبي ـ الليبي المزمع أن تنظم في بلدنا ريثما يتم استيفاء شروط ذلك وأولى مؤشرات هذا الاجتماع مشجعة بعد أن أبدت العديد من الفعاليات استعدادها للمشاركة إيمانا منها بالمساهمة الضرورية لإستتباب الأمن في كامل تراب القطر الليبي.
وسيكون موعد الجزائر فرصة تاريخية بالنسبة لجميع الليبيين في العمل الجاد لتوحيد البلد من أقصاه إلى أقصاه وعدم الإبقاء على منطق التقسيم المسجل حاليا بين طرابلس وبن غازي حتى وإن كان يبدو للبعض بعيد المنال فإن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة وما يؤكد هذه الإرادة هو هذا التفاعل الحيوي للمكونات الليبية مع المبادرة الجزائرية وإصرارهم على الحضور لإبداء وجهة نظرهم حيال مايحدث في بلدهم وعرض اقتراحاتهم لإنهاء الخلافات بين حفتر والسراج ودخول ليبيا عهدا جديدا من السلام، الوئام والمصالحة بين أبناء الشعب الواحد وهذا مايأمله جميع أحرار هذا البلد.
وبالرغم من أبعاد التدويل التي شهدتها المسألة الليبية خلال السنوات الماضية فإن أبناء هذا الوطن قادرون على رفع التحدي كون مفاتيح الحل في أيديهم شريطة التحرك باتجاه إبعاد المقاتلين الأجانب ووضع حد لإرسال السلاح وهذه رسائل غير مشفرة وردت واضحة المعالم في نتائج اجتماع برلين، ولقاء دول الجوار المنعقد بالجزائر.
لذلك فإن المطلوب من كافة الأطراف المعنية بالملف الليبي، العمل السريع من أجل إعادة الأمن إلى كامل تراب هذا البلد بوضع آليات صارمة لاسترجاع هيبة الدولة والقضاء على ظاهرة فوضى السلاح المنتشر بطريقة غير قانونية.

 

المقال السابق

أي مستقبل للصراع الليبي ؟

المقال التالي

ليبيا لليّبيين…

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة
تاريخ

دعم عملية تدويل القضية الجزائرية.. عمـــر بوضربــــة لـ “الشعـــــــــب”:

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة

18 سبتمبر 2026
الجزائـر تــؤدّب “الدويلـة” وتنسف مؤامـرة حكـام أبوظبي
الوطني

الباحـث أول بمركــز الخليـج للأبحـاث.. الدكتـــور عبـــد الــرزاق غـراف لــــ”الشعــــب”:

الجزائـر تــؤدّب “الدويلـة” وتنسف مؤامـرة حكـام أبوظبي

16 سبتمبر 2026
شعبة الحبوب تجني ثمار المكننة والرقمنة
حوارات

الخبــــير الفلاحي لعلى بوخالفــة لـ«الشعب»:

شعبة الحبوب تجني ثمار المكننة والرقمنة

5 سبتمبر 2026
طفرة الحوسبة تدفع التكنولوجيا إلى تجاوز حـدود الأرض
مساهمات

مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تبحث عـــن موطـئ قـــدم في الفضــاء

طفرة الحوسبة تدفع التكنولوجيا إلى تجاوز حـدود الأرض

5 سبتمبر 2026
النقد يتجاوز المناهج الجاهزة ويواكب جرأة التجريب
حوارات

جائزة البابطين اعتراف برصانة الناقد الجزائري.. الدكتور عبد القادر فيدوح لـ«الشعب»:

النقد يتجاوز المناهج الجاهزة ويواكب جرأة التجريب

5 سبتمبر 2026
الفلسفــة النيتشويــة.. ميـلاد بعـد الرحيــل
مساهمات

بين فرادة الأسلوب.. مأزق التلّقي وتحديات التأويل التاريخي

الفلسفــة النيتشويــة.. ميـلاد بعـد الرحيــل

25 أوت 2026
المقال التالي

ليبيا لليّبيين...

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط