يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

رئيس الاتحاد الوطني لحماية المستهلك:

الحذر من الهلع والانسياق وراء إشاعات هدفها الربح  

فتيحة كلواز
الإثنين, 16 مارس 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

وعي المستهلك ضروري لمواجهة الندرة ونفاد المواد الغذائية

 طالب رئيس الاتحاد الوطني لحماية المستهلك محفوظ حرزلي المواطن الجزائري بالتحلي بالوعي الكافي لتجاوز المرحلة الظرفية التي تعيشها الجزائر بسبب فيروس كورونا بعد انتشار حالة من الهلع وسط المواطنين تسببت في اقتناء جنوني للمواد الاستهلاكية لتخزينها، مؤكدا في ذات السياق أن الأولى اتباع الطرق الوقائية الصحية لمنع انتشاره خاصة وأن الوضع لم يصل مرحلة حرجة في التعامل مع هذا الوباء العالمي.
وصف محفوظ حرزلي حالة الهلع التي أصابت المستهلك بغير المنطقي والبعيــــد عن الوعي الذي يجب أن يتحلى به المواطن بغية مواجهة ما تعيشه البلاد بسبب فيروس كورونا، خاصة وأننا لم نصل إلى الخانة الحمراء كما هو معمول به في أوروبا التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية منطقة موبوءة، مشيرا إلى أن المستهلك وقع في فخ الإشاعة التي تلاعبت بأولوياته الاستهلاكية وجعلته يهرع إلى المراكز التجارية لاقتناء مواد غذائية لتخزينها كالعجائن، الأرز، القهوة، الزيت ومواد أخرى خوفا من نفادها في السوق.
وأكد في ذات السياق، أن بعض التجار تلاعبوا بالمستهلك من خلال إستغلال هذه الإشاعة التي روجت لندرة بعض المواد الأساسية في السوق مع رفع أسعار بعض المواد ما يعكس سلوكا لا يمت بصلة لحس المواطنة لدى التاجر، رغم أن الملاحظ في أسواق الجملة عكس ذلك تماما فالمواد الاستهلاكية متوفرة ولا خوف من ندرتها أو نفادها، لذلك وجب على المستهلك أن لا يكون فريسة سهلة لإشاعات يطلقها تجار ليس لهم ضمير مهني أو إنساني.
من جهة أخرى، قال حرزلي بضرورة تحلي المستهلك بحس المواطنة فإن امتلك هو المال لشراء كل تلك الكمية من المواد الغذائية فإن أغلب المواطنين عاجزون، لذلك فإن سلوكه سيكون سببا في خلق الندرة والنفاد، ومنه يجب الشعور بمعاناة الآخرين، بالإضافة إلى ذلك أكد على ضرورة امتلاك المواطن الجزائري ثقافة استهلاكية سليمة، متسائلا ألم يفكر في وضعه عند تجاوز هذه المرحلة عند القضاء على الوباء؟ ماذا سيفعل بكل تلك المواد المخزنة التي ستفسد لا محالة؟.
في السياق نفسه، أشار حرزلي إلى أنه أصبح من الضروري أن يكون المواطن مستهلكا مستداما يحافظ على القدرة الشرائية للمواطن ويحافظ على سلوكيات التسوق ويحافظ أيضا على الاقتصاد الوطني ومن خلاله على الخزينة العمومية حتى لا يستدعي وضع إجراءات استعجالية أخرى وهي عبء إضافي على الاقتصاد، لذلك عليه التحلي بالوعي والمسؤولية من خلال اقتناء ما يحتاج إليه فقط، داعيا في نفس الوقت إلى العقلانية في شرائه للمواد الغذائية.
ولاحظ أنه كان الأجدر أن يصاب الجزائري بحالة من الهلع لاتباع السلوكيات الوقائية لمنع انتشار الوباء لأنها أهم خطوة للحد من آثاره الكارثية التي تلاحظ في إيطاليا والصين، فمن خلال تغيير السلوك اليومي التي نصح المختصون بتفاديها للحد من تنامي انتشاره لن نكون بحاجة إلى التفكير بتخزين المواد الغذائية الاساسية لأن الجزائر لم تصل بعد مرحلة الخطر، فالخاسر الأكبر عند نفادها من المحلات هو المواطن.
واعتبر أن ما يتطلبه الوضع الراهن تحلي المواطن بالوعي بامتلاكه ثقافة صحية واستهلاكية تمكنانه من تجاوز الظرف الصحي وكذا لمنع الاحتكار، ولعل الأهم ألا يساوي بين الوضع الموجود في أوربا وما هو موجود في الجزائر.

 

المقال السابق

مخـزون المــواد الغذائيــــة كــافٍ

المقال التالي

مخزون المواد الاستهلاكية يكفي لأكثر من سنة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائـر- فيتنـام..صداقة قوية وعلاقات تاريخية وإنسانية
الوطني

استقبل مدير الدائرة العامة لسياسة الجيش الشعبي الفيتنامي..الفريق أول شنقريحة:

الجزائـر- فيتنـام..صداقة قوية وعلاقات تاريخية وإنسانية

26 سبتمبر 2026
الوطني

رئيس برلمان جمهورية اليونان في الجزائر..ناصري:

ترجمة الإرادة السياسية المشتركة إلى مشاريع وشراكــات ملموسـة

26 سبتمبر 2026
الوطني

محادثات مع رئيس البرلمان اليوناني.. بوفدش:

توسيع مجالات الشراكة الاقتصادية بين الجزائـر واليونــان

26 سبتمبر 2026
الوطني

وزيـــــر الخارجيـــة يواصــــل لقــاء نظرائــــه بنيويـــورك

الدبلوماسيــة الجزائريـــة …نشـاط مكثـف ودعــم لجهــود السلم والأمــن

26 سبتمبر 2026
الوطني

الاجتمـــاع 50 لــــوزراء خارجيــــة دول مجموعـــة 77 والصــين..عطـــاف:

وحــدة وتضامــن دول الجنوب ضـرورة لا غنـى عنهــا

26 سبتمبر 2026
هكذا ملأت «دويلة الشر» خزائن الإرهاب بـ 50 مليون دولار
الوطني

فضحتها صفقة فدية مشبوهة لتحرير أحد أفراد الأسرة الحاكمة في دبي

هكذا ملأت «دويلة الشر» خزائن الإرهاب بـ 50 مليون دولار

26 سبتمبر 2026
المقال التالي

مخزون المواد الاستهلاكية يكفي لأكثر من سنة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط