يومية الشعب الجزائرية
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

ورقة خاصة

واقع الرواية من منظور لونيس بن علي

بقلم: مصعب غربي
الأربعاء, 18 مارس 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 زيادة في الكم ونقص في الجودة والنوعية

 هجرة الشعراء إلى الرواية ظاهرة صحّية

نحن نعلم أن المشهد الأدبي يكتمل إجمالا في وجود الشعر والرواية والقصة والمقالة وغيرها من الألوان الكتابية، وسطوة فن أدبي وتراجع آخر يعود أساسا لأسباب مجتمعية أو تغييرات جوهرية في نمط المعيشة والتفكير، وغيرها من المؤثرات الحياتية. كيف يرى الكاتب والناقد الروائي لونيس بن علي واقع الرواية اليوم في الجزائر في ظل هجرة الشعراء لها وخوض الكتّاب الشباب معتركها؟
يقول الروائي والناقد لونيس بن علي في تعريفه للرواية، إنها «فن هذا العصر، بلا منازع، لعدة أسباب، أشهرها «أنها تنتمي إلى الإنسان الحديث بكل ما يواجهه من مشكلات كبيرة. فالرواية، يضيف، هي أيضا الفن الأقرب إلى روح العصر بتعقيداته الكثيرة، ثم لا يجب أن ننسى بأن الإنسان هو كائن حكاء بالفطرة، والرواية فن يروي في داخله عطشه إلى الحكايات’’.
ويرى بن علي أن الرواية اليوم أصبحت جزءا من الصناعة الثقافية، وُجد لها سوقا رائجة، من خلال جوائز عالمية، وإمكانية الشهرة، ولكن أيضا بحكم أنها «أداة نقدية من شأنها أن تساهم في التغيير.»
 كما يجد أن هجرة الشعراء إلى الرواية أمر إيجابي، إذ يظن «أن الشعراء هم من أنقذوا الرواية، بعد أن تعالت الأصوات المنادية بموتها. فلماذا هذا التجهم اتجاه هذه الهجرة، يتساءل قائلا.
عندما نتحدث عن الرواية في الجزائر، في الفترة الأخيرة فإن واقعها يعرف ضبابية، يجعل عدة تساؤلات تطرح نفسها، هل يوجد حقيقة مشهد أدبي ثقافي يستطيع أن يسمح لنا بأن نقيم واقع الرواية؟ ويمكّننا من تصنيف الروائيين أم لا؟ هل لدينا مشهد أدبي ذو أركان يسمح لنا بتصنيف الرواية بأنواعها، وهل لدينا كتّاب واضحين في كل شكل من الأشكال؟
« ماذا نقصد بالواقع؟ هل واقع الرواية مفصول عن الواقع العام، أم هو جزء لا يتجزأ منه؟» هي الأسئلة التي يطرحها بدوره الروائي لونيس بن علي، مشيرا في ذلك أن « عدد الروائيين قد ازداد بشكل واضح، وفي المقابل قلّ عدد الروايات». وهنا، يقول  في محاولة منه لتوضيح الفكرة»،  فبوصفي ناقد للرواية ومتابع للنتاج الروائي العالمي والعربي والمحلي، وكذلك أستاذ جامعي يُدرّس الأدب لطلبة الجامعة بات هاجسي الكبير هو العثور على الرواية الانعطافية بتعبير المرحوم بختي بن عودة».
 وفي وجهة نظره أيضا يقول بن علي «سندرك بأنّ السؤال الحقيقي لا يكمن في معرفة واقع الرواية، بل في العثور على الرواية»، معللا ذلك بأن «هناك جيل مخضرم مازال ينتج روايات جديدة، ولأنّ تلك الأسماء الروائية أصبحت مُكرّسة فإنّ رواياتهم تحظى بالاهتمام، وكثيرا ما يكون تقييمها ايجابياً، ويتجنبها النقد.» وفي المقابل، يضيف قائلا: « هناك جيل جديد وُلد في مرحلة منغلقة ثقافيا، يبحث لنفسه عن موطئ قدم في ساحة تعجّ بالروائيين، حتى أنّك تشعر أنّهم يتدافعون بالمناكب بحثا عن الصدارة. هذا الجيل الجديد الذي وجد ساحة أدبية بلا نقاد حقيقيين وبلا تقاليد نقدية، وفي المقابل وجد البديل في مواقع التواصل الاجتماعي لنشر أعمال الروائيين الجدد أو الترويج لها، أو التعليق عليها، حتى أصبح الفايسبوك خيمة عكاظية».
 هذا هو المشهد اليوم، بحسبه، زاخر بالأسماء، لكن يصعب العثور على رواية تغيّر ذائقتنا الروائية، والسبب في تصوري، يقول –» راجع إلى غياب المتابعات النقدية والنقاشات النقدية والأدبية التي من شأنها أن تضع النصوص أمام الأضواء الكاشفة. ثم لا ننسى أن الواقع العام ثقافيا يكشف عن اختفاء القارئ عن الأنظار. فلم تعد القراءة شأنا عموميا».

 

المقال السابق

الذكور والإناث

المقال التالي

«النصر»… قصيدة كُتبت بدماء الشهداء

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

نحو هندسة الابتكار وتعزيز الاقتصاد المستدام بالجزائر
الثقافي

”ProtoMarket” يربط رأس المال الفكري والبحثي بالنسيج الاقتصادي الوطني

نحو هندسة الابتكار وتعزيز الاقتصاد المستدام بالجزائر

16 أكتوبر 2026
الثقافي

عرض 96 لوحة برواق محمد راسم..

هانـي بــن ساسي.. ريشة تحرس “ذاكرة المكان”

16 أكتوبر 2026
الثقافي

أيام للشعر الفصيح والملحون بالطارف

”الأدب في رحاب الجزائر”.. اليـوم

16 أكتوبر 2026
تفعيــل النقـد الرقمي وتأسيس مخابر متخصّصة
الثقافي

فكّكوا إشكاليات الخطاب الأدبي والذكاء الاصطناعي.. باحثون من سكيكدة

تفعيــل النقـد الرقمي وتأسيس مخابر متخصّصة

14 أكتوبر 2026
أيـام امحمد بــن قطـاف المسرحيــة تُختـم بالمسك
الثقافي

الفن الرابع يتألّق بولاية النعامة..

أيـام امحمد بــن قطـاف المسرحيــة تُختـم بالمسك

14 أكتوبر 2026
الثقافي

تنظّمه المدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة

أعمـال عمـار طالبي موضوع ملتقى.. 21 أكتوبــــر

14 أكتوبر 2026
المقال التالي

«النصر»... قصيدة كُتبت بدماء الشهداء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط