شهدت محطات توزيع الوقود بتيبازة، طيلة يوم أمس، توافد أعداد كبيرة من المركبات لغرض التزود بالوقود تخوفا من نفاد هذه المادة مستقبلا بسبب إشاعات تمّ ترويجها منذ أول امس بالفضاء الأزرق.
عرفت المحطات الخاصة وكذا التابعة لمؤسسة طوابير طويلة من المركبات من مختلف الأحجام والأنواع، مما أدى في الكثير من الحالات الى التضييق على الحركة المرورية، على غرار ما حصل ببوسماعيل وفوكة وحجوط.
وأكّد العديد من سائقي المركبات على أنّ الاحتياط واجب، بغض النظر عن كون المعلومة صحيحة أم مجرّد إشاعة، ومن ثمّ وجب أخذ الأمور مأخذ الجد، مشيرين الى ما حصل مع مواد الحليب والسميد الأكثر طلبا من طرف الفئات الهشّة من المجتمع، بحيث أضحى الحصول على كيس من هاتين المادتين حاليا عبر كافة أقاليم ولاية تيبازة ضربا من المحال يزيد المواطن تخوفا أكبر من الندرة المحتملة في مختلف المواد مستقبلا وخاصة حينما يتعلق الأمر بمركبات يستغلّها أصحابها للحصول على قوت يومهم.



