يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

د.أميرة مقداد تُشرّح مصطلحيْ «السيكو ركح» و»السيكو درام»

حينما يتقاطع المسرح مع علم النفس العيادي

أسامة إفراح
الجمعة, 17 أفريل 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

نشطت الدكتورة أميرة مقداد، المتخصصة في علوم التربية بالمركز الجامعي عين تموشنت، العدد السادس والعشرين من منتدى المسرح الوطني الجزائري، حيث عالجت إشكالية المصطلح بين «السيكو ركح» و»السيكو درام». ورأت أن «السيكو درام» عبارة عن «أداة علاجية فقط من أجل تشخيص الأمراض النفسية وما علق بها»، فيما يقدم «السيكو ركح» للجمهور الواسع «عرضا ركحيا لتحريره من مخاوفه»، باستعمال تقنيات الكتابة الركحية الأكثر ميولا إلى النفسية المجتمعية.
يعتبر السيكو ركح نمطا من الأنماط المسرحية العديدة في عالم المسرح، فهو إلى جانب كونه عرضا مسرحيا، قد يلتقي مع السيكو درام في توظيف علم النفس الإكلينيكي (العيادي). فلا يشترط السيكو ركح وجود مريض نفسيا، وإنما جمهورا متلقيا للعرض.
وبحسب الدكتورة مقداد، فإن «السيكو ركح» تجربة تمكن العاملين في حقل المسرح من التعاطي بنوع من الفنية (فنون الركح) عن التعبير عن مواضع الحرب والشتات والضجر والعنف، بواسطة علم النفس. ولا تقوم السيكو ركحية على عنصر المعالجة السيكولوجية فقط، كما هو شأن السيكو دراما الأساسي، قصد تفريغ انفعالات ومشاعر دفينة خلفتها ويلات حرب ودماء والعنف والضجر لدى الإنسان بصفة عامة والطفل بصفة خاصة، بحيث هي إستراتيجية نفسية لتفريغ انفعالات ومشاعر الإنسان السلبية بالأداء الدرامي في ورش معدة لذلك خصيصا، تتّبعها مراكز ومشافٍ وعيادات متخصصة في العلاج النفسي عن طريق الدراما الإبداعية، وكذلك من طرف بعض المنظمات المعنية باللاجئين، كوسيلة علاجية وتشخيصية في برامج الدعم النفسي والاجتماعي. إنما يقوم «السيكو ركح» كعرض مسرحي يوظف السيكولوجية في الفن الدرامي لتوعية وتدعيم المتلقي المسرحي لأهوال الحروب والعنف وأساليب الضغط والإكراه.
ورأت الـمُداخِلة أن السيكو درام «أداة علاجية فقط من أجل تشخيص الأمراض النفسية (للمريض) وما علق بها»، حيث يتم تنفيذ الأداء المسرحي بعد تمارين لكسر الحواجز بين المتدربين، ولاسترجاع الصورة السلبية الموجودة في منطقة اللاوعي بعقل كل متدرب، بعدها تتم تنمية الثقة بالنفس لديهم. ويقدم السيكو ركح يقدم للمتلقي العريض (الجمهور المسرحي) عرضا ركحيا لتحريره من مخاوفه، وتطلعاته نحو الحرية واللاحرب واللا ضغط واللا إكراه، وباستعمال تقنيات الكتابة الركحية الأكثر ميولا إلى النفسية المجتمعية، وهذا يتطلب نصا مسرحيا من الأجدر أن يكتبه مضطلع بمعرفة علم النفس، من أجل إبداع المتعة الفنية.
يُشار إلى أن الدكتورة أميرة مقداد، أستاذة محاضرة بقسم العلوم الاجتماعية بالمركز الجامعي عين تموشنت، حائزة على شهادة الدكتوراه في علوم تخصص علوم التربية، وعضو في وحدات بحثية ذات الصلة بعلم النفس والاجتماع وكذا التعليمية، ولها العديد من الإصدارات منها: «البروفيل الاجتماعي العاطفي للطفل المصاب بالتأتأة» و»التكفل بالطفل الرضيع: قراءة في الإرث الثقافي، المعتقدات، والنشاطات التربوية في منطقة الغرب الجزائري». تهتم حاليا بالبحث في مسرح الطفل والسيكو دراما والسيكو ركح. ولها مشاركات ومقالات مختلفة في هذا الشأن، كما شاركت في عديد الملتقيات والمهرجانات المسرحية.

 

المقال السابق

فيلمان قصيران لمواجهة «كوفيد-19» بباتنة

المقال التالي

إحباط «مخطط إرهابي» لنشر كورونا في صفوف الشرطة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حماية التراث الوطني مسؤوليـة الجميــع
الثقافي

استرجاع 2357 قطعة أثرية بميلة.. وزيرة الثقافة:

حماية التراث الوطني مسؤوليـة الجميــع

4 أكتوبر 2026
منشورات “برايل” توسّع فضاء القراءة
الثقافي

المهرجــان الوطني للكتـــاب المقــــروء..

منشورات “برايل” توسّع فضاء القراءة

4 أكتوبر 2026
مكتبة الجلفة تفتح النقاش حول قضايا ثقافية
الثقافي

وسط حضور لافت لأساتذة وكتّاب

مكتبة الجلفة تفتح النقاش حول قضايا ثقافية

4 أكتوبر 2026
الثقافي

مخرجـــات يمثلـن السينمــا الوطنيــة بتونس

”بعيونهـن”.. حكايـات جزائريـة بأعـين نسائيـة

4 أكتوبر 2026
الثقافي

في مجــــالات الحلّــــي والمجوهـــرات والنسيـج والفخــار والموسيقـى

80 مبدعــة تستعيـدن ذاكرة الحرف الجزائرية

4 أكتوبر 2026
”بنات البناي”..  صفحات مضيئة لجزائريات صنعن المعجزات
الثقافي

الأديبة المجاهدة.. زهور ونيسي توقّع إصدارها الجديد

”بنات البناي”.. صفحات مضيئة لجزائريات صنعن المعجزات

3 أكتوبر 2026
المقال التالي

إحباط «مخطط إرهابي» لنشر كورونا في صفوف الشرطة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط