يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة قصيرة للأطفال

«قــــوس قــزح»

جاسم محمد صالح/ العراق
السبت, 18 أفريل 2020
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

كان الغراب الأبيض على الرغم من لونه الجميل يغار كثيرا من جمال الطاووس وكثرة الوانه، فجاء ذات يوم إلى الطاووس وقال له:
– من اين أتيت بكل هذا الجمال والوقار ؟.
عرف الطاووس ماذا يقصد الغراب من سؤاله لان علائم الحسد والغيرة باديتان عليه ، ففكر الطاووس مع نفسه وبعد فترة أجاب:
– إنها هدية من ذلك الكوكب الجميل.
وأشار بيده إلى الشمس وكانت مشرقة وسط السماء، فرح الغراب حينما سمع كلام الطاووس ومع هذا فقد نظر إليه بحقد وكراهية وقال:
– سأكون أجمل منك، وسأختار أجمل  الألوان وأبدعها.
ومنذ تلك اللحظة طار متوجها إلى الشمس ليأخذ منها ألوانها الجميلة، وظل يصعد ويصعد حتى أنهكه التعب والجوع والعطش، لكن رغبته في ان يكون أجمل من الطاووس تدفعه أكثر فبقي يرتفع في طيرانه عاليا وعاليا وأخيرا شعر بان الجو صار ساخنا جدا ولا يطاق وأمست حنجرته تؤلمه بشكل كبير فتوقف عن الصعود وعاد حزينا إلى الأرض، وهناك فوجئ بان ريشه قد احترق وصار مثل الليل، وصوته الجميل قد تبدل وصار مزعجا مثل صوت البوم.
لم يتحمل الغراب أن يعيش مع الطيور الأخرى لأنها عرفت قصته ، فشكله يدل عليه فابتعد عنها إلى المناطق المهجورة حيث لا احد يراه او يكلمه ومنذ ذلك الوقت لم يلتق الغراب بالطاووس ولا بالطيور الأخر، وان كان الجميع يسمعون نعيبه عن بعد فيتشاءمون منه وهم يتذكرون قصة الغرور في امتلاك ما عند الآخرين.

 

المقال السابق

وزارة الدفاع ستتخذ الإجراءات القانونية لمتابعة مروجي الحملات التضليلية

المقال التالي

«شهيــــد الوبـاء»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

«شهيــــد الوبـاء»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط