يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

كلمــة العـدد

المنطق الحاسم

جمال أوكيلي
الإثنين, 20 أفريل 2020
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قطاع الصحة في الجزائر مقبل على إصلاحات هيكلية عميقة وعدت بها السلطات العمومية في غضون المواعيد القادمة، أي ما بعد مرحلة «وباء كورونا»، بناءً على تقييم دقيق لهذه المنظومة ماديا وبشريا، لوضع آليات أكثر فعالية لمواجهة أي طارئ وفق قاعدة الإستشراف واليقظة.
أولى الضمانات العملية لهذا الخيار الإستراتيجي، هو التفكير من الآن فصاعدا، في إعداد الأرضية اللائقة لجرد عام تكون بمثابة مرجعية في الإنطلاق نحو آفاق مرجوة وواضحة في آنٍ واحد.
لا يتعلق الأمر بنقاش إيديولوجي حول مفهوم الصحة في الجزائر، لكن استنادا إلى خلفية هذا «التراث» الضخم وعلى أساس الخبرات المتراكمة، يسمح بوضع أولي لما سيكون عليه هذا القطاع خلال المراحل الآتية، باشراك كل المهنيين والشركاء والفاعلين، من جمعيات أثبتت جدارتها في العمل.
اليوم، لسنا بصدد التشخيص، لأن الجميع يعرف مستشفياتنا، ولا نحن في سياق لإصدار أي أحكام تجاه ما يقدم من خدمات إنسانية لصالح المرضى، بل الأجدر هنا هو مسايرة هذه الالتزامات الجديدة المتولدة عن جائحة، أحدثت صدمة للجميع، حتى بالبلدان المتقدمة التي توجد في عهد ما بعد التصنيع والتقنيات العالية، وجدت نفسها تبحث عن الكمامات والقفازات وأجهزة التنفس وتجهيز الفضاءات بالأسرّة، بعدما حصد الفيروس الآلاف من الأرواح، ليكتشفوا هشاشة نظامهم الصحي.
لذلك، فإن السلطات العمومية قررت مراجعة وإعادة هيكلة قطع الصحة في الجزائر، لتكييفه مع المستجدات الحديثة في المجال الطبي، على أساس الكفاءة العالية والقدرة الفائقة في مواجهته والتصدي لأي وباء. وفي هذا الشأن، فإن الأداة المعدة لهذا الغرض تتمثل في إنشاء الوكالة الوطنية للأمن الصحي، التي تسند لها مهام حيوية في مرافقة هذا المسعى، بإعطاء التفاصيل المطلوبة في هذا الشأن، يساهم فيها المجلس الإقتصادي والاجتماعي والأسلاك المهنية الطبية، والكفاءات الجزائرية بالخارج.
ويعول كثيرا على هذه الصيغة المتبعة لاحقا في وضع قواعد جديدة للصحة في بلادنا، حتى لا تتكرر حالات معينة، كان بالإمكان تفاديها أحيانا، كالأوبئة التي تظهر من حين لآخر، بحكم عدة عوامل، منها تدهور المحيط البيئي وتلوث الوسط الذي نعيش فيه، جراء انتشار النفايات واختلاط المياه والمجاري الراكدة، وغير ذلك.
هذه الملامح للشروع في التكفل بملف ثقيل لطالما كان محل تجاذبات، بالرغم من طابعه الإنساني المحض، غير أنه لم يلقَ ذلك الإجماع في كيفية تسييره، وهذا لاعتبارات ضيقة أضرت به كثيرا إلى درجة ما يعيشه اليوم من اختلالات هيكلية عطلته عن الانطلاقة المرجوة.
تفشي هذا الوباء، حفز على المضي قدما باتجاه الاستثمار العقلاني في المورد البشري الطبي المتنوع الموجود عبر الهياكل الصحية، وهذا بتوفير له الإطار المناسب للعمل فيه والارتقاء إلى مستويات عليا، وهذا باقتحام مجال البحث العلمي في المجال الصحي بكل فخر واعتزاز، نظرا لما يحتويه البلد من مهارات بإمكانها تحقيق الأهداف المسطرة، وهي منافسة كبرى لمخابر العالمية في إنتاج اللقاحات والأدوية، وهذا الخيار لا بديل عنه.
اليوم، هناك عمل سري جدا تنجزه تلك المخابر حول اللقاح ضد كورونا، لم يمض شهر كان الجميع يقول ليس هناك دواء لهذا الوباء، كيف ظهر في الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وغيرها من البلدان، كل واحد ينتظر اللحظة الحاسمة لإطلاقه. هذا هو العالم، البقاء فيه للأقوى، فما علينا إلا الإعتماد على أنفسنا ومنافسة هؤلاء بالعلم.

 

المقال السابق

التركيــز علــى الطــب الوقائــي والعمـل التكميلي

المقال التالي

500 سرير طبي ومستلزمات الوقاية وزعت على عدة أسلاك

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

“الظاهرة القرآنيـة”..  أســـــاس الحضارة الأول
مساهمات

بن نبي وفّر الأداة المعرفية لهدم “قابليّة الاستعمار”..

“الظاهرة القرآنيـة”.. أســـــاس الحضارة الأول

8 جوان 2026
مفـهـــوم الإنــتــاجيــة  فـي  مواجهة تحديـات الأتمتــة
مساهمات

الذكــاء الاصطنـــاعي التوليـــدي فــي مفـــترق الطـــــرق

مفـهـــوم الإنــتــاجيــة فـي مواجهة تحديـات الأتمتــة

7 جوان 2026
مساهمات

بين حتمية التحديث وهواجس الاغتراب المهني

موظفـون أوروبيون يرفضون الذكــاء الاصطنـاعـي!

7 جوان 2026
مساهمات

«العدالــــة البيئيــة» الرقميـــــة فــي مـأزق..

تبريــد الخــوادم العملاقة يؤثــر علـــى الأمــن المــائــي؟!

7 جوان 2026
قراءة نقدية  في “النظرية” المعاصرة
مساهمات

إشكاليــــة المفهـوم وتداخل الحقــول..

قراءة نقدية في “النظرية” المعاصرة

6 جوان 2026
الكتابة وتغيراتها  في الحــرب
مساهمات

الموضوع والأسلوب

الكتابة وتغيراتها في الحــرب

6 جوان 2026
المقال التالي

500 سرير طبي ومستلزمات الوقاية وزعت على عدة أسلاك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط