يومية الشعب الجزائرية
السبت, 20 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

أستاذ الفلسفة محمد بوحميدي بشأن الحراك:

منظمات غير حكومية تحاول إحلال الفوضى في الجزائر

الأربعاء, 27 ماي 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

اعتبر أستاذ الفلسفة محمد بوحميدي، بأن الحراك الشعبي المبارك، الذي انطلق رفضا لترشح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، «لم يعد له وجود كما كان في بدايته». و»تسعى منظمات غير حكومية لاستغلال شرعيته المزعومة من أجل الإبقاء على أعلى مستويات الضغط بهدف خلق فوضى عارمة» في الجزائر.
قال بوحميدي في حديث خص به وأج، إن «الحراك لم يعد له وجود كما كان في بدايته وأنا أؤكد هذا»، موضحا أن الحراك تطور كون هذه الحركة «انتهت منذ شهر ماي 2019، إلا أنها أعطت ثمرة جديدة مغايرة تماما: بروز الطبقات المتوسطة في الحياة السياسية المباشرة».
ولدى تطرقه إلى دور المنظمات غير الحكومية الدولية في هذه الموجة الثانية للحراك، شرح أن هذه المنظمات التي تتحدث عنها بعض وسائل الإعلام الأجنبية ومنظمات غير حكومية دولية أخرى تريد استغلال تلك الشرعية المزعومة للحراك بغية تمديد غياب حل سياسي والإبقاء على أعلى مستويات الضغط من أجل خلق فوضى عارمة.
وعليه، يقول الأستاذ بوحميدي، «لابد من التمييز بين الاحتياجات السياسية والثقافية لهؤلاء المتظاهرين وبين أهداف الذين يتحدثون باسمهم». لكنه أشار إلى أن «المتظاهرين لن يقبلوا التلاعب بهم»، متأسفا لكون «هذه الوضعية أدت الى أزمة «الثورة الديمقراطية»».
وأوضح يقول، إنه للخروج من مأزق «التظاهر كل يوم جمعة»، خططت تلك المنظمات عبر ترتيبات مستعمل اليوتوب زيطوط، للخروج كل يوم السبت إلى الشارع، إصرارا منها على إدخال الجزائر في دوامة استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية والحلف الاطلسي وإسرائيل، بخلق فوضى غير متناهية على كل المستويات الممكن اختراقها العرقية واللغوية والثقافية والدينية وغيرها.
ويرى الأستاذ الجامعي، أن المظاهرات الأسبوعية (التي توقفت تفاديا لتفشي فيروس كورونا المستجد «مذكرة التحرير»)، «بعيدة جدا جدا عن استقطاب نفس أعداد المتظاهرين»، مقارنة بالفترة الممتدة من فبراير إلى ماي 2019، مضيفا أن «شخصيات» وصفها بـ«الزعماء المنتخبين أو التلقائيين» والتي تتكلم اليوم باسم المتظاهرين، «قيمت بالملايين عدد الأشخاص الذين خرجوا الى الشارع خلال هذه الفترة».
وأضاف، «أذكركم مجددا، بأن توجيه الحراك والتعبئة الشعبية كانت محل صراعات طاحنة بين مختلف الحركات والتنظيمات». ومن هذا المنطلق، أحدد تاريخ 29 أفريل «منعرجا للحراك»، حيث يتبين أن «كلما تم تأكيد عملية إيقاف كبار المسؤولين في الدولة (الجنرالات ومن شغلوا منصب وزير أول سابقا، والطبقة الحاكمة التي كانت ليس بالأمس البعيد قوية جدا) عرفت التعبئة الشعبية تراجعا ملحوظا».
وبرأي ذات المتحدث، فقد «تبين للطبقات الشعبية بشكل واضح، بأنه تم إيجاد نصف حل المعادلة التي قد تعرفها أي أزمة سياسية، تكون الأزمة حين يعجز المسؤولون عن الحكم كما كانوا عليه آنفا وعندما يرفض المحكومون أن يخضعوا للحكم كما كانوا عليه سابقا». وأردف، أن «شهر ماي سيكون حاسما» وأن التهجمات على الجيش الوطني الشعبي تحت غطاء هجوم ضد نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الراحل قايد صالح، أثبت لشعبنا وجود اختلافات عميقة داخله «الشعب» حول نمط الحكم الجديد المراد وضعه». وبحسب تحليل الأستاذ بوحميدي، فقد انجرّ عن حل الأزمة السياسية، بعد الانتخابات الرئاسية، بروز أزمات أخرى ثقافية واقتصادية واجتماعية ولساني، بل وحتى عرقية.

 

المقال السابق

«جائزة للأدب واللغة الأمازيغية» قريبا

المقال التالي

الجزائر تستدعي سفيرها لدى فرنسا للتشاور

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مرافعة جزائرية للعدالة الإصلاحية والتعويضات التاريخية
الوطني

ناصري شارك في اختتام مؤتمر الاتجار عبر المحيط الأطلسي بالعبيد..

مرافعة جزائرية للعدالة الإصلاحية والتعويضات التاريخية

20 جوان 2026
الوطني

تزكيته بالإجماع رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة..بن جامع:

الجزائر ستعمل ليكون صوت إفريقيا أقوى تأثيرا

20 جوان 2026
الوطني

إطلاق مجلس أعلى ووكالة وطنية تحت وصاية رئاسة الجمهورية

هيئتان للكفاءات العلمية والباحثين الجزائريين قريبا

20 جوان 2026
الوطني

تحضيرا للإطلاق الرسمي لنظام "الأبوستيل"

اجتماع تنسيقي لضبط آخر التدابير الفنية والتقنية

20 جوان 2026
الوطني

لعهدة تمتد لأربع سنوات

الجزائر ضمن المكتب التنفيذي لاتحاد هيئات مكافحة الفساد الإفريقية

20 جوان 2026
الوطني

مرحلة مهمة بالنسبة للبلاد.. مولى:

سحب الجزائر من قائمة “غافي”.. إشارة إيجابية للاقتصاد الوطني

20 جوان 2026
المقال التالي

الجزائر تستدعي سفيرها لدى فرنسا للتشاور

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط