يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 11 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

شخّص مسودة الدستور، أ. علم الاجتماع حسين تومي:

النقاش بين موضوعية أهل الاختصاص وسطحية المتطفلين

فتيحة كلواز
الإثنين, 29 جوان 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

شرّح المختص في علم الاجتماع حسين تومي النقاش الذي أثارته مسودة تعديل الدستور على الساحة السياسية بتقسيمه إلى جزءين الأول يتسم بالموضوعية يديره أهل الاختصاص والثاني سطحي بعيد كل البعد عن الغاية التي من أجلها طرحت المسودة للنقاش، ما خلق لغطا كبيرا حول مواضيع كان الأجدر إبعادها عن المزايدات السياسية، خاصة عناصر الهوية التي اعتبرها مادة صماء غير قابلة للنقاش.
وصف المختص في علم الاجتماع حسين تومي النقاش الدائر حول المسودة بالقديم الجديد، فغالبا ما تثير الوثائق المصيرية للبلدان نقاشات حادة حولها، يكون بعضه موضوعيا يديره أهل الاختصاص والدراية بكل ما يحيط بها غايات لوضع القانون الأساسي لتسيير الدولة وتحديد معالمها الكبرى، وبعضه الآخر بيزنطي بسبب إبداء آراء عشوائية في وثيقة مسودة الدستور.
وحسب تومي فإن إثراء النقاش حول هذه الوثيقة يحتاج إلى متخصصين معروفين من مشارب وتوجهات مختلفة، بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة، لأن الأمر يتعلق بمصير شعب ومستقبل وطن، لذلك كان من الأجدى لو ترك النقاش لأهله من المختصين، في المقابل أكد أن الأهم ليس تعديل الدستور بل احترام هذه الوثيقة وتطبيقها وجعلها موضع العمل على أرض الواقع.
وبمقارنة بسيطة مع الماضي القريب وجد تومي أن المعيب في الواقع ليست النصوص بل الممارسة والتطبيق، فالمشكلة غير مرتبطة بالقوانين وعلى رأسها وثيقة الدستور لأنه في أغلب الأحيان جاء مستجيبا لمتطلبات المراحل السابقة.
ولاحظ محدثنا أن فترة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة شهدت عبثا بالدستور بطريقة لم يشهد لها مثيل في تاريخ الجزائر، ففي 2008  تم فتح العهدات الرئاسية التي حددت بعهدتين رئاسيتين في الدستور الذي عُدّل في عهد الرئيس الأسبق زروال من أجل السماح له بتمديد فترة حكمه، ثم عاد إلى نفس المادة في تعديل الدستور 2016  ليحدد العهدات باثنتين وكأنه كان يرى نفسه مغادرا فأعاد المادة إلى ما كانت عليه عند توليه رئاسة الجمهورية في 1999.  

المواد الصماء غير قابلة للنقاش

ومن بين المواضيع التي أخرجت النقاش حول المشروع التمهيدي لمسودة الدستور عن الموضوعية، أن الجزائر وبعد 58 سنة من الاستقلال استقرت على عدم الاتفاق حول معالم الهوية، فما زال الإسلام المبرر لوجود هذه الأمة ولولاه لما غادر الاستعمار الفرنسي بل لما رحل الاستعمار البيزنطي والروماني، محل نقاش من طرف شخصيات كان عليها التزام الحياد لأنها مادة صماء غير قابلة للنقاش، معتبرا في ذات السياق الإسلام الأسمنت الذي يربط كل الجزائريين، بل كان الحافز والدافع لتحرير هذه الأرض من المحتل.
وأشار أستاذ علم الاجتماع بجامعة بوزريعة إلى أنه في التاريخ لدينا دروس، فمن النقاش الذي دار سابقا في دستور 1976 الذي قال إن خيار الاشتراكية لا رجعة فيه، لكن جاءت أحداث أكتوبر 1988 لتنسف هذه المادة التي كان يقال إنها صماء ولا تمس لكنها خضعت لمتطلبات المرحلة.
وتأسف المختص في علم الاجتماع للغط الحاصل حول اللغة رغم أنه ومنذ مؤتمر الصومام 1956 نص على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، بل صادقت عليها كل الدساتير السابقة منذ 1964، لكن الواقع يؤكد أن اللغة السائدة في المجتمع الجزائري هي الفرنسية ولعل التراجع الرهيب للغة العربية في المرحلة السابقة التي حكم فيها الرئيس السابق، الذي خاطب الجزائريين في كثير من الأحيان باللغة الفرنسية، بل معظم الوزراء كانوا يستعملونها في خرجاتهم.
واعتبر تومي أن النقاش الدائر حول العربية واللغة الأمازيغية كلغتين وطنيتين ورسميتين بمثابة صراع الديكة بين مناصري اللغة العربية واللغة الأمازيغية، وهو في الواقع لصالح اللغة الفرنسية التي تجذّرت وتعمّقت أكثر بعد الاستقلال، فقد قال مرة أحد الخبراء الفرنسيين منذ 15سنة «حققت الجزائر ما عجزت أن تحققه فرنسا خلال 132 سنة من الاستعمار»،  قيل له: ماهي؟، فأجاب:» ذهبنا لنحبب الجزائريين في الثقافة الفرنسية فلم نفلح، ولما خرجنا أصبح الجزائريون أشدّ حبا للثقافة الفرنسية، وكنا نفرض على الجزائريين تعلم اللغة الفرنسية فكانوا يرفضونها، فلما خرجنا من عندهم أصبحوا يعشقونها ويتلهفون من أجل تعلّمها» وهذا هو الواقع للأسف الذي وصلت إليه الجزائر بعد الاستقلال.
أما النقاش حولها فهو بيزنطي فمهما كتبوا وقالوا، يبقى الجزائريون عبر التاريخ عربا وأمازيغ، كما قال رائد الإصلاح عبد الحميد بن باديس «شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب»، مشيرا إلى أن اللغة من المعالم الأساسية في عملية تطور الشعوب، فمن أهم خاصيتين تميزان الدول المتقدمة الأولى النظام فيها ديمقراطي يكون التداول على السلطة فيها بشكل سلمي وشفاف، والثانية أن لا يكون لديها مشكل مع عنصر الهوية خاصة اللغة، فكوريا الجنوبية مثلا عندما تقبل إقامة شخص أجنبي تستخدم معه اللغة الإنجليزية لمدة سنتين بعدها تتعامل معه باللغة الكورية.

غموض في فصل السلطات

وفي نفس السياق اعتبر تومي وجود غموض في الفصل بين السلطات، فالسلطة القضائية أو التشريعية ليستا مستقلتين والسلطة التنفيذية هي التي تهيمن على كل شيء ممثلة في رئيس الجمهورية أو الوزير الأول الآن ( رئيس الحكومة سابقا)، بالإضافة إلى غياب تحديد طبيعة النظام هل هو برلماني أو رئاسي.

 

المقال السابق

خيارات التأقلم وتفعيلها في المسودة

المقال التالي

الوزارة الأولى: تمديد إجراءات الحجر المنزلي إلى غاية 13 جويلية القادم

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

شراكات إستراتيجية..وثقة واحترام متبادل
الوطني

رئيس الجمهورية يتسلم أوراق اعتماد خمسة سفراء جدد لدى الجزائر

شراكات إستراتيجية..وثقة واحترام متبادل

10 جوان 2026
الوطني

الحكومة تدرس مشاريع هامة تخصّ عدة قطاعات

حماية الأراضي الفلاحية والأملاك الغابية.. وورقة طريق لتطوير مراكز الاتصال

10 جوان 2026
الوطني

أدانت واستنكرت اعتداءات استهدفت الأردن والكويت والبحرين

الجزائر ترفض المساس بسيادة الدول الشقيقة وأمنها وتستنكر

10 جوان 2026
الوطني

استقبلها عطاف.. الأمينة العامة للمنظمة الدولية للوساطة:

دور تاريخي للجزائر كبلد موثوق وذو مصداقية

10 جوان 2026
منتـزه وادي السمـار..  صرح استراتيجـي بيئي رائد
الوطني

زاره بان كي مون مرفوقا بالوزيرة كوثر كريكو

منتـزه وادي السمـار.. صرح استراتيجـي بيئي رائد

10 جوان 2026
الوطني

وسيلة إعلامية بألمانيا متخصّصة تبرز أهميته

أنبوب الغاز العابر للصّحراء.. طريـق الاندمـاج الإقليمي

10 جوان 2026
المقال التالي

الوزارة الأولى: تمديد إجراءات الحجر المنزلي إلى غاية 13 جويلية القادم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط