يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 26 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

دبلوماسيون بالفطرة

فضيلة دفوس
الجمعة, 3 جويلية 2020
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إذا كانت الجزائر انتزعت استقلالها بقوّة السّلاح وبتضحيات جسام قدّمها الشعب طواعية على مذبح الحريّة، فإنّ عامل النّصر أمام واحد من أعتى الجيوش الغربية لم يكن الكفاح المسلّح وحده بل النضال السياسي الخارجي المتميّز الذي خاضته الآلة الدبلوماسية بذكاء واقتدار لتتمكّن في النهاية من ترويض وحش الاستعمار، وكسر الطّوق الذي حاصر به القضيّة الجزائريّة العادلة هو والمتواطئين معه، الذين كانوا يحمون ظهره ويمدّونه بالماء والصابون لتنظيف أيديه من دماء الجزائريين بعد كلّ مجزرة ومذبحة يرتكبها في حقّهم، وكم كانت مجازر ومذابح فرنسا كثيرة ورهيبة.
على دعامتين، عسكريّة وسياسية سار النضال الجزائري، وعلى صعيدين، داخلي وخارجي مضت الثورة تشقّ طريق  النّصر، ومثلما كان للسلاح دوره في بلوغ الاستقلال، كان للدبلوماسية مهمّتها في تدويل القضيّة الجزائريّة التي اكتسحت الساحة العالمية في ظرف وجيز، وانتزعت الاعتراف والتأييد و الدّعم الواحد تلو الآخر، إلى أن هزمت الاحتلال وأجبرته على العودة من حيث أتى يجرّ أذيال الخيبة ولعنة التاريخ .
انخراط الدبلوماسية في حرب التحرير الوطني، كان قبل تأسيس الحكومة المؤقتة، فمع اندلاع الكفاح المسلّح، أدرك قادة الثورة حتمية تدويل القضية الجزائرية وراهنوا على إيصال صوتها إلى مختلف الهيئات الدولية، ولم يمض وقت طويل حتى كانت المسألة الجزائرية حاضرة في مؤتمر باندونغ عام 1955، لتتبناها المجموعة الافرو -أسيوية التي سعت بكلّ قوة للدّفع بها إلى أروقة منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لكن أبواب الشرعية كانت مسدودة بفيتو فرنسا وداعميها .
وأمام هذا الوضع، ولمواجهة العراقيل التي كانت تعترض العمل السياسي الخارجي، قرّر قادة الكفاح المسلّح أنّ الوقت قد حان لتأسيس هيكل رسمي يحتضن ويوجّه النشاط الدبلوماسي، فكان الإعلان عن تشكيل الحكومة المؤقتة عام 1958، التي تحدّدت مهمّتها الأساسية في انتزاع مواقف الدول الشقيقة والصّديقة وتحريك أدوارها لكسب تأييد وتعاطف الرأي العام العالمي الذي لعب دورا بارزا في دعم القضية الجزائرية والدفاع عنها حتى الاستقلال.
تأسيس هذا الهيكل، منح الثورة دفعا قويّا ليس فقط لنجاحها في جمع الأموال والسّلاح وانتزاع الاعتراف الدولي، بل ولمساهمتها في حشد الشعب الذي التحق بكثافة بساحات الوغى، إذ أنّ وجود الحكومة رفع من معنويات المجاهدين والمواطنين على حدّ سواء، حيث كان الجميع ينظر إليها كمؤشر عن قرب الاستقلال، وفعلا تأسيس الحكومة المؤقتة جعل الآلة الدبلوماسية تزيد من سرعتها ونشاطها، ومن انتصار إلى آخر توّجت نضالها بمفاوضات قادتها باقتدار وذكاء حتى إعلان الاستقلال.
اليوم ونحن نحيي الذكرى 58 لاستعادة الحرية والسيادة الوطنية، يحقّ لنا أن نقف بفخر واجلال لنثمّن ذلك الدور التاريخي الذي لعبه دبلوماسيو الثورة، الذين لم يتخرّجوا من مدارس أو معاهد متخصّصة، لكنّهم قادوا النضال السياسي الخارجي بكفاءة عالية، وعملوا ما أمكنهم لتحقيق ذلك التنسيق بين العمل السياسي والعسكري، الذي صنع واحدة من أبرز الثروات التي مازالت الأجيال تتحدّث عنها بإعجاب وانبهار.

 

المقال السابق

وفـاء لعهد الشّهداء والهويــّة الثّـوريّة

المقال التالي

الوثبة الاقتصاديــة فـوق كـل اعتبـار

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر -النيجر..شراكة نموذجية لصون السيادة
الوطني

المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية عبد الرحمن هادف لـ”الشعب”:

الجزائر -النيجر..شراكة نموذجية لصون السيادة

25 أكتوبر 2026
الفلسفـة.. حيــاة بسؤال متجـدّد..
مساهمات

التأسيس الفلسفي بين الانفصال والاتصال..

الفلسفـة.. حيــاة بسؤال متجـدّد..

25 أكتوبر 2026
​المركبات ذاتيــة القيـادة.. توسّع عالمي متســارع
مساهمات

رفعت رهانات تقنية في مواجهة التحديات المناخية

​المركبات ذاتيــة القيـادة.. توسّع عالمي متســارع

25 أكتوبر 2026
”ميتــا”.. مــأزق استثمارات الذّكـــاء الاصطناعـي
مساهمات

إدانة تاريخية بغرامة قدرها 25 مليار دولار

”ميتــا”.. مــأزق استثمارات الذّكـــاء الاصطناعـي

25 أكتوبر 2026
مساهمات

الذّكـاء الاصطناعــي الصّناعــي في أوروبـــا

نحو تحويـل تدفّقـــات البيانات إلـــى رافعـة للتّنافسيــة الاقتصاديــة

25 أكتوبر 2026
الذّكــاء التّنافسـي.. قفـزة نوعيــة في سوق الاستثمـار
مساهمات

مــن جمـــع المعلومـــات إلى صناعــــة القـــــرار

الذّكــاء التّنافسـي.. قفـزة نوعيــة في سوق الاستثمـار

23 أكتوبر 2026
المقال التالي

الوثبة الاقتصاديــة فـوق كـل اعتبـار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط