يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة

«الرياح »

عبد القادر رالة
السبت, 18 جويلية 2020
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 أحدهم يطرق على الباب..  إنه خالد، صديقي وزميلي في مدرسة خلف خيرة، أمضيتُ معه ست سنوات من المرحلة الابتدائية، تعاركنا مع أترابنا أومن هم أكبر منا من الأقسام الأخرى، ركضنا، قفزّنا، تسلقنا الأشجار، وتبادلنا النكت البذيئة الـتّي كنا نسمعها من أفواه من هم أكبر منا سنّاً..
 أحدهم يطرق على الباب..
 إنه مجدي، صديقي وزميلي في متوسطة عواد محمد، أمضينا مع بعضنا ثلاث سنوات من المرحلة الإعدادية، تعاركنا مع تلاميذ الأقسام الأخرى، لعبنا كرة القدم بجانب المتوسطة لما يتغيب الأساتذة في الندوات أو يمرضون، مرات في فريق واحد، ومرات عديدة الواحد منا ضد الآخر. وطالما أمضينا أوقات في المكتبة المدرسية نقرأ قصص المغامرات وكتب الحيوانات المصورة..
 أحدهم يطرق على الباب..
 إنه عمر، صديقي وزميلي في الثانوية الجديدة، قضيتُ معه ثلاث سنوات في المرحلة الثانوية كطلبة داخليين. كان ينتقدني كثيرا أمام الطلبة الداخليين الآخرين من المدن الآخرين، فينتقد طريقة كلامي، ينتقد هندامي وتسريحة شعري، ويُعلق بسخرية لاذعة عن ما أرويه من حكايات أو نكت بين زملائي من المدن الأخرى.
 لكن كان مدافعا شرساً معي في معاركي مع الطلبة، سواء الكلامية المثيرة أو الجسدية العنيفة، أما أجمل وأروع أوقاتنا فكانت، مساء يوم الاثنين، إذ يسمح للداخليين بالخروج والتجوّل في المدينة الجميلة، فكنا نركض وراء الفتيات الحسناوات اللواتي كن يرتدين أبهى الفساتين أو التنورات..
 أحدهم يطرق على الباب..
أنهض لكي أفتح الباب..
وفتحته..
لا أحد..
فقط صفير الرياح

 

المقال السابق

“ايكواس” تفشل في مهمة الوساطة بين الحكومة المالية والمعارضة

المقال التالي

أنشودة النار والنور

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

أنشودة النار والنور

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط