تحولت فرحة الأولياء بنجاح أبنائهم وانتقالهم الى مستوى دراسي أعلى، إلى حالة من التذمر بسبب القائمة الطويلة للمواد المبرمجة والتهاب أسعار الكتب المدرسية، خصوصا وأن الدخول المدرسي لهذا العام تزامن مع جائحة كورونا التي لم تؤثر على أصحاب الدخل المحدود فقط وإنما حتى الطبقة المتوسطة.
بمجرد الإعلان عن قائمة الكتب المدرسية مرفوقة بالأسعار الجديدة بالنسبة للتلاميذ المتمدرسين في الطور الابتدائي للموسم الدراسي 2021/2020، تفاعل أولياء التلاميذ عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع الموضوع، حيث عبروا عن غضبهم من تكرار نفس الظاهرة كل سنة والتي باتت هاجسا كبيرا يؤرق الأسر.
واشتكى الأولياء من ثقل الحقيبة المدرسية والأضرار الصحية التي قد تلحقها بالأجسام الصغيرة للأطفال، رغم الوعود بتخفيفها هذه السنة، متسائلين عن الهدف من اقتناء كل هذه الكتب واللوازم واستعمالها جميعها خلال السنة الدراسية الواحدة.
وبحسب أولياء التلاميذ، فإن المشكلة لم تعد تقتصر فقط على ارتفاع أسعار الكتب المدرسية، بل شملت أيضا القائمة الطويلة للمواد المبرمجة والتي وصفوها بالمبالغ فيها، داعين الى ايجاد حل لهذا المشكل الذي يعاني منه التلاميذ والآباء على حد سواء، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة للمواطنين بسبب انتشار وباء كورونا وآثارها الاقتصادية على الفئات الهشة والتي لم تسلم منها حتى الطبقة المتوسطة.
وتضمنت قائمة الكتب المدرسية بالنسبة للتلاميذ المتمدرسين في الطور الإبتدائي للموسم الدراسي 2021/2020 عناوين تراوحت أسعارها ما بين 90 دج و280 دج، حيث سجلت الكتب الخاصة بالمواد الأساسية كاللغة العربية والرياضيات ارتفاعا كبيرا مقارنة بمواد أخرى كالتربية المدنية والفرنسية.



