ينقضي اليوم الأسبوع الأول من حملة الاستفتاء حول التعديل الدستوري، المقرر بعد أقل من 20 يوما، وتحديدا في الفاتح نوفمبر الداخل، تزامنا مع إحياء الذكرى الـ 66 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
ولأن طبيعة الانتخاب تحدد بدرجة كبيرة وتيرة الحملة، فإن تعديل الدستور يختلف كثيرا عن الانتخابات الرئاسية التي تأتي في مرتبة أولى، متبوعة بالاستحقاقات التشريعية والمحلية، كما أن الظرف الصحي الاستثنائي، المترتب عن انتشار جائحة «كوفيد 19»، انعكس بشكل مباشر على عدد التجمعات التي يتم تنشيطها، وكذا الحضور.
وعلى الأرجح، فإن الوتيرة ستتسارع خلال الأسبوع الثاني، وفي غضون ذلك تتواصل حملة شرح الاستفتاء التي أطلقتها وزارة الاتصال عبر صفحات الجرائد، والمواقع الإخبارية والقنوات الإذاعية والتلفزيونية.




