أعلن نادي سانتوس البرازيلي عن توصله إلى اتفاق مع لاعبه روبينيو لفسخ العقد بينهما، وذلك بعد «ضغوطات» من الجماهير بسبب إدانته بالسجن من قبل إحدى المحاكم الايطالية.
جاء في بيان نشره النادي عبر حسابه على «تويتر»، أن «سانتوس واللاعب روبينيو يعلنان بموجب اتفاق مشترك أنهما قررا إنهاء العقد الذي وقّعا عليه في 10 أكتوبر كي يتسنى للاعب التركيز حصريا على الدفاع عن القضية في ايطاليا».
فيما قال روبينيو (36 عاما) من خلال فيديو: «بحزن شديد في قلبي، أعلمكم أنني اتخذت القرار مع رئيس النادي بإنهاء عقدي في هذا الوقت المضطرب من حياتي».
وأضاف: «هدفي كان دائما مساعدة نادي سانتوس،وإذا كان حضوري يشكل اضطرابا بأي شكل من الأشكال، من الأفضل الرحيل والاهتمام بشؤوني الخاصة».
ومنذ ورود أنباء توقيعه مع سانتوس، تعرّض النادي لضغوط متزايدة من الجماهير ووسائل الإعلام، بسبب عقوبة السجن لمدة تسع سنوات أصدرتها محكمة إيطالية سنة 2017.
وكان روبينيو قد عاد قبل أيام للمرة الرابعة إلى صفوف سانتوس، الذي بدأ معه مسيرته الاحترافية في عام 2002، قبل الانضمام إلى ريال مدريد الاسباني وميلان الايطالي ومانشستر سيتي الإنجليزي، موقعا على عقد لمدة خمسة أشهر.
واستأنف المهاجم، الذي وصف ذات مرة على أنه خليفة أسطورة سانتوس، بيلي، الإدانة مؤكدا أنه بريء من التهم، إلا أن الشركات الراعية للنادي هددت بالانسحاب في حال بقائه في الفريق.






