يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

حالة خوف وترقب يعيشها الأولياء

خطورة الوضع الوبائي تعيد طرح خيار غلق المدارس

فتيحة كلواز
الجمعة, 6 نوفمبر 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

وجد الأولياء أنفسهم في حيرة كبيرة بين إرسال أبنائهم إلى المؤسسة التعليمية من عدمه، بعد الارتفاع الخطير لعدد الإصابات الجديدة بـ»كوفيد-19»، خاصة وأن بعضها لا تملك الإمكانات اللازمة للتطبيق الصارم للبروتوكول الصحي، على ضوء تراخي الأولياء الذين أصبحوا يترقبون قرار إعادة الغلق، خاصة في الطور الأول، لأن التلاميذ في هذه السن لا يعون خطورة عدم احترام التباعد الاجتماعي وارتداء القناع الواقي.

جمعت «الشعب» في هذا الاستطلاع آراء الأولياء الذين صاروا يعيشون حالة من قلق والرعب بسبب عدم التطبيق الصارم للإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية.

مقبلون على الأسوإ!

جميلة صواليلي، أم لطفلين يدرسان في الطور الابتدائي، سنة ثالثة وخامسة، عبرت عن قلقها لـ»الشعب» قائلة: «ما نراه ونسمعه ونشاهده من ارتفاع مخيف لعدد الإصابات الجديدة بـ»كوفيد–19»، وكل تلك التصريحات التي اتفقت جميعها حول خطورة الوضع الوبائي في الجزائر، ما ينذر بأننا مقبلون على الأسوإ، ويجعل كل أب أو أم يتضرعان إلى الله تعالى أن يتم اتخاذ قرار الغلق في أقرب وقت ممكن.
فمع الأيام الأولى من الدخول المدرسي، أصيب العديد من الأساتذة والتلاميذ بهذا المرض، ما يعني أن الأرقام مرشحة إلى الارتفاع. وان التلميذ سيصبح لا محالة مع الوضع الراهن أهم ناقل للعدوى، خاصة وان الأعراض غالبا لا تظهر عليه».
 واستطردت جميلة قائلة: «أتساءل في بعض الأحيان حول فتح المدارس والجميع يعلم يقينا أن تطبيق البروتوكول الصحي بحذافيره غير ممكن لقلة الإمكانات المتوفرة. المدارس اليوم تعاني من قلة الإمكانات، فحتى وان تحمل الأولياء فاتورة القناع الواقي يوميا والسائل الكحولي المعقم، لن يكون بإمكان الكثير منهم دفعها، لأنهم وبكل بساطة لا يملكون المال لدفع ثمنها، فهل تتحول الحياة إلى منحة لمن يدفع أكثر».
أما محمد نايت محمد، فأكد أن الإبقاء على المؤسسات التعليمية مفتوحة يستدعي، توفير جميع الإمكانات، سواء مادية أو بشرية لمنع تحولها إلى بؤرة لانتشار العدوى، لأن الوضع الوبائي في الجزائر حرج ولا يمكن لأي سبب كان تعريض حياة أبنائها للخطر، لأننا اليوم أمام فيروس لا علاج له. فالمصاب الواحد بإمكانه نشر العدوى إلى العشرات إن لم يحترم الإجراءات المتبعة في هذه الحالة. فتخيلي معي أن يكون أحد أفراد العائلة مصابا ولم يدرك بعد إصابته، سينقل العدوى لطفله المتمدرس الذي يذهب إلى مدرسته، فتجده يلعب مع هؤلاء ويتكلم مع آخرين ويلمس هنا وهناك، ولكم أن تتخيلوا حجم الكارثة».
وأصر محمد على ضرورة توفير آليات الكشف على مستوى المدارس، وكل ما يتطلبه البروتوكول الصحي، وإلا فلا داعي إلى تحويل المدارس إلى تجمع لنشر العدوى».
أما أستاذة مادة الرياضيات كاميليا، فصرحت أنها مع إغلاق المؤسسات التعليمية، لأنها ستكون، لا محالة، بؤرا لانتشار العدوى بسبب قلة الإمكانات المادية والبشرية، لتحقيق تطبيق صارم للبروتوكول الصحي، إلى جانب عدم انضباط التلاميذ بالبروتوكول الصحي والإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية، خاصة ما تعلق بالتباعد الاجتماعي، فتراهم أمام المتوسطات جماعات جماعات يلهون ويلعبون غير مبالين بالفيروس التاجي، ما سيجعل الأيام القادمة فارقة لاتخاذ قرار الغلق، لأن السنة البيضاء أقل وطأً بكثير أمام سلامة أبنائنا وكل مؤطري العملية التعليمية.

جميلة خيار: الأهم هو التطبيق الصارم للبروتوكول الصحي

قالت رئيسة الفيدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ جميلة خيار، في اتصال مع «الشعب»، إن اللجنة العلمية لرصد تطور فيروس كورونا هي المخوّل الوحيد لإعطاء حقيقة الوضع الصحي والوبائي في الجزائر وإن كان يستدعي غلق المدارس من عدمها. فيما أكدت أن أهم شيء في هذه الفترة الحالية هو توفير جميع الإمكانات والوسائل التي تضمن التطبيق الصارم والكلي للبروتوكول الصحي داخل المؤسسات التعليمية في الأطوار الثلاثة.
وأكدت في السياق نفسه، أن صحة التلاميذ أهم مطلب للأولياء والرهان الحقيقي الذي يجب أن تتضافر من أجله جهود الجميع سواء أولياء، تلاميذ ومعلمين ووزارة التربية والصحة، الكل يجب أن يضع نصب عينيه سلامة الأطفال، فيجب توفير التكفل الكامل والمتابعة في مختلف المؤسسات التعليمية لتفادي الأسوإ.
وطالبت رئيسة الفيدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ، بالتطبيق الصارم للبروتوكول الصحي، لأنه أهم عامل لوقف سلسلة العدوى داخل المدارس.
وذكّرت خيار بأهمية انخراط الأولياء في العملية التحسيسية والتوعوية، لتطبيق الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية، إظهار وعيهم بخطورة الوضع، خاصة في حالة إصابة أحد أفراد العائلة بالفيروس من خلال عدم إرسال ابنهم إلى المدرسة مع إعلام إدارتها بذلك. واعتبرت في السياق ذاته، جائحة كوفيد-19 قضية الجميع ولا يمكن استثناء أي شخص منها.
وقالت في هذا الصدد، إن الفيدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ، تلح على التطبيق الصارم للبروتوكول الصحي في ظل بقاء المدارس مفتوحة. لذلك كان لابد من توفير كل الإمكانات الضرورية كالقناع الواقي، السائل الكحولي للتعقيم، الصابون السائل في دورات المياه، النظافة والتعقيم المستمر للمؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى الحرص على التباعد الاجتماعي بين التلاميذ داخلها.

 

المقال السابق

423 مخالفة لتدابير الوقاية في يوم واحد بسوق أهراس

المقال التالي

حذار..! التهويل يوسّع انتشار فيروس كورونا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مرتاحون للسرعة والفورية في تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه
الوطني

استقبله رئيس الجمهورية رفقة وفد وزاري هام.. وزير خارجية النيجر الشقيقة :

مرتاحون للسرعة والفورية في تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه

19 ماي 2026
الجزائر دولـــة قويــة وعظيمة ووطــن وسنـد للمسلمـين فــي كــل مكـان
الوطني

استقبله رئيس الجمهورية..الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال:

الجزائر دولـــة قويــة وعظيمة ووطــن وسنـد للمسلمـين فــي كــل مكـان

19 ماي 2026
تعزيــز زخــم العلاقــات الثنائيــة ومشاريـــع التعـــاون
الوطني

رئيـــس الجمهوريـة يتلقــى مكالمــة مــن نظــيره التشــادي

تعزيــز زخــم العلاقــات الثنائيــة ومشاريـــع التعـــاون

19 ماي 2026
الوطني

عطاف يستقبل نظيره النيجري

تقدم إيجابي للتعاون الثنائي وتجسيد قرارات قائدا البلدين

19 ماي 2026
الوطني

نقل الخبرة والدراية الجزائرية.. عرقاب:

مستعدون لمرافقة النيجر في تطوير قطاع المحروقات

19 ماي 2026
الوطني

سعيود يتباحث مع وزير داخلية البلد الشقيق

الجزائـر- النيجـــر.. طابع استراتيجي للعلاقات الثنائية

19 ماي 2026
المقال التالي

حذار..! التهويل يوسّع انتشار فيروس كورونا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط