يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 25 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الدولي

45 عاما على «مسيرة العار»

القضية الصحراوية بين احتلال متغطرس وشرعية متواطئة

فضيلة دفوس
السبت, 7 نوفمبر 2020
, الدولي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قبل 45 عاما طوى الشعب الصحراوي مرحلة الاستعمار الإسباني ليقع في قبضة الاحتلال المغربي، الذي جثم على صدره منذ ذلك الحين ومازال يدوس على الشرعية الدولية وقراراتها ويراهن على الوقت لقتل القضية الصحراوية التي هي باتفاق الجميع قضية تصفية استعمار.
في أكتوبر 1975، أطلق الاحتلال الإسباني مفاوضات مع جبهة البوليساريو قصد إعادة الأراضي الصحراوية لأهلها، ولما رأى المغرب بأن استقلال الإقليم أصبح مسألة وقت، قرر أن يسارع إلى إحكام قبضته عليه واحتلاله قبل أن يفلت منه. وفي 6 نوفمبر من نفس السنة، أعطى إشارة انطلاق ما سمي آنذاك بـ»المسيرة الخضراء»، التي جرّ من خلالها نحو 350 ألف من مواطنيه يتقدمهم سفراء بعض الدول العربية والإفريقية والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي لفرض احتلاله على الإقليم وضمّه عنوة، والمبرر الذي ساقه العرش لمدّ نفوذه إلى هذه الأرض التي لازالت تتطلع إلى الاستقلال، هو قراءته الخاطئة لحكم محكمة العدل الدولية الذي صدر آنذاك.
ولو أن المغرب قرأ بلا خبث حكم المحكمة، لخلص إلى أنه ينفي بشكل قطعي وجود روابط تدل على السيادة الإقليمية بين الصحراء الغربية والمملكة المغربية، أو حتى وجود اعتراف دولي بتلك الروابط. فالحكم قضى بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره والخيار بين الانضمام، إما إلى إسبانيا أو المغرب أو موريتانيا أو الانقسام بين الدول الثلاثة أو الحصول على الاستقلال التام.
في غضون ساعات من صدور حكم محكمة العدل الدولية، أعطى الملك المغربي الراحل الحسن الثاني أوامره لشعبه بالزحف جنوبا، وكانت الاستجابة كبيرة حيث شارك فيها نحو 350 ألف مغربي من الذين كانوا يعيشون على الهامش ويعانون من أوضاع معيشية صعبة، حيث اعتبروها فرصة لتحسين ظروفهم، ولما رأت إسبانيا بأن المغرب ماض ليضعها أمام الأمر الواقع، فضلت أن لا تخرج خاوية اليدين، وقرّرت أن تبيعه «حقوق الاحتلال» وتقبض الثمن من خلال اتفاقية مدريد وما منحته من امتيازات أو من نهب لخيرات الصحراويين.
لقد دخلت إسبانيا في مفاوضات مباشرة مع المملكة المغربية وموريتانيا التي كانت لها هي الأخرى مطالب احتلالية في الإقليم الصحراوي، وتوجت المفاوضات بـ»اتفاقية مدريد» التي قضت بتقسيم أراضي الصحراء الغربية بين المغرب وموريتانيا. أما الثمن الذي باعت به إسبانيا حقوق احتلال مستعمرتها، فتمثل في استفادتها من 35% من مناجم الفوسفات بمنطقة بوكراع، وبقاء أسطول صيدها البحري في المياه الإقليمية الصحراوية، وضمان قاعدتين عسكريتين قبالة جزر الكناري والكثير من الامتيازات الأخرى التي تستفيد منها إلى الآن.
المؤامرة بدأت إذن بمسيرة العار التي أفرغ من خلالها الاحتلال المغربي الاقليم الصحراوي من جل أبنائه المشردين في المخيمات والمنافي، واستوطن شعبه فيه.

قضية تصفية استعمار

اليوم ونحن نستعيد هذه الذكرى السوداء في تاريخ الإنسانية والشرعية، نجد أن القضية الصحراوية التي يصر المغرب على قتلها بالتقادم، مع أنها مسجلة منذ 1963 على لوائح الأمم المتحدة كقضية تصفية استعمار، تتعرض للتهميش والتضييق من طرف الدول المتواطئة مع الاحتلال، مقابل مشاركته نهب ثروات الإقليم المحتل. فإلى الآن ما زال مجلس الأمن، عندما يبحث القضية الصحراوية، يكتفي بتمديد مهمة «المينورسو» دون حتى تفعيل دورها المحدد في تقرير المصير، مختزلا النزاع الصحراوي كله في هذه البعثة دون أن يفكر حتى في تمديد وظيفتها إلى مراقبة حقوق الإنسان التي تنتهك بشكل رهيب من طرف المغرب.
القضية الصحراوية هي اليوم بين سندان محتل متغطرس وشرعية لا مبالية أو متواطئة، وصبر الصحراويين حتما سينفد ليعيدوا النظر في مسألة وقف القتال، ما يفتح أبواب جهنم على المنطقة التي تعيش أجواء توتر بسبب الأزمة الليبية والأمن الغائب في الساحل.
ويبقى على الصحراويين التمسك بحقهم، الذي لن يضيع بالتقادم، كما يريده الاحتلال.

 

المقال السابق

غوتيرس يشيد بتقدم مجموعة دول الساحل ضد الإرهاب

المقال التالي

«كلاسيكو انتخابي»…

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

زعمــاء العـالم يستذكـرون بنيويـــورك الإبـــادة ويطالـبون بتنفيــذ اتفـاق غـــزة
الدولي

تحذيرات من تقويض مقوّمات قيام الدولة الفلسطينية

زعمــاء العـالم يستذكـرون بنيويـــورك الإبـــادة ويطالـبون بتنفيــذ اتفـاق غـــزة

23 سبتمبر 2026
الدولي

متمسكـــا بخيــار الســـلام العــــادل والشامـــل

الرئيس الفلسطيني يشــدّد علــى وضـع سقــف زمني لإنهــاء الاحتــلال

23 سبتمبر 2026
البعثــــة الدبلوماسيــة الصّحراويـة تكثــف اتّصالاتهــا بنيـويـورك
الدولي

تحسّبا لمناقشة تقرير الأمين العام الأممي وتمديد «المينورسو»

البعثــــة الدبلوماسيــة الصّحراويـة تكثــف اتّصالاتهــا بنيـويـورك

23 سبتمبر 2026
الدولي

بيان حقوقي صحراوي يدقّ ناقوس الخطر

الأوضاع الإنسانيــة ‘’مزريـــة’’ فـي الأراضـي المحتلـة

23 سبتمبر 2026
مرافعات لإنهاء الحرب على قطـاع غــزّة ووقــف إرهــــاب المستوطنين
الدولي

فلسطـــين الحاضـــر الدّائــم علــى منــبر الأمم المتّحــــدة

مرافعات لإنهاء الحرب على قطـاع غــزّة ووقــف إرهــــاب المستوطنين

22 سبتمبر 2026
الدولي

وزير الأمن الصّهيوني يهدّد بنسف مدينة غزة

المستوطــنون يسرقـون مـواشي الفلسطينيّــين ويقتلعـون أشجارهــم بالضفـة

22 سبتمبر 2026
المقال التالي

«كلاسيكو انتخابي»...

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط