يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة صحة

حالات ليست لديها مشكلة رئوية لكنها باقية في المستشفى

كوفيد-19.. فقدان حاسة الشم أهم من الحمى

الأحد, 8 نوفمبر 2020
, صحة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مع توالي المعطيات عن فقدان حاسة الشم كعرض لعدوى فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد-19» تبرز مؤشرات على أنه أهم حتى من عرض الحمى، مما يطرح تساؤلا عما إذا كان يجب أن نبدأ باستخدام اختبار الشم لتشخيص المرض.
مثلا، تروي نادين فقيه (40 عاما) تجربتها لوكالة الأناضول قائلة «فقدت حاسة الشم والتذوّق، وبت لا أستطيع التنفس، ولكن الطبيب طمأنني أنه ليست لدي مشكلة رئوية لكي أبقى في المستشفى، خصوصا أنني شعرت بالأعراض بعد 6 أيام من انتقال العدوى لي».
والاسم العلمي لفقدان حاسة الشم هو (Hyposmia)، ووفقا لدراسة فإن فقدان هذه الحاسة 4 روائح قد تشير إلى الإصابة بفيروس كورونا المستجد واسمه العلمي «سارس كوف 2».
وشملت الدراسة 590 مشاركا عبر منصة على الإنترنت، وأجابوا عن أسئلة حول فقدان الشم والتذوق والأعراض الأخرى المرتبطة بـ»كوفيد-19″، ونشرت في مجلة «بلوس ميديسن» (PLOS Medicine).
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يلاحظون فقدانا في قدرتهم على شم روائح الثوم والبصل والقهوة والعطور يجب أن يعزلوا أنفسهم، وأن يطلبوا الخضوع لفحص للكشف عن فيروس كورونا.
ووفقا لدراسة أخرى نشرت أيضا في مجلة «بلوس ميديسن»، فقد بلغت نسبة انتشار فقدان حاسة الشم 25%.
هل يجب أن نبدأ باستخدام اختبار الشم لتشخيص كورونا؟
هذا السؤال يطرحه تيم سبيكتور أستاذ علم الأوبئة الجينية في كينغز كوليدج لندن، والذي شارك في تطوير تطبيق «ذا زوي كوفيد سيمتمز ستدي آب» (The ZOE COVID Symptom Study app).
وقال سبيكتور في مقال نشره موقع «ذا كونفرزيشن» (the conversation) إن إحدى أفضل الطرق لاحتواء انتشار «كوفيد-19» تتمثل في التعرف السريع على الأشخاص المصابين بفيروس كورونا ومنعهم من نقله إلى الآخرين.
وأضاف أن فحوصات درجة الحرارة تستخدم الآن كأداة فحص عامة لتحديد الأشخاص المصابين بـ»كوفيد-19″، ومع ذلك هناك القليل من الأدلة العلمية على أن فحوصات درجة الحرارة تمكن من الكشف الموثوق عنه.
وقال سبيكتور إن البيانات الواردة من تطبيق «ذا زوي كوفيد سيمتمز ستدي آب» تشير إلى أن أكثر من نصف الأشخاص (57%) الذين ثبتت إصابتهم بـ»كوفيد-19″ لا يصابون أبدا بالحمى، في حين أن أولئك الذين يعانون من ارتفاع في درجة الحرارة يعانون منها لمدة يومين فقط في المتوسط، مضيفا أنه ليس من المستغرب أن يفشل فحص درجة الحرارة في المطارات في اكتشاف معظم المصابين.
نسبة عالية
وبين سبيكتور أنه عبر الكتابة في مجلة «ذا لانسيت الطبية» (The Lancet) مع أحدث بيانات التطبيق سلط هو وزملاؤه الضوء على أن 65% من البالغين الذين ثبتت إصابتهم بـ»كوفيد-19″ أفادوا بفقدان حاسة الشم (وهذه نسبة مرتفعة أعلى مما بلغته الدراسة التي ذكرناها سابقا من مجلة بلوس وان العلمية)، مع عدم تعرض نسبة كبيرة منهم لارتفاع في درجة الحرارة مطلقا، في حين أن 40% فقط من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بـ»كوفيد-19″ قد عانوا من الحمى.
وبالنسبة لحوالي 16% من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس كان فقدان حاسة الشم هو العرض الوحيد لديهم، والأهم من ذلك أنه أثناء الإصابة بـ»كوفيد-19″ يستمر فقدان الشم حوالي 7 أيام، وغالبا ما تكون المدة أطول، في حين تستمر الحمى لمدة 3 أيام فقط لدى معظم الأشخاص.
وبشكل عام، تشير البيانات إلى أن الفقدان المفاجئ لحاسة الشم هو عرض مبكر أكثر شيوعا لـ»كوفيد-19″ من الحمى في جميع الفئات العمرية.
وقال سبيكتور إنه بناء على هذه النتائج قد يكون استخدام «اختبارات الشم» بدلا من فحوصات درجة الحرارة طريقة أفضل للفحص على نطاق واسع في أماكن مثل المطارات وأماكن الضيافة، وبينما يبدو الأمر فكرة رائعة من الناحية النظرية لكن لسوء الحظ هناك مشكلة.
لماذا تعتبر «اختبارات الشم» فكرة سيئة؟
يجيب سبيكتور عن هذا السؤال بأن:
1- تضاؤل حاسة الشم أمر شائع جدا، يعاني ما يقارب 20% من البالغين من درجة ما من فقدان حاسة الشم، وهو رقم يرتفع إلى 80% لدى من هم أكبر من 75 عاما.
ومن غير المحتمل أن يكون لدى أي من هؤلاء الأشخاص أي دليل على فقدان الرائحة الموجود مسبقا والذي يمكن أن يعفيهم من أي قيود اختبار شم.
2- عندما نظرنا إلى البيانات الواردة من تطبيقنا وجدنا أن معظم الأشخاص استغرقوا حوالي أسبوعا واحدا لاستعادة حاسة الشم لديهم بعد الإصابة بـ»كوفيد-19″، لكن حوالي واحد من كل 10 أشخاص يفقد حاسة الشم لمدة 3 أسابيع أو أكثر لفترة أطول بكثير مما يحتمل أن يكونوا معدين.
3- يفقد الكثير منا حاسة الشم عندما نعاني من انسداد في الأنف بسبب نزلات البرد أو التهاب الجيوب الأنفية أو حمى القش، وعلى الرغم من أن انسداد الأنف لا يعتبر من أعراض «كوفيد-19″ فإن اختبار الشم البسيط قد لا يكون قادرا على التمييز بين الاثنين.
هذا يعني أنه على الرغم من أن اختبارات الشم قد تحدد الأشخاص المصابين بـ»كوفيد-19» في وقت الإصابة فإنه سيكون هناك أيضا عدد كبير من الأشخاص غير المعدين الذين قد يعانون من فقدان حاسة الشم في الاختبار ويواجهون قيودا غير ضرورية.
ويقول سبيكتور «لذلك، في حين أن اختبار الشم ربما لا يكون الحل فإن التغيير المفاجئ في حاسة الشم لا يزال على الأرجح أفضل مؤشر على الإصابة المبكرة بعدوى كوفيد-19، وأظهر تطبيقنا أن الأعراض أقل شيوعا عند الأطفال، ولكن قد يكون هذا بسبب عدم احتمال ملاحظتهم ما لم يتم اختبارهم».
وختم سبيكتور بأنه من السهل التحقق من التغييرات في حاسة الشم لديك ويمكن القيام به يوميا من المنزل باستخدام أدوات منزلية بسيطة مثل القهوة أو الليمون أو الأعشاب أو الجبن كريه الرائحة، فإذا اكتشفت أي تغييرات مفاجئة في حاسة الشم لديك أو لدى أطفالك فإن عليك عزل نفسك والخضوع لاختبار «كوفيد-19» في أسرع وقت ممكن.
مواقع إلكترونية + وكالات

 

المقال السابق

دواء في متناول الجميع تحت الاختبار

المقال التالي

البوليساريو تعلن «حالــة الطــوارئ القصوى»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مقاربة متعدّدة التخصّصات في جراحة حديثي الولادة
صحة

مشاركون في اختتام الطبعة الأولى للمؤتمر الدولي:

مقاربة متعدّدة التخصّصات في جراحة حديثي الولادة

14 جانفي 2026
صحة

أبحاث جديدة تكشف علاقته بسوء التغذية وأمراض مزمنة

تسوّس الأسنان عند الأطفال.. بداية مشكلات صحية كبيرة

26 سبتمبر 2025
صحة

س. ج. في صحتك

تعرّف على فساد الأسنان؟

26 سبتمبر 2025
صحة

ميكروسكـوب

الأسنان والزهايمر.. علاقة غير متوقّعة!!!

26 سبتمبر 2025
صحة

غـذاؤك دواؤك

حذار!.. المشروبات الغازية عدوّ أسنانك

26 سبتمبر 2025
صحة

نصيحة طبيب

لا تنسوا الفرشاة!

26 سبتمبر 2025
المقال التالي

البوليساريو تعلن «حالــة الطــوارئ القصوى»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط