يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 9 يوليو 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المحلي

تحوّل إلى ورشة مفتوحة للبناء

ماذا يحدث بـ «الشّاطئ الكبير» في وهران؟

براهمية مسعودة
الأحد, 29 نوفمبر 2020
, المحلي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يتساءل مواطنو بلدة «بوسفر» الساحلية بعاصمة الغرب الجزائري وهران حول الوضعية الكارثية التي آل إليها «الشاطئ الكبير» جراء تنامي ظاهرة البناءات الفوضوية بهذه المناطق المحمية بقوة القانون والمواثيق الدولية، مندّدين بالتجاوزات والإعتداءات المتواصلة بالكورنيش، وخاصة خلال الأشهر الأخيرة.
 اشتكى محدّثونا من تنامي ظاهرة السطو على الشواطئ من الرمال إلى الصخور الشاطئية، ولاسيما بمناطق عين الترك، بوسفر، العنصر، التي تحولت إلى ورش مفتوحة لإنجاز الشاليهات والسكنات الفردية، وغيرها من البنايات التي طمست معالم الجذب بعدما التهمت البنايات الفوضوية الرمال، وأتت على أكثر من نصف الجبال.
أرجعت جمعيات المجتمع المدني توسع الظاهرة ببلدية «بوسفر» إلى الفراغ الحاصل بالمنطقة، بسبب الانسداد الحاصل بالمجلس الشعبي البلدي منذ أكثر من ثمانية أشهر، وكذا الانشغال التام بجائحة «كورونا» التي تعرف انتشارا مخيفا بالولاية، ناهيك عن عوامل أخرى تشهدها الساحة الوطنية.
وتظل هذه الخروقات وأخرى مستمرة أمام مرأى العام والخاص، والغريب في الأمر أن الجهات الوصية لم تحرك ساكنا وسط  تقاذف التهم تحميل المسؤوليات، حيث  تدعي البلديات والدوائر أن الأمر من صلاحيات مديرية السياحة، وهذه الأخيرة تحمّل سابقتها المسؤولية، وفق محدثينا.  
واستنادا إلى مصادرنا، فإنّ المتورطين يتحجّجون ببناء «مآرب» المركبات العائمة المحددة بقوانين صارمة، لتحوّل في مدّة قصيرة عن طابعها إلى شاليهات وسكنات وديسكوهات، خاصة وأن أغلب البنايات المشيدة على طول الشريط الساحلي تخلو من سكانها طيلة السنة لتكون أبوابها مفتوحة خلال موسم الاصطياف لسياح من داخل الوطن وخارجه بعقد صفقات إيجار وبيع بمبالغ ضخمة، وهو ما يعتبرا إجراما في حق النظام البيئي والخزينة العمومية  والمواطن الوهراني.
وجاء في تصريحات مصادر مسؤولة من المديرية الولائية لمسح الأراضي لـ «الشعب»، أن لامبالاة وصمت المسؤولين وعدم تفعيل بنود القانون 002 حوّل الشريط الساحلي الوهراني إلى حزام من الإسمنت المسلح، وخاصة على طول شواطئ بوسفر، كوراليز، مرورا بلامدراك ورأس فالكون وعين الترك إلى سان روك، بعدما تحولت المساحات الرملية إلى ملكية خاصة لتشييد مختلف أنواع وأشكال البنايات والفيلات داخل إطار المساحات التي تمنع القوانين البيئية والسياحية منعا باتا البناء على مستواها.
وكانت الجزائر حاضرة وبقوة في المؤتمر الدولي للبيئة الذي انعقد سنة 2000 بالبرازيل، وخرجت بمجموعة من التوصيات والتعاليم التي جاء بها قانون البيئة 02 – 07 والذي نص على حدود الجزائر البحرية، وحدد المناطق المحمية والمساحات الرملية التي لا يسمح البناء على مستواها، ناهيك عن نوعية البنايات والمنشآت التي يمكن تشييدها بالمناطق المسموحة، وما يرافقها من مشاريع لحماية البيئة والمحيط، إلا أن هذه القوانين وأخرى  تظل مشروعا وطنيا «نظريا» لم يجسد على أرضية الميدان، وخاصة بالمدن الكبرى، على غرار وهران والجزائر العاصمة.

 

المقال السابق

آبار عميقة مغلقة منذ سنوات بوهران؟!

المقال التالي

التجار في أجزاء من أوروبا يتنفّسون الصعداء

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

البليــدة..برنامــج تنميـــة السياحــة البيئيـة
المحلي

توسيـع الهياكــل الفندقيــــة وتطويــر المناطــق الريفيــة

البليــدة..برنامــج تنميـــة السياحــة البيئيـة

4 جويلية 2026
الأبيـض سيـدي الشيــخ..  قطـب فلاحي واعد ببلديـة أربـــاوات
المحلي

رفع المردودية وتسهيل استغلال المساحات الزراعية

الأبيـض سيـدي الشيــخ.. قطـب فلاحي واعد ببلديـة أربـــاوات

4 جويلية 2026
العاصمة..مديرية توزيع سيدي عبد الله تكسب التحدّي
المحلي

ربط أكثر من 10500 مسكن بالكهرباء بالرحمانية

العاصمة..مديرية توزيع سيدي عبد الله تكسب التحدّي

4 جويلية 2026
خنشلـة.. مخطـط عملياتي لمكافحة الجراد المهاجـر
المحلي

على خلفية تسجيل مجموعات بحقول الحبوب والخضروات

خنشلـة.. مخطـط عملياتي لمكافحة الجراد المهاجـر

4 جويلية 2026
النعامة.. تدعيم المنشآت الفنية وصيانة شبكة الطرق
المحلي

في انتظار تجسيد مشاريع ازدواجية الطرق الوطنية

النعامة.. تدعيم المنشآت الفنية وصيانة شبكة الطرق

4 جويلية 2026
بومرداس.. خدمة جديدة لمرافقة المنتجـين في شعبـة الحبــوب
المحلي

نسبة تقدّم فاقت 60 بالمائة في مشروع الصوامع

بومرداس.. خدمة جديدة لمرافقة المنتجـين في شعبـة الحبــوب

4 جويلية 2026
المقال التالي

التجار في أجزاء من أوروبا يتنفّسون الصعداء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط