تشهد بلدية أرباوات بالولاية المنتدبة الأبيض سيدي الشيخ حركية تنموية متسارعة في القطاع الفلاحي، جعلت منها قطبا فلاحيا واعدا بفضل ما تتوفر عليه من إمكانيات طبيعية وبنى تحتية داعمة للاستثمار، وقد ساهمت الجهود المبذولة في تطوير النشاط الفلاحي وتحسين ظروف الإنتاج، بما يعزّز الأمن الغذائي ويفتح آفاقا جديدة أمام المستثمرين والفلاحين، عبر محيطات فلاحية مسقية فاقت مساحتها الخمسة آلاف هكتار.
تمّ منذ بداية السنة الجارية ربط أكثر من 120 مستثمرة فلاحية بالكهرباء الفلاحية حسب رئيس لجنة الفلاحة ببلدية أربوات إسحاق حميسي، في خطوة من شأنها رفع المردودية وتسهيل استغلال المساحات الزراعية
كما يرتقب قريبا استلام مركز لتخزين الحبوب بطاقة استيعاب تصل إلى 50 ألف قنطار، وهو مشروع استراتيجي سيدعّم شعبة الحبوب ويقلص من تكاليف التخزين والنقل، بما ينعكس إيجابا على المنتجين.
وتضمّ بلدية أرباوات أكثر من 500 مستثمرة فلاحية تنتج أجود أنواع الفواكه، على غرار الرمان والتين والتفاح، مستفيدة من وفرة المياه الجوفية العذبة الصالحة للسقي، إضافة إلى توفر أراضٍ فلاحية خصبة تعدّ من بين الأفضل على مستوى الولاية المنتدبة، وقد مكّنت هذه المقومات الطبيعية من تحقيق نتائج مشجّعة في مختلف الشعب الفلاحية، وجعلت المنطقة وجهة مفضلة للاستثمار الزراعي.
وتزداد فرص التنمية الفلاحية بالبلدية بفضل قربها من محطة إنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية، الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترًا، والتي تقدر قدرتها الإنتاجية السنوية بحوالي 24 ميغاواط/ساعة، ما يوفر إمكانيات كبيرة لتوسيع شبكة الكهرباء الفلاحية مستقبلا.
وبفضل هذه المشاريع والمؤهلات، تواصل بلدية أرباوات ترسيخ مكانتها كقطب فلاحي واعد، قادر على المساهمة بقوة في التنمية الاقتصادية وتحقيق الاكتفاء في العديد من المنتجات الفلاحية.







