جندت اللجنة الولائية لمتابعة ومكافحة الجراد، ترسانة من الوسائل البشرية والإمكانيات المادية بمشاركة عدة قطاعات ذات الصلة بالمجال وذلك في إطار الإجراءات الاستباقية الوقائية الخاصة بمكافحة الجراد بإقليم ولاية خنشلة، وهذا على خلفية تسجيل مجموعات من الجراد المحلي بكثافة ضعيفة بحقول الحبوب والخضروات بعدة بلديات.
أوضح مصدر رسمي، معاينة إطارات المحطة الجهوية لحماية النباتات باتنة ظهور الجراد الملحي بمحطة لعطر لخميسي ببلدية قايس غرب خنشلة وبعدة بلديات أخرى، حيث تمّ توجيه الفلاحين وتوعيتهم بضرورة التدخل الفوري عند رؤية بؤرة من بؤر هذا الجراد واستعمال المبيدات الحشرية المرخصة أو الإبلاغ الفوري للجهات المختصة من أجل ضمان تدخل وحماية فعلية وسريعة للمحاصيل الزراعية نظرا لخطورة الجراد في الإتلاف، قد يكون كلي على الحقول والبساتين عند تكاثره.
كما تمّ التأكيد عل احترام الشروط التقنية لاستعمال المبيدات كلباس القفازات والنظارات والقناع الواقي واحترام فترات الرش مع مواصلة مراقبة الحقول والبساتين للتأهب لأي طارئ مع العلم تسجيل حالات ظهور هذا الجراد المحلي ببلديات الحامة، متوسة، بغاي، الرميلة، يابوس.
وتعمل محطة حماية النباتات باتنة رفقة مديرية المصالح الفلاحية والغرفة الفلاحية لولاية خنشلة على التقديم المستمّر للنصائح والإرشادات بخصوص مخاطر وتهديد هذه الآفة للمنتوجات الزراعية خاصة خلال هذه المرحلة.
وتتواصل بذلك الخرجات الميدانية والتواصل مع الفلاحين بالتركيز على العمل التوعوي التحسيسي ودعوتهم لتوخي الحيطة والحذر والإبلاغ الفوري للمصالح المعنية عند رصد علامات ظهور الجراد للتدخل في الوقت المناسب باعتباره خطرا يهدّد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.







