يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 2 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، سليم قلالة لـ «الشعب»: 

استرجاع ثقة الشعب في الدولة «أمر ممكن»

حوار: حياة كبياش
الأحد, 29 نوفمبر 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعتبر الدكتور سليم قلالة، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن استرجاع ثقة الشعب في الدولة أمر ممكن، بالرغم من الممارسات السلبية التي كانت سببا في عزوفه عن المشاركة في الفعل الانتخابي، والذي أكدته نتائج استحقاقات سابقة، ويقول إن أحد مفاتحها «أن يؤكد الفعل القول». كما قدم تحليلا واقتراحات يمكن الأخذ بها، في معالجة ظاهرة العزوف، من خلال هذا الحوار الذي خص به «الشعب».

«الشعب»: يرتبط العزوف عن أداء الفعل الانتخابي بفقدان الثقة، هل يمكن استرجاع هذه الأخيرة ونحن على أبواب انتخابات تشريعية ومحلية المعني بها المواطن بصفة مباشرة؟ وكيف ذلك؟
الأستاذ سليم قلالة: الثقة تُبْنى بالتدريج، وليست عملية آلية.. كما فُقدت تُستَرجَع. فُقدت بالممارسة تُسترجَع بالممارسة. البداية ينبغي أن تكون باسترجاع الجو العام للثقة من خلال خطاب سياسي يقدِّمه رجال ونساء يثق فيهم الناس، هذا هو المفتاح الأول. رجال ونساء ثقة بمعنى الكلمة، يتحملون مسؤولية أي انتخابات قادمة ينبغي أن يُقدّمهم المجتمع، وما أكثرهم. بمن في ذلك قدماء السياسيين ممن أثبتوا نزاهتهم عند الحكم وإن اختلف الناس معهم في الرأي أو التوجه.. بعدها تأتي مرحلة الفعل الذي ينبغي أن يؤكد القول من خلال الممارسة، وهذا يُبَرْهَنُ عليه من خلال تجربة حقيقية في الميدان محلية أو وطنية، للأسف هذا لم يحدث في بلادنا لحد الآن.

الاستفتاء.. لاستكمال مسار إنقاذ الدولة

من يتحمل مسؤولية تفويت الفرصة لإدلاء الناخبين بأصواتهم في «الاستحقاقات السابقة»؟، وكيف تقيّم الاستفتاء على الدستور، لاسيما بعد إسناد عملية تنظيمها إلى سلطة انتخابات؟
ما من أحد كان يتصور أن يكون هناك إقبال واسع على الاستفتاء السابق الخاص بالدستور. كان ذلك الاستفتاء مثالا حيّا عن ما يمكن تسميته بالانتخابات الاضطرارية لاستكمال مسار إنقاذ الدولة من الدخول في حالة من الاضطراب.
وفي هذا النوع من العمليات السياسية لم تكن المشاركة الشعبية هي الغاية، إنما تفادي ممارسة الحكم خارج الدستور. وقد تحقق ذلك، وهو المنطق ذاته الذي حكم الانتخابات الرئاسية، ضرورة تمكين الدولة من مؤسسة رئاسية دائمة وواحدة وليست متعدد الرؤوس أو برأس مؤقت أو بلا رأس. لذلك لم يرَ المواطن نفسه معنيا بها، باعتبار ذلك هو الحد السياسي الأدنى لأي دولة، أما هو فيتطلع إلى ما هو أعلى من ذلك.
لذلك، المسؤولية هي مسؤولية المسار العام الذي وجدت الدولة نفسها فيه إثر الاضطرابات الأخيرة التي عرفتها، والذي يتجاوز الناخب والأحزاب والسلطة القائمة ذاتها.
وهذا المسار العام يتدخل فيه مُرَكّب من المتغيرات الداخلية والخارجية لها علاقة بالسياسات الكلية في العالم، التي لا ترى النظام الجزائري سوى فرع بسيط، وأحيانا لا يهمها ولا يُخيفها مصيره.. وهذا ما ينبغي استخلاصه والاستفادة منه إذا أردنا انطلاقة حقيقية تدريجية لبلادنا.
لن يفرح لنا أحد إن أجرينا انتخابات نزيهة أو كان لنا دستور مقبول شعبيا. ولن يحزن علينا أحد إذا لم يحدث ذلك. وهو الأمر ذاته الذي يتعلق بالانتخابات القادمة. ليس أمامنا سوى ربطها بمصالحنا العليا وعلى رأسها استمرارية الدولة والبحث عن كيفيات استعادة الثقة بين مكوناتها وفي سياساتها المختلفة.

التصرف بوعي ومراعاة الضغوط الناتجة عن المحيط الخارجي

يبقى السؤال الملّح والهام جدا أستاذ قلالة، كيف يتم إقناع الناخب بالعدول عن العزوف، وقد عرفنا الأسباب، ويعبر عن رأيه؟
بداية ينبغي أن نُدرك جميعا طبيعة المسار الذي تعرفه الدولة، ونُميِّز تمييزا دقيقا بين العوامل المُعرقِلة، والإشارات الحاملة للمستقبل بداخله.
وفي مستوى ثان علينا أن نراعي الضغوط الناتجة عن المحيط الخارجي المباشر من حولنا، وفي مستوى ثالث طبيعة العالم من حولنا وتبدلاته، ثم نتصرف بوعي وبدقة واضعين في الاعتبار سواء بسواء إمكانية الانهيار وإمكانية الاستمرار. ثم نتخذ القرار إن تعلق الأمر بالانتخابات القادمة أو بالسياسات المختلفة المعتمَدة.
ومن وجهة نظري، ينبغي فتح استشارة واسعة للمواطنين لأجل الإشراف على العملية الانتخابية القادمة، ووضع شروط صارمة للترشح، بما يسمح للكفاءات الشابة الكفأة والنزيهة باعتلاء أعلى المناصب والتكفل بمهمة بناء الدولة بطرق مُستَحدثَة وأكثر فعالية من ذي قبل.

 

المقال السابق

تجديد الخطاب السياسي لجلب الناخبين

المقال التالي

غياب يفضح الأداء السياسي للأحزاب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التكفل الاجتماعي بالمستخدمين..استثمار إستراتيجي وعمود فقري للمؤسسة العسكرية
الوطني

ترأس اجتماع عمل مع إطارات مديرية المصلحة الاجتماعية.. الفريق أول شنقريحة:

التكفل الاجتماعي بالمستخدمين..استثمار إستراتيجي وعمود فقري للمؤسسة العسكرية

30 سبتمبر 2026
حماية القدرة الشرائية وتعزيز التماسك الاجتماعي
الوطني

الحكومة تدرس المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027

حماية القدرة الشرائية وتعزيز التماسك الاجتماعي

30 سبتمبر 2026
الوطني

الجمعية 153 للاتحاد البرلماني الدولي.. ناصري:

استعراض إنجازات ومواقف الجزائر وطرح الحلول للتحديات الراهنة

30 سبتمبر 2026
الوطني

في ختام سلسلة اللقاءات الجهوية الأربع..عروس:

الرئيس تبون حريص على بناء مؤسسات قوية وفعالة

30 سبتمبر 2026
الوطني

بالمجلس الشعبي الوطني اليوم:

عرض نصّ القضاء العسكري والتصويت على قانون العقوبات

30 سبتمبر 2026
الوطني

لا تخرج عن نطاق الحل السلمي..نميري لـ"الشعب":

الجزائر قدمت حلولاً أكثر اعتدالاً وواقعية للأزمات

30 سبتمبر 2026
المقال التالي

غياب يفضح الأداء السياسي للأحزاب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط