يومية الشعب الجزائرية
السبت, 20 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

أمام الجدل المثار حول اللّقاح المضاد لـ»كوفيد-19»

مختصون: لا بديل عن التلقيح لتجاوز جائحة كورونا

سعاد بوعبوش
الأربعاء, 9 ديسمبر 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 بروز نتائـــج إيجابيـــة في بعض المختبرات

يتفق الأطباء والمختصون أن الحديث عن نجاعة اللقاح سابق لأوانه لحين توفره، مؤكدين ضرورة الفصل في الجدل الذي أثاره باعتباره نتيجة حتمية للغموض الذي اكتنف الفيروس منذ ظهوره في حين تباينت آراء المواطنين بين قبول ورفض للقاح، غير أن القاسم المشترك بينهم والخوف المسيطر عليهم لجهلهم طبيعة اللقاح، أمام طغيان الاشاعة على المعلومة الطبية والتي لعبت دورها طوال مدة الجائحة ما خلق هذا السلوك الرافض.

«الشعب» رصدت هذا الجدل القائم حول مدى فعالية ونجاعة اللقاح الذي تتنافس حوله مخابر عالمية من أجل إنقاذ البشرية من أخطر الفيروسات عبر تاريخ الانسانية وتطويق كوفيد- 19، بعد وصوله إلى مستويات جد حرجة، سواء وسط المواطنين أوعبر مواقع التواصل الاجتماعي التي فتحت بابا آخرا للإشاعة والتشكيك في المعلومة الطبية.
ويلاحظ اختلاف في تفاعل الجزائريين مع الموضوع بين متردد ورافض لفكرة اللقاح، مرجعين ذلك الى استحالة ادخال جسم غريب مجهول الفعالية والنجاعة والمضاعفات إلى جسم الانسان، إلى جانب أنه لم يخضع بعد للتجارب السريرية، خاصة وأن التجارب العلمية التي أجريت على لقاحات كثيرة سبقت لم تكشف عن نتائجها الايجابية إلا بعد سنوات.
ويأتي هذا التفاعل المتضارب مع مستجدات اللقاح سيما بعد بروز نتائج إيجابية في بعض المختبرات، الامريكية منها والأوروبية وحتى الروسية والصينية، في المقابل تنتشر العديد من الفيديوهات المجهولة المصدر التي تحذر من التلقيح وتشكك حتى في تكوينه وذهب الأمر الى أبعد من ذلك في اتهام المخابر باستنساخ اللقاح من خلايا أجنة لا يتعدى عمرها 6 أشهر، وهو ما خلق حالة من الفوضى في المعلومة وسط التنافس المحموم حول من يحقق السبق في انقاذ البشرية.

د.ملهاق: الحديث عن اللّقاح سابق لأوانه

في هذا السياق، يرى البيولوجي السابق والباحث في علم الفيروسات د. محمد ملهاق أن الحديث عن اللقاح سابق لأوانه لأنه غير متوفر وغير معروف الآثار والمزايا والمضاعفات، كما أن التقنيات تختلف من مخبر إلى آخر، ناهيك عن وجود نظرية المؤامرة التي أثرت كثيرا على الناس.
وطمأن المتحدث أن اللجنة العلمية ستحصل على كل البيانات، وكل دولة لديها علمائها وخبرائها في شتى التخصصات من علم الفيروسات والمناعة واللقاح وهم من سيحللون المعطيات المتعلقة به، ومن ثم سيقررون الأخذ به كبروتوكول علاجي واقتنائه من عدمه.
وأشار د.ملهاق إلى أن اللقاح ليس اجباري بل اختياري، اضافة الى أنه لن يتوفر مرة واحدة بل على فترات مضمونة وسيوجه مبدئيا للفئات الهشة من المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة وعمال قطاع الصحة من ممرضين وأطباء باعتبارهم الجبهة الأولى وأسلاك الأمن والحماية المدنية، كونهم في الواجهة وبالتالي فالمواطن له حرية الاختيار بين التلقيح من عدمه.
ورافع الباحث في علم الفيروسات من أجل التلقيح نظرا لأهميته في التخفيف من آثار الفيروس الاقتصادية والاجتماعية الوخيمة، خاصة وأن هناك الكثير من الفئات تضررت وما تزال، ما يفرض التعايش مع الفيروس كحتمية للتخفيف من آثار كوفيد- 19 على حياة الناس التي مسّتهم حتى في لقمة عيشهم، فمن غير المعقول الاستمرار في الغلق بل على العكس يجب المضي قدما مع الفتح شرط الالتزام باحترام التدابير الوقائية.
وبخصوص التفاصيل المتعلقة باللقاح أكد د. ملهاق أنها ستنشر في مجلة علمية ذات شهرة عالمية تتكون من خبراء يتمتعون بمصداقية ولا يقبلون بنشر بحث أودراسة ليست أصلية، إلى جانب الحصول على موافقة وترخيص من المنظمة العالمية للصحة، ناهيك عن ارتباط الأمر أيضا بقبول وموافقة من اللجنة العلمية الوطنية.
وحتى توفر اللقاح أوصى الباحث في علم الفيروسات بضرورة الالتزام بالوقاية ثم الوقاية، فهي تبقى الحل الذي لا بديل عنه وأول اجراء يجب التمسك به إلى غاية انتهاء هذه الازمة.

بوجلال: لابد من حملة توعوية لضمان تلقيح أكبر فئة ممكنة

من جهته، أكد يوسف بوجلال، الأمين العام لنقابة بيولوجيي الصحة العمومية، ضرورة القيام بحملة توعوية كبيرة لضمان تلقيح أكبر فئة ممكنة سعيا للتحكم في إنتشار الفيروس والقضاء على الجائحة.
وقال بوجلال: «إنه لن تكون هناك ثقة عمياء في اللقاح من طرفنا كدولة بل يجب القيام بالاختبارات الضرورية لإثبات نجاعة اللقاح وفعاليته تجنبا لأي خسائر مادية أومضاعفات على الأشخاص الملقحين».
وبخصوص الاجراءات المقررة من طرف الحكومة في اطار ضمان النقل الآمن للقاح، أشار المتحدث إلى أنه تم أخذ هذا الشق بعين الاعتبار من خلال مراعاة الوسائل الإستراتيجية اللازمة لنقله وتوزيعه اللقاح باعتبارها تختلف بحسب نوع اللقاح، وذلك ضمن سلسلة أمان صارمة.
وأوضح الأمين العام لنقابة بيولوجيي الصحة العمومية أن هناك لقاحات يمكن أن تنقل في درجة برودة عادية في حدود 4 درجات مئوية، وأخرى يلزمها درجة تحت – 20 درجة مئوية، ما يجعلها تستلزم جهدا لوجيستيا وماديا أكثر، كما أنه تم تعيين لجنة خبراء في علوم الفيروسات والمناعة والأحياء الدقيقة ليتم تغطية الجانب التقني للعملية.

د. خمقاني: الغموض حول نجاعة اللّقاح سبب خوف الجزائريين منه
بدوره د.عبد الحميد خمقاني المختص في علوم الاجتماع وتنظيم الدينامكيا الإجتماعية والمجتمع أرجع الجدل المثار حول فعالية لقاح كورونا إلى الخوف الذي بات يشعر به الفرد الجزائري، قائلا : «إنه أصبح تقريبا يفقد الثقة يوما بعد يوم من هذا الوضع الذي نعيشه من جهة ومن جهة أخرى أن هذا الفيروس متجدد لحد الساعة تركيبته الحقيقية غير معروفة، وللأسف بلادنا لا تتوفر على مراكز بحثية ذات خبرة وسمعة عالمية يمكن الوثوق بها أويؤهلها للقيام بهذه المهمة».
وأشار د. خمقاني أن العالم يعيش حربا تكنولوجية وبيولوجية ما يرسخ الاعتقاد لدى المتتبع – بحسبه – بتخلص الدول الكبرى من كبار السن بكل سهولة فما الضامن من أن لا يكون للقاح مضاعفات أخرى قد تتسبب في أمراض مزمنة وأخرى مستعصية، ولهذا الجزائري لم يعد يثق في أي شيء من شدة الاحباطات التي تعرض لها.
ومن الناحية العلمية أوضح المختص في علوم الاجتماع وتنظيم الدينامكيا الإجتماعية والمجتمع أن شركات الأدوية العالمية المصنعة سواء كانت فايزر أومدرنا أوسبوتنيك وغيرها، تتكلم بلغة تجارية والتسويق وما إلى ذلك، ولم يسمع لحد الآن رأي المختصين سواء كانوا بيولوجيين أوعلماء الأوبئة في ذلك، ولعل استقالة طبيبين لما أراد الروس اخراج لقاح «سبوتنيك» إلى العلن، منذ شهرين، يطرح العديد من الأسئلة وبالتالي فالأمور غير واضحة علميا لحد الآن، على حد قوله.

آيت عمران: التخوّف ليس حالة جزائرية بل عالمية

وأرجع الأخصائي النفساني عادل آيت عمران، ظاهرة التخوف من اللقاح مسألة لا تتعلق فقط بالمواطن الجزائري، بل هي حالة عالمية مشتركة، وهو أمر ليس بجديد فلقد عرفت الانسانية مثل هذا السلوك الرافض على غرار اللقاحات المتعلقة بالسل، الكوليرا، التيفوئيد، الكساح وغيرها.
 وأرجع آيت عمران هذا الرفض إلى عدم امتلاك المواطنين لفكرة كافية وواضحة حول ماهية اللقاح، فوائده، وآثاره الجانبية ما فتح المجال أمام الإشاعة خاصة وأنه هناك غموض كبير بخصوص الفيروس إذا كان طبيعيا أومصنعا أومستنسخنا فما بالك باللقاح الذي يعول عليه في انهاء الأزمة الصحية.
وحسب الأخصائي النفساني الرهان اليوم متعدد الابعاد: اقتصادي، اجتماعي وسياسي، ولهذا فالخوف مبرر ويطرح الكثير من التساؤلات التي تشكك في فعالية اللقاح وحقيقة كوفيد-19، والجدل المرتبط بالفيروس وإمكانية الانتقال الى العلاجات المقترحة ما يزال قائم، قائلا في هذا السياق «أن الكلوروكين الذي أوصى به البروفيسور ديديي راوول كبروتوكول علاجي للتخفيف من آثار كورونا وما تبعه من جدل خير مثال عن ذلك.
وبحسب المتحدث فإن جميع الرهانات تدخل في الحسبان خاصة وأن هذا اللقاح لم يخضع للتجارب السريرية فالتخوف ليس جزائري، بل هو عالمي، داعيا في المقابل إلى الثقة في اللجنة العلمية الوطنية، حتى وان كان بناء الثقة عمل جيلي يحتاج الى بناء مجتمع، سيما بين المواطن والعالم الوطني بحكم تراكمات فرضتها عدة ظروف.

 

المقال السابق

بن بوزيد: الحد من وفيات الأمهات من الأولويات الوطنية

المقال التالي

تنظيم آليات الوقاية من الكوارث وتقليص مخاطرها ضروري

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المدرسة الوطنية للصّحة العسكرية.. كفاءة في خدمة الوطن
الوطني

اللّواء بن بيشة يشرف على تخرّج دفعات من عين النعجة

المدرسة الوطنية للصّحة العسكرية.. كفاءة في خدمة الوطن

19 جوان 2026
الوطني

في حصيــلة للجيـــش الوطنـي الشّعبــي خـــلال أسبـوع

إحباط إدخال أكثر من 9 قناطير “كيف” عبر الحدود مع المغرب

19 جوان 2026
الوطني

مدرسة التّخصّص في الحوّامات بعين أرنات

اللّواء غويلة يشرف على تخرّج 6 دفعات

19 جوان 2026
الوطني

في عملية نوعية بالقطاع العسكري أدرار

توقيف مهرّب وحجز أزيد من 270 كيلوغرام من مادة الكوكايين

19 جوان 2026
الوطني

في الذّكرى 70 لإعدام الشّهيدين زبانـــــة وفـــــراج.. تاشريفـــــت:

نقف دوما بعرفان ووفاء لحفظ موروث الشّهداء

19 جوان 2026
المشــاريــع الاستراتيجيـة  الكـبرى.. السـرعـة القصـوى
الوطني

تعبئة وزارية لدفع ورشات الفوسفات المدمج وغارا جبيلات

المشــاريــع الاستراتيجيـة الكـبرى.. السـرعـة القصـوى

19 جوان 2026
المقال التالي

تنظيم آليات الوقاية من الكوارث وتقليص مخاطرها ضروري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط