يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 17 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الإبداع العربي يكتب خيبته على جميع الأصعدة، حبيب مونسي:

التطبيع الأدبي مع المتصهين بهدف التميّز والجرأة البائسة عار

نورالدين لعراجي
الأحد, 20 ديسمبر 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكد الباحث حبيب مونسي، ان النص العربي يعيش غربته الاختيارية نتيجة عوامل تاريخية وأخرى سوسيو- اجتماعية، إلى جانب عوامل أخرى لعل أبرزها عنصرين أساسيين وهما فقدان الموضوع المرتبط بالمشروع. ومعنى ذلك أن الذي يكتب الرّواية لا يكتبها انطلاقا من مشروع يسطّره لنفسه، انطلاقا من رؤية فكرية، ومنهجية محدّدة، ناتجة عن طول تفكير ودراسة وتدبّر، وإنّما تُكتب النّصوص اليوم استجابة لنزوة أو للحظة، أو لطارئ جديد على السّاحة يُلفت انتباه الناس إليه.
أوضح أستاذ الأدب العربي، بجامعة سيدي بلعباس، البروفيسور حبيب مونسي، في تصريح لـ «الشعب» ان غربة النصوص في الأدب مثلها مثل بقية الفنون الأخرى، بحيث «لا يتحرك المبدع إلاّ داخل رؤية يؤطِّرها مشروع فكري يؤمن به المبدع، ويسعى إلى تجسيده في أعماله أي كان وسيط تلك الأعمال «مسرحا، رواية، أو شعرا»، وهي بحسب المتحدث، السّمة التي تحدّد سمة المبدع، والتي تعطي للأعمال الإبداعية خطها المعروف في نسق النّقد ونظريات الإبداع».
في ذات السياق، يقول مونسي، إن العامل الثاني يتمثل في فقدان الرؤية المرتبطة بالمستقبل «إذ ليس الإبداع نص نكتبه ليوضع في كتاب ثم يرفُّ في رفِّ المكتبات وينتظر قارئا محتملا قد يأتي ولا يأتي «وإنّما النّص -بحسب المتحدث- يكمن في رؤية فيها للمستقبل حظ كبير ترغم القارئ على الإتيان إليها، لما فيها من جدّة وطرافة ومغامرة واجتهاد فإذا عثر القارئ على ذلك النّص فإنّه سيتشوَّق إلى سُلالته من النصوص التي تأتي من بعده لتوّسع الفكرة، أو تذهب بها مذاهب أخرى بمثل هذا الفهم كان النّاس يقرؤون أعمدة الصّحف كلّ أسبوع ويتابعونها، لأنّها تأتي بذلك المُنْتَظر الجديد الذي ينير المستقبل، ويصحّح الماضي».
وقال أستاذ النقد بجامعة سيدي بلعباس ان النص العربي بافتقاده لهذين الشرطين فقد افتقد للطّرافة، الجدة والاستمرارية وحينما نقرأ نصوص الرّوايات التي كتبها العربي، نجد أنها قدَّمت لنا في تسعين بالمائة من نصوصها، مجتمعات ساكنة، وأفكار بالية ورؤى تنتهي عند عتبة البيوت ولا تتخطى طرقات القرى والمداشر.
 وبحسب المتحدث كانت تلك هي جناية النظرة الاجتماعية المبنية على مزاعم «الواقعية « ومنهجها في الإبداع التي حبست النّاس في طقوسهم.
في الأخير عاد حبيب مونسي مستشهدا بالرومانسية حينما منحت الإنسان الغربي قدرا من الخيال ونفخت فيه قدرا مماثلا من روح المغامرة ودفعت به إلى أشرعة السفن ليخوض زبد البحار إلى عوالم أخرى أكثر غرابة، وضوءا وجمالا، وبحسبه ما فعله الاتجاه الواقعي كان انتكاسة في الروح والخيال والتَّوثُّب وإقرارا لحال الفقر، والعوز، والتّبعية واليوم يكتب الإبداع العربي خيبته على جميع الأصعدة مستسلما، متخاذلا إلى حدّ التطبيع الأدبي مع المستعمر أولا ثم التّصهين مع الكيان الصهيوني كعلامة للتميّز والجرأة البائسة!

 

المقال السابق

قمر صناعي يمكنه أن يتغلغل داخل الجدران

المقال التالي

مهرجان إمدغاسن سيكون بمعايير عالمية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

عبد المجـيـد  مسكود.. إيقونة العاصمة
الثقافي

تـــرك فراغـا كبـيرا في الساحــة الفنيـة وفي قلــوب محبـيـه..

عبد المجـيـد مسكود.. إيقونة العاصمة

16 ماي 2026
الفـن الصوفي يعـزّز قيـم التواصـل الإنساني بين مبدعي العالـم
الثقافي

أشرفت على افتتاح المهرجان الثقافي الدولي للسماع الصوفي.. بن دودة:

الفـن الصوفي يعـزّز قيـم التواصـل الإنساني بين مبدعي العالـم

16 ماي 2026
”أرض العلماء” يستضيف الدكتور بشـير صوالحي
الثقافي

من المدية إلى الجامعات الآسيوية.. مسار علمي حافل

”أرض العلماء” يستضيف الدكتور بشـير صوالحي

16 ماي 2026
ملتقى وطني حول “المخطوط الأمازيغي”.. جوان المقبل..
الثقافي

استغلال المخطوطات الأمازيغية المدونة بالحرف العربي

ملتقى وطني حول “المخطوط الأمازيغي”.. جوان المقبل..

16 ماي 2026
الثقافي

أمسيـة شعريــة تستحضـر الذاكرة الوطنيــة بسكيكــدة

الهوية الوطنيـة في صلـب إبداعات الأسـرة الأدبية

16 ماي 2026
الثقافي

في معرض فوتوغرافي للفنانة آمال دكار

”الصمت البصـري” يصور ذاكرة الجنوب

16 ماي 2026
المقال التالي

مهرجان إمدغاسن سيكون بمعايير عالمية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط