يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 23 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

كان سعيدا لتمكّن الشباب من اللّغات والآداب

مرزاق بقطاش.. الإنسان

أسامة إفراح
الأحد, 3 جانفي 2021
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

رحل روائي وقاصّ ومترجم وصحافي كبير.. رحل مرزاق بقطاش، في وقت كان الناس يشكون ألم الرحيل الذي صبغ السنة المنقضية، ويأملون أن تكون سنتهم الجديدة أقّل إيلاما.. رحل بقطاش المثابر، ذو القلم السيّال، الذي كانت القراءة والكتابة متعتين يعيش بهما، ولأجلهما. ستخطّ الأقلام، لأيام، عناوين الكتب التي خلّفها وراءه، ورُؤاه في قضايا الثقافة والأدب والترجمة.. ولكننا، في هذه السانحة، سنعرّج على قسط، ولو بسيط، من بقطاش «الإنسان»…
ذكرت مختلف المواقع أن مرزاق بقطاش فائز بجائزة آسيا جبار للرواية سنة 2017، ولكن بقطاش كان، قبل ذلك بسنتين، رئيس أوّل لجنة تحكيم للجائزة، وأذكر حينما اعتلى منصة الطبعة الأولى، في الرابع من نوفمبر 2015، وقال بصوته الخافت، الشاهد على أتون التسعينيات: «ما كان في نيتي أن أتكلم، لأنني لا أحسن التفكير المنطقي الصادق إلا إذا كانت القلم في يدي».. يومها، تحدّث بقطاش مطوّلا عن الحداثة، التي رأى أنها «لم تنزل علينا كمائدة من السماء محمّلة بما طاب، وإنما استنزلناها، فالجزائري إنما بلغ الحداثة بالجد».
لقد قدّر للجزائري أن «يلوي عنق هذه الحداثة، ونرى ذلك في المسرح، الذي ولد عندنا بعيد الحرب العالمية الأولى، ثم تطوّر وصار مسرحا بالمعنى الحقيقي، وأنتم تعرفون النقلة الجبارة التي حققها بعد الاستقلال، لقد تعين على الإنسان الجزائري أن يفتكّ الحداثة افتكاكا في مجال المسرح مثلا، والفنون التشكيلية نفسها هي نتاج هذه الحداثة»، وكذا السينما التي وصفها بقطاش بـ»الفن الجبّار».
إنما أراد بقطاش أن يقول إن الجزائري كابد، ويكابد، من أجل تحقيق الأشياء في حياته، ولم ينل مراما بسهولة أبدا، لا استقلاله وحريته، ولا تطوّره في مجالات الحياة، فما بالك الإبداع. كانت هذه رؤيته للحياة: بالعمل وحده يحدث التقدّم، وبالعمل وحده يصير للحياة معنى.
إلى جانب تمكّنه اللّغوي اللافت، وانتقاله في الحديث بين لغتين (وأكثر) بسهولة متناهية، فقد كان الأديب دمث الأخلاق، حسن المعاملة، ولم يكن لديه ما عُرف عند البعض بـ»صراع الأجيال».
كان الراحل «عطوفا» على الجيل الجديد من الكتّاب، وأذكر أنه، حينما سئل مرّة (خلال لقاء ثلاثي كنت أحد أطرافه على هامش «سيلا 2018») عن رأيه في هذا الجيل، قال إنه لاحظ بأن الكتّاب الصاعدين «على دراية بما يستجدّ في الأدب عبر العالم»، فهو جيل «يتقن اللّغة العربية والفرنسية ولغات أخرى كالإنجليزية والإسبانية».. إنه جيل «يتابع ما يحدث في الأدب عالميا».
وعبّر بقطاش حينها عن سعادته بذلك، وأكّد أنه يقرأ للجيل الجديد، وقال إنه «رغم المشكلة البصرية» التي يعاني منها إلا أنه يتابع «الحركة الأدبية» في بلاده.
هذا «العطف» على الجيل الصاعد لم يكن غريبا على بقطاش، ولم يكن سرّا يتهامس به الهامسون، بل تكرّر في أكثر من مناسبة، ووجدنا عديد الشهادات التي تستحقّ النشر في هذا الصدد، وإن كنّا سنختار شهادة الدكتور أحمد طالب أحمد، الزميل الصحافي وأستاذ علوم الإعلام والاتصال، الذي قال: «لم أجد يوم أن كنت في المرحلة الأخيرة من مسار الليسانس، من عنوان لمذكرة التّخرج، والتي كانت عملا متلفزا في الأنواع الصحفية في شكل بورتريه مصوّر، من وصفٍ أقدر من هذا العنوان للشخصية موضوع المذكرة «مرزاق بقطاش المتبتّل في محراب الكتابة»، إذ وجدتني وأنا الصحفي الحالم بمهنة المتاعب أو المكاسب إن شئتم، وجدتني أمام هرم، بل قل طودٍ من أطواد الكتابة الإعلامية والأدبية والتّرجمة في الجزائر، شرّفني بقَبول أن أخوض معه التجربة، بما فيها من جلسات تصوير، واستجوابات صحفي مبتدئ غير محترف يفتقد كثيرا من التجربة والخبرة، غير أن مرزاق بقطاش، وطيلة فترة الإنجاز، كان يعاملني معاملة الصحفيين الكبار، لأنه كان كبيرا، بل كان يساعدني في اختيار زوايا التصوير الملائمة، ولم يضق ذرعا بقلّة الإمكانيات وضعف الخبرة، كان هذا قبل خمسة عشر عاما».
يضيف الدكتور طالب أحمد في شهادته: «حضر المرحوم مناقشة المذكّرة، واحتفظنا أنا وصديقي عبد الرزاق جلولي بصداقة هذا الاسم الكبير، إذ نلتقيه وبعد غياب، فيستقبلنا بحبّ لا بذخ فيه ولا تقتير، حبّ دسم مُعتق بالاطلاع على الثقافات الإنسانية، التي يمنحك منها بقدر الدقائق التي تقضيها معه جالسا في بيته، أو ماراً به على عجالة.. مرزاق بقطاش تواضع جمّ، وأخلاق عالية، وثقة في الله لا حدود لها، ومنافحة عن اللّغة العربية بعلم وحب وميزان، وتقدير للمنجز البشري بفهم.. هكذا عرفته وأكثر».
في الأخير، استحضر طالب أحمد قول بقطاش: «أنا لا يمُرّ علي يوم لا أقرأ فيه ولا أكتب، واليوم الذي لا أقرأ فيه ولا أكتب يومٌ أستغفرُ الله منه».. رحم الله مرزاق بقطاش.

 

المقال السابق

الحلم الأفريقي

المقال التالي

مرزاق بقطاش يوارى الثرى بمقبرة القطّار

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الكتـاب.. من الرّفوف إلى فضـاءات الحيـاة
الثقافي

تظاهرة ثقافية تمتد على مدار عدّة أيام بورقلة

الكتـاب.. من الرّفوف إلى فضـاءات الحيـاة

22 سبتمبر 2026
مسرح العرائس يستقبل إبداعاته في عين تموشنت
الثقافي

مــن عيــون الطّفولـــة

مسرح العرائس يستقبل إبداعاته في عين تموشنت

22 سبتمبر 2026
ستّـون لوحـة تحتفي بــثراء اللّـون
الثقافي

”الــوردي يمــلأ الأجــواء” للفنّانـة كهينـة بوزيــــد

ستّـون لوحـة تحتفي بــثراء اللّـون

22 سبتمبر 2026
الكتــاب مشـروع يبدأ بالاختيــار ولا ينتهي بالطّباعة
الثقافي

المدير التّنفيذي لدار “نيموريس”.. أسامـة تايــــب لـ “الشعـــــب”:

الكتــاب مشـروع يبدأ بالاختيــار ولا ينتهي بالطّباعة

21 سبتمبر 2026
جلسـات وفـاء لمســيرة عبـد الرحمـن بوقـاف
الثقافي

نــدوة تستحضــر أثر الفقيــد في الفلسفــــة والجامعــة

جلسـات وفـاء لمســيرة عبـد الرحمـن بوقـاف

21 سبتمبر 2026
الثقافي

بمشاركة شبانية من عدّة ولايات

سطيـف تحتضـن مهرجـان “فـــن الشّــارع”

21 سبتمبر 2026
المقال التالي

مرزاق بقطاش يوارى الثرى بمقبرة القطّار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط