دعا أعضاء من الجمعية الوطنية ‘’نور الضحى» لمساعدة مرضى السرطان، الذين شاركوا في حملة تشخيص ‘’مجانية’’ عن أمراض السرطان، أمس، من غرداية إلى ضرورة تكثيف المبادرات التحسيسية حول أهمية التشخيص، والكشف المبكر عن السرطان بكافة أشكاله.
مكّنت هذه الحملة التي نظّمتها ذات الجمعية بالتعاون مع السلطات المحلية والمجلس الشعبي الولائي لغرداية من فحص 165 مريض من بلديات المنصورة، متليلي، زلفانة، القرارة وغرداية، مما سمح بتسجيل خمس (5) حالات (سرطان الثدي والأطفال).
وأوضحت رئيسة جمعية «نور الضحى» السيدة سامية قاسمي، «أن هذه الحملة التي تندرج في إطار إحياء اليوم العالمي لمكافحة السرطان (4 فيفري) مكّنت أطباء علم الأورام والجراحين المتطوعين من المراكز الإستشفائية الجامعية لبني مسوس ومصلحة بيير وماري كوري بمستشفى مصطفى باشا (الجزائر العاصمة) من تدعيم الخدمات الطبية وضمان التغطية الصحية سيما في المناطق الريفية، وكذا تقديم الدعم للخدمات الطبية الجوارية عبر مناطق ولاية غرداية’’.
ومن جهته، أبرز رئيس المجلس الشعبي الولائي إبراهيم بوغالي أهمية هذه المبادرة التي تهدف إلى الحد من تفشي هذا الداء الخطير، سيما في أوساط فئة من السكان الذين يعيشون في أوضاع صعبة والتخفيف من معاناة المرضى.
وأشار إلى «أن الهدف من هذه المبادرة يتمثل في تسهيل الإستفادة من الوقاية والكشف المبكر والعلاج من أمراض سرطان النساء في منطقتنا، حيث تفقد العديد منهن حياتهن جراء اصابتهن بسرطانات الثدي وعنق الرحم والمبيض’’.
وقالت رئيسة الجمعية «إنها لحظة ارتياح في خضم حياة يومية ثقيلة وصعبة في بعض الأحيان»، مؤكدة أن حملة أخرى ستنظم في أكتوبر المقبل.
وشدّدت قاسمي بقولها «أنه يتوجب أن يعرف الناس أنه مع تشخيص السرطان في مرحلة مبكرة هناك فرصة جيدة للشفاء يمكن أن تقارب نسبة 100 بالمائة».
ومن جهته، أكد الأمين العام لولاية غرداية، لحسن لباد، «أن هذه الوقفة تمثل اعترافا لأعضاء هذه الجمعية، الذين بذلوا تضحيات وقدموا خدمات كبيرة لفائدة ساكنة الولاية».



