كشفت الدكتورة بن قايد زينب، خلال تصريح لـ»الشعب»، عن تخصيص 27 مركزا خاصا بالتلقيح، ووحدة واحدة متنقلة للمناطق النائية والمعزولة لتمكين كافة المواطنين على مستوى الولاية من الاستفادة من اللّقاح.
وذكرت بن قايد المختصة في علم الأوبئة والطب الوقائي أنه تم تسخير فرق طبية للإشراف على عملية التلقيح، وهي مكونة من 29 طبيبا و74 ممرضا، استفادوا من تكوين خاص عن طريق التحاضر المرئي، والحضوري لتوضيح كل المعلومات حول كيفية التعامل مع هذا اللقاح طبقا للشروط المعمول بها على المستوى العالمي.
أوضحت الدكتورة بأن الولاية تشهد استقرارا في الحالة الوبائية التي لا تدعو للقلق، لكن هذا لا يمنع ضرورة الحرص على قواعد الوقاية والتباعد الاجتماعي.
في سياق حديثها عن تحضيرات عملية التلقيح ضد فيروس كوفيد 19، أكدت أن غرف التبريد والمجمدات الخاصة بحفظ اللقاح متوفرة على مستوى مركزين بالولاية وجاهزة ومهيئة لاستقبال جرعات اللّقاح.
كما أضافت محدثتنا بأنه على المواطن تحرّي أخذ المعلومة من مصادر موثوقة وعدم الانسياق وراء الاشاعات المغلوطة المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي، مضيفة بأن الرقم الأخضر 30/30 يجيب عن كل إشكالات وتساؤلات المواطن.
من جهته يتوقع عضو المجلس الولائي الدكتور صالح محرزي طبيب عام للصحة العمومية من عدم اقبال المواطن المحلي على عملية التلقيح، داعيا لضرورة التجنّد من أجل حملة توعوية وتحسيسية للتعريف بأهمية اللقاح وفوائده، من طرف أخصائيين من أجل تحفيز المواطنين على التلقيح ضد الفيروس.


