ترتقب المؤسسة الوطنية للصناعات الإلكترونية لسيدي بلعباس إطلاق «عما قريب» عملية لاسترجاع البقايا الإلكترونية، حسبما علم، أمس الأحد، لدى الرئيس المدير العام للمؤسسة.
وأوضح عباس ميكامن لوكالة الأنباء الجزائرية، أن هذه العملية تم دراستها من طرف مجلس الإدارة للمؤسسة الوطنية للصناعات الإلكترونية من أجل إعادة تثمين البقايا الإلكترونية حيث سيفتح هذا المشروع على مستوى وحدة تلاغ الواقعة على بعد 50 كلم من سيدي بلعباس.
وكشف أن هذا النشاط الأول من نوعه على المستوى الوطني يرتكز أساسا على استرجاع جميع البقايا الإلكترونية على غرار حواسيب المكاتب وأجهزة تلفزيون غير صالحة وبطاقات إلكترونية من أجل إعادة تثمينها واستغلالها.
ويتعلق الأمر في البداية باسترجاع هذه البقايا ومن ثم إجراء عملية فرز لمختلف المكونات الإلكترونية التي لا تعمل، منها أجزاء بلاستيكية وحديدية وكذا سحق البطاقة الإلكترونية والفصل بينها من خلال أداة فاصلة تم إنجازها من طرف باحثين بجامعة سيدي بلعباس، وفق ذات المصدر الذي أشار إلى أنه بعد فصل هذه البقايا سيكون هناك عملية لتخزين البقايا الإلكترونية التي ستباع لمؤسسات متخصصة سواء من داخل أوخارج الوطن.
وفضلا عمّا ستحققه هذه العملية من مزايا لفائدة المؤسسة الوطنية للصناعات الإلكترونية سيسمح هذا النشاط بمجرد دخوله حيز الخدمة بتوفير مناصب شغل لفائدة سكان المنطقة لاسيما وأن وحدة تلاغ ظلت مغلقة لمدة طويلة، حسبما ذكره ذات المصدر.
للإشارة، يرتقب ترقية ومرافقة هذه العملية في إطار الشراكة ما بين القطاعين العمومي والخاص وكذا شراكة مع مؤسسات أجنبية وذلك من أجل تطوير أكثر نشاطها واسترجاع البقايا الإلكترونية من خلال أنظمة متطورة وطرق مبتكرة.



