افتتحت وزيرة البيئة دليلة بوجمعة، أمس، النّدوة الافتراضية الأولى لصالح الجمعيات، حول «المفاهيم العامة للتسيير المدمج للنّفايات»، المنظّمة من طرف المؤسسة تحت وصاية الوكالة الوطنية للنفايات.
أشارت الوزيرة أنّ تسيير النّفايات بصفة عامة والاقتصاد الدائري بصفة خاصة أصبحا يستحوذان على اهتمام الحكومة لما يدرّه هذا المجال من مداخيل إضافية على الاقتصاد الوطني بعيدا عن اقتصاد الريع وخلق فرص عمل للشباب.
شدّدت الوزيرة على ضرورة تعزيز العمل بين الهيئات والمجتمع نظرا للتحديات الجسام على مختلف المستويات، مشيرة إلى ضرورة العمل جنبا إلى جنب لإطلاق مشاريع بما يضمن حقوق الأجيال القادمة، وتحسين الإطار المعيشي للمواطن والعيش في بيئة سليمة.
وأبرزت أنّ المناقشات التي ستتم خلال الندوة الافتراضية حول تسيير النفايات سيكون لها أهمية كبرى من أجل تطوير القطاع.
للإشارة، فإنّ هذه النّدوة الافتراضية تأتي في إطار تجسيد برنامج العمل السنوي المنبثق من إتفاقيات الشراكة المبرمة بين الوكالة الوطنية للنفايات وجمعيات المجتمع المدني، والهادفة إلى تعزيز قدرات الإطارات الجمعوية في مجال تسيير النفايات.



