يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

بائع العقاقير

سعيد فتاحين
السبت, 17 أفريل 2021
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في ذلك المساء البارد من أيام رمضان اختطفني صديقي «موسى القارورة» من البيت في رحلة البحث عن حاجيات في السوق أو بالأحرى «المارشي»، كانت النماذج البشرية بين الرائحين والغادين يحدقون إلى مختلف السلع المعروضة على رصيف من «بيض العرب» و»الكانطالو» وبين جموع العجائز تتوسط عجوز باذخة العمر، محدوبة الظهر، موشومة الوجه تبيع «التشيشةَ» وهو طبق الشوربة التقليدي وتتسامر الحديث طوال النهار حول العائلات وبعض الشباب المفقودين في العشرية السوداء، لفت انتباهي أم تحمل على ظهرها طفلٌ صغير وتبيع سلال «الدوم» وبين تلك المشاهد التي افتقدناها في زمن الكوفيد، وصلنا إلى متجر صغير بنافذة مطلة على السوق، عُرض فيها كلوحة فنية أهم الحّنة الموجودة، وعلى مدخل المتجر كانت تصطف أكياس القمح المفتوحة بشكل دائري حيثُ توجد داخلها أهم العقاقير من «راس الحانوت»، «القرنفل الأحمر»،»السانوج» ،»الفلفل» بأنواعه، وباقي السلع وحين دخولنا اصطدمنا بجمع من الحشد على طابور الصغير لمحل عمي علي بين الباحث عن زيت التمر، والباحث عن الحبة السوداء، والباحثة عن حّنة الهنودة، كان عمي علي منهمكاً في تلبية حاجات المشترين، لكي تقول إحدى الأمهات» والله يا عمي علي راك راحم الفقراء»، داخل المحل الصغير الذي تفوح منه روائح زكية تجعلك تشعر بالعطس كل ثانية، تجلت العديد من الألوان والأشكال الضائعة، مرت الأيام وتعاقبت السنين حيثُ عاد عمي علي يضع كرسيه على مدخل الدكان ويغفو في مرات عديدة، فقد نقص البيع واندثرت السلع حيثُ بات كل شيء مُعلبا بمواد كيمائية حافظة، وباتت تجارة العقاقير كمهنة قديمة جداً تواجه مصير الزوال.

 

المقال السابق

مسيـــرة

المقال التالي

الأربعاء الأسود

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

الأربعاء الأسود

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط