عزل رئيس جامعة مولود معمري بالنيابة البروفيسور «إسماعيل داودي» من مهامه على رأس الجامعة ونصب «أحمد بودة» رئيس جامعة بجاية خلفا له.
جاء قرار عزل المعني بعد سلسلة الحركات الاحتجاجية التي نظمها طلبة مختلف الكليات منذ أزيد من شهرين، تلتها مساندة من النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، من خلال عديد البيانات الصادرة عنها والمنددة بالوضعية الكارثية التي يتواجد عليها الحرم الجامعي، والذي تسوده حالة الأمن وسيطرة الغرباء عليه والذين فرضوا منطقهم على الجامعة التي أصبحت قبلة للمنحرفين الذي يروجون المخدرات على مرأى الجميع، ناهيك عن الاعتداءات الجسدية التي تطال الطلبة في كل مرة يحتجون فيها من أجل تغيير الأوضاع.
غلق أبواب الحوار مع الطلبة والنقابة، ناهيك عن غلق أبواب الجامعة في وجه الصحافة التي تمنع في كل مرة من ولوج أبواب الحرم الجامعي وتغطية الأحداث فيها، أزم من الوضع الذي يتفاقم مع مرور الأيام، خاصة مع إصرار الطلبة على مواصلة إضرابهم الى غاية تلبية مطالبهم المشروعة.
أسفرت لجنة التحقيق الوزارية التي انتقلت إلى الجامعة، حققت مع جميع الأطراف وتلقت شروحات ووثائق حول الوضعية الكارثية التي تتواجد عليها الجامعة. كما عقد اجتماع رفيع المستوى بين ممثلين عن الوزارة الوضعية وممثلي النقابة والطلبة، الثلاثاء المنصرم، على مستوى العاصمة، من أجل دراسة المستجدات في تسليط الضوء على نتائج التحقيقات، وتم اتخاذ قرار عزل رئيس الجامعة بالنيابة وتنصيب البروفيسور بعد الوقوف على عديد التجاوزات والوضع الكارثي الذي تتواجد عليه الجامعة.




