يعمل المركز الوطني للسجل التجاري على تحيين فهرس المتعاملين الاقتصاديين الممارسين لنشاطات الاستيراد قصد تعريفهم بدقة، بحسب ما أفاد به، الخميس، بالجزائر، المدير العام للمركز، محمد سليماني.
أوضح سليماني، على أمواج القناة الأولى للإذاعة الوطنية، أن تحيين هذا الفهرس يتم بالتوازي مع تكييف السجلات التجارية مع المدونة الجديدة للنشاطات الاقتصادية.
وتسمح هذه العملية بضبط أفضل لقطاع الاستيراد من خلال التحديد الدقيق للمتعاملين فيه وبأخلقة النشاط التجاري، وهو ما سينعكس -بحسب المدير العام- على مستوى مطابقة المنتجات المستوردة لمعايير الصحة والنوعية.
وعرفت المدونة الجديدة للنشاطات الاقتصادية تغييرات، من خلال تحديد رموز وتسميات جديدة للأنشطة بهدف التعرف على صاحب السلعة وتحديد المسؤوليات بشكل أكثر فعالية.
وتنتهي الآجال القانونية لعملية تكييف السجلات التجارية في 31 ديسمبر المقبل، حيث ستكون السجلات الحالية عديمة الأثر بعد هذا التاريخ.
وبخصوص السجل التجاري الإلكتروني، كشف المتحدث أن 68٪ من التجار الذين يبلغ عددهم حاليا 1.460.858 تاجر (من بينهم 160 ألف شخص معنوي)، قاموا بتحويل سجلاتهم إلى هذه الصيغة الجديدة. وذكر بالمناسبة أن آخر اجل لتكييف السجل التجاري حدد في 31 ديسمبر المقبل.
وبخصوص إيداع الحسابات الاجتماعية للشركات ذات الإسهم وذات الشخص الوحيد، فقد سجل المركز الوطني للسجل التجاري إيداع 4.000 مدونة للحسابات الاجتماعية للسنة المالية 2020 عبر الأنترنت.
وبالنسبة للسجل التجاري المتنقل، فقد سجل المركز حتى اليوم 4.000 سجل من طرف الشباب، بحسب المدير العام.
إلى جانب ذلك، تم تسجيل إنشاء 116 مؤسسة من خلال البوابة الإلكترونية لإنشاء المؤسسات التي انطلقت رسميا في 1 مارس الماضي.
وفي إطار نشاط المقايضة، سجل المركز الوطني 252 شخص طبيعي و32 شخصا معنويا ينشطون في هذا المجال.



