أمر الوزير الأول، عبد العزيز جراد، وزير الصّحة والسكان وإصلاح الـمستشفيات، بتكثيف حملة التلقيح ضد فيروس كورونا (كوفيد-19)، عبر التراب الوطني ابتداءً من اليوم، حسب ما أفاد به، أمس، بيان لمصالح الوزير الأول.
جاء في البيان: «أصدر السيد الوزير الأول تعليمة إلى السيد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات تقضي بالقيام ابتداءً من اليوم الإثنين 24 ماي 2021، بتكثيف حملة التلقيح عبر التراب الوطني».
ولهذا الغرض – يضيف المصدر – ألحّ السيد جراد على «الحفاظ على الإطار التنظيمي واللوجيستي الذي وضع بموجب القرار الوزاري رقم 2 المؤرخ في 25 يناير 2021»، مذكّرا في ذات السياق بـ «ضرورة احترام المعايير والأولويات المحددة في مجال التلقيح من قبل اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، والسلطة الصحية المؤهّلة».
كما شدّد الوزير الأول على ضرورة «بذل مجهود إضافي على مستوى الولايات التي تشهد ارتفاعا في حالات العدوى».
..يدعو للتّحلّي بالوعي لتثمين المحيط البيئي
دعا الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أمس، إلى التحلي بالوعي من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي وتثمين المحيط البيئي والثروة المائية.
غرّد جراد على حسابه في «تويتر»: «كلّنا جزء من الحل..حفاظا على التنوع البيولوجي، فلنتحل بالوعي ونثقّف أبناءنا لتثمين المحيط البيئي والثروة المائية التي حبانا الله بها».
وتابع الوزير الأول: «التنوع البيولوجي ليس شعارا بل حلا لإشكالات الأمن الغذائي والمناخ والصحة وفقدان هذا التنوع تهديد لوجودنا. فلنحارب أعداء الطبيعة بالفكر والقلم والفعل».
وقد أحيت الجزائر والعالم، أول أمس السبت، اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، المصادف لـ 22 مايو من كل سنة، تحت شعار «نحن جزء من الحل»، وذلك في إطار استمرار الجهود التي بذلت السنة الفارطة من خلال موضوع «حلولنا في الطبيعة».
وقامت وزارة البيئة، بالمناسبة، بتنظيم أنشطة توعوية وإعلامية في جميع أنحاء التراب الوطني من خلال تعبئة إداراتها في الولايات ودور البيئة، وكذلك جميع مؤسساتها تحت الوصاية.
و في بيان لها نشر أمس، أشارت وزارة البيئة إلى أن الوضع العالمي الراهن أثبت أن تقليل الأنشطة البشرية أدى إلى تحسن كبير في البيئة، وهو ما «يلزمنا بالتفكير في كيفية الاستفادة من تلك المحنة (كوفيد-19) للتأكيد على أن حماية البيئة والتنوع البيولوجي لم يعد رفاهية بل لابد ان يكون جزءاً أساسيا من تفكيرنا وحياتنا اليومية».
ويعتمد 70 بالمائة من سكان العالم، على سبيل المثال، على النباتات في علاجاتهم في الوقت الذي تحتوي 40 بالمائة من الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء على مكونات نباتية وحيوانية.
ومن خلال مشروع «الحصول وتقاسم المنافع» (أبا) الذي يشرف عليه برنامج الأمم المتحدة للتنمية وصندوق البيئة العالمي، تسعى الجزائر للتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية طبقا لاتفاقية التنوع البيولوجي وبروتوكول ناغويا.
وكان قانون المالية لسنة 2020 قد أنشأ المرصد الوطني للتنوع البيولوجي، الذي يعد بمثابة آلية قوية للمحافظة على رأس المال الطبيعي للجزائر وتنوعها البيولوجي.
وتسعى وزارة البيئة، من خلال استراتيجية التنوع البيولوجي 2016-2030، التي تجسدت تحت عنوان «التنوع البيولوجي من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والتكيف مع التغير المناخي»، إلى إدراج التنوع البيولوجي في استراتيجيات ومخطط العمل الخاص بالقطاعات المختلفة مثل الطاقة والصناعة والمناجم والفلاحة والصيد البحري والسياحة وغيرها.
وتتمحور هذه الاستراتيجية حول تكييف الاطار المؤسساتي، وتطوير وتقاسم وتقييم المعارف من أجل تحقيق تنمية مستدامة شاملة والمحافظة على رأس المال الطبيعي الجزائري وإصلاحه، وتثمين التنوع البيولوجي من أجل اقتصاد أخضر والاستثمار في الانظمة البيئية الطبيعية ذات القيمة العالية لاسيما فروع التنوع البيولوجي التي تساهم في خلق مناصب شغل دائمة، وتحقق أرباحا للسكان المحليين وتسمح بالحد من الاستيراد.
…لا تسامح مع مرتكبي الأفعال الإجرامية ضد النّساء
أكّد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أمس، عدم التّسامح مع أي نوع من الأذى يستهدف المرأة الجزائرية أو شرفها، معبّرا في ذات الوقت عن غضبه حيال «الأفعال الإجرامية المعزولة ضد المرأة في بعض المناطق».
كتب الوزير الأول على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قائلا: «المرأة الجزائرية هي المجاهدة والمربية والسياسية والفنّانة والمعالجة، هي الأمّ والزّوجة والأخت والبنت والرّفيقة، حاضرة في الوعي الجمعي الجزائري بكل قداستها»، مسجّلا بالمناسبة غضبه حيال «الأفعال الإجرامية المعزولة ضد المرأة في بعض المناطق، والتي لا تمت بصلة لأصالة وقيم المجتمع الجزائري».
وأكّد في هذا السياق قائلا: «لن نتسامح أبدا مع أي نوع من الأذى الذي يستهدف جسدها أو شرفها، وأمرنا بتشديد الحراسة على الإقامات المعزولة، ومعاقبة كل من يجرم في حق المقيمات ويمس بسلامتهن أو طمأنينتهن».
وتابع مشدّدا: «نواصل دعمنا لضمان المكانة التي تليق بالمرأة الجزائرية، ولحقّها في الحياة العامة ولحمايتها في الفضاءات العمومية، لتساهم بكل ما تملك من شجاعة وقوة في تشييد الجزائر الجديدة».
وخلص جراد إلى القول: «أننا لن ندّخر أي جهد لتجريم كل أشكال العنف التي تطال المرأة أو صورتها وعبر أية وسيلة».
للتذكير، كانت تسع معلمات في الطور الابتدائي قد تعرّضن الثلاثاء إلى اعتداء جسدي وعملية سطو بالعنف على سكنهن الجماعي بمدينة برج باجي مختار بعد اقتحامه من طرف عصابة أشرار.




