دافعت رئيسة تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، بقوة خلال تجمع نشطته بدار الثقافة على ملف الإستثمار والصناعة التحويلية، معتبرة الخروج بقوة للإنتخابات المفتوحة، بمثابة قطع الطريق أمام أصحاب المال الفاسد.
بنظر رئيسة تجمع أمل الجزائر، فإنّ فتح ملف الإستثمار وتشجيع المستثمرين يعد المخرج الوحيد لإنعاش الجانب الإقتصادي وتطويره على كل المستويات والميادين، خاصة في القطاع الفلاحي والصناعي اللذين تمتلك فيهما المنطقة مؤهلات النجاح بالنظر إلى المكانة الإستراتيجية والإمكانات المتوفرة.
زرواطي التي ربطت هذا الملف باستحداث الثروة وتوفير مناصب شغل لليد العاملة المؤهلة والمهنية وخريجي الجامعة التي أثبتت كفاءة إطاراتها في مجال البحث والتطور التكنولوجي، أكّدت أنّ إنقاذ الفئة البطالة التي تزايد عددها خلال السنوات المنصرمة، وهو ما يطلب أخذ تدابير عاجلة وناجعة في هذا القطاع الحساس.وبخصوص هذا الملف، أوضحت المتحدثة أنّ تحريك قطاع الصناعة التحويلية، خاصة في المجال الفلاحي له من مؤشرات النجاح بالنظر إلى الإمكانات الفلاحية التي تتوفرة عليها هذا الناحية الواقعة على مجرى واد الشلف، فتفعيله سيحرك مجال التصنيع لتوفر الأمن الغذائي والتفكير في التصدير لتجاوز اقتصاد الريع والذهب الأسود.ودعت زراوطي التي دعت السكان إلى التوجه بقوة يوم 12جوان للانتخاب ما دامت القائمة مفتوحة وليست مغلقة كما كان في السابق، مع استغلال عامل الكفاءات وهذا لقطع الطريق أمام المفسدين، والذين لا يحبون الخير للبلاد والعباد، تقول رئيسة حزب «تاج».




