بدأت الحملة الانتخابية بولاية بومرداس تنتعش بداية من اليوم التاسع بتنظيم عدة نشاطات من قبل المترشحين في القوائم الحزبية والحرة المتنافسة، تقاطعت بين التجمعات الشعبية، اللقاءات الجوارية واستمرار فتح المداومات الانتخابية عبر البلديات في إطار عملية الانتشار واختراق أبواب الصمت التي بقيت موصدة بين المواطن وفرسان المجلس.
على الرغم من إلغاء التجمع الذي كان مبرمجا في الفترة الصباحية لحزب الجبهة الوطنية الجزائرية لموسى تواتي بدار الشباب سعيد سناني ببومرداس كثاني نشاط حزبي شهدته الولاية بعد تجمع حركة البناء ببلدية بودواو، تواصل القوائم الحرة الـ 14 المتنافسة التقدم في الميدان واكتساب نقاط بفضل الوجوه الجديدة التي تخوض المعترك الانتخابي لأول مرة وأغلبهم من الشباب، وأخرى فضّلت العمل الحر على حساب مظلات الأحزاب، التي لم يعد يتم الرهان عليها كثيرا بعدما خسرت جزءاً كبيرا من رصيدها النضالي، ولم تعد تقدم إضافة بنظر المواطن. في هذا الجانب، تواصل القائمة الانتخابية «صوت الشعب الحر» لبلدية أولاد عيسى عملية التقرب من المواطن بتنظيم لقاءات جوارية وفتح مداومات في كل من بغلية، بن شود، قرييتي واد الأربعاء وأولاد عامر، حيث نشّط، أمس، ممثلها توفيق كبور لقاءً مباشرا مع السكان لشرح البرنامج الانتخابي، مع الاستماع لأهم الانشغالات المطروحة من قبل مواطني هذه المناطق النائية، التي تتطلّع الى تحسين أوضاعها الاجتماعية وتوفير أساسيات الحياة. كما يواصل مناضلو حزب جبهة المستقبل ببومرداس تنظيم لقاءات مباشرة، وفتح مداومات انتخابية بالبلديات في انتظار التجمع الشعبي المنتظر من قبل رئيس الحزب بلعيد عبد العزيز، حيث أشرف عدد من المترشحين على فتح مداومات في كل من أولاد هداج، خميس الخشنة وبغلية للتقرب أكثر من المواطن، وعرض البرنامج الانتخابي والمشاريع المقترحة للنهوض بالتنمية المحلية للمواطن، ونفس المظاهر بدأت تحرك المترشحين في باقي القوائم الحرة والحزبية المتنافسة وعددها 32 قائمة، ينتظر أن تعطي زخما كبيرا لهذا الاستحقاق.



