أكّد رئيس حركة النهضة، يزيد بن عائشة، أمس بوهران، على ضرورة «تفعيل رقابة المواطن» عبر المجالس المنتخبة (البلدية والولائية) لعمل المسؤولين ومؤسسات الدولة. أبرز بن عائشة، خلال تجمّع شعبي، أنّ «المواطن يجب أن يكون صاحب القرار، وعلى المؤسسات التي انتخبها أن تلعب دور المراقبة والمساءلة».
وتعد الانتخابات التشريعية، حسبه، «الوسيلة الوحيدة لإدراج حق المواطن في المشاركة في القرار السياسي المصيري له ولوطنه، وتحقيق التغيير الذي يصبوإليه».
وأشار إلى أنّ مشاركة حزبه في التشريعيات المقبلة تأتي – كما قال – «إيمانا منّا بأنه من يجب أن يتحدث باسم الشعب ويدافع عنه عليه أن يمر عبر امتحان صندوق الاقتراع الذي سيمنحه حق التمثيل»، مضيفا أن نتائج العملية الانتخابية «ليست محسومة مسبقا كما يعمل البعض على إقناع الشعب به».
كما أكّد رئيس حركة النهضة على أهمية استقلالية القضاء وفرض الشفافية في تسيير المال العام وحفظ الحقوق، على غرار حرية التعبير والرأي «دون المساس بثوابت الأمة أوالأخلاق العامة».
وعن الملفات التي تضعها حركة النهضة كأولويات في برنامجها الانتخابي، ذكر المتحدث أنه سيتم العمل على «تكثيف التكافل الاجتماعي خاصة مع الفئات الهشة، وإعادة توزيع دعم الدولة على الفئات التي تستحقها خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة ورفع المنحة المخصصة لهذه الفئة».



