دعا رئيس الجمعية الجزائرية للتضامن مع مرضى التنفس رشيد سعداوي، إلى إعادة تفعيل دور اللجنة الوطنية لمحاربة التدخين حتى تساهم في تحسيس وتوعية أكبر عدد من الشباب خاصة المراهقين من مخاطر هذه الآفة، مشيرا إلى أنّ أطباء جمعيتة مستعدون لمرافقة الراغبين في الإقلاع عن التدخين ومساعدتهم على الابتعاد عن هذه السموم.
قال رئيس الجمعية الجزائرية للتضامن مع مرضى التنفس على هامش إحياء اليوم العالمي دون تدخين بمنتزه الصابلات بالجزائر العاصمة، إنّ تكثيف الحملات التحسيسية بمخاطر التبغ على حياة المواطنين يستدعي العمل المشترك بين مختلف الهيئات المحلية والوطنية والتنسيق والتعاون مع الجمعيات الفاعلة في الميدان، بالإضافة إلى أهمية عودة نشاط اللجنة الوطنية لمحاربة التدخين الغائبة منذ سنوات لأسباب مجهولة بالرغم من أنها كانت في وقت سابق تسعى إلى تقديم رسائل توعوية بشكل مستمر.
وأوضح أنّ جمعيته اختارت حديقة الصابلات التي تستقطب أكبر عدد من المواطنين لتنظيم هذا اليوم التحسيسي والتقرب من مدمني التدخين خاصة الشباب الذين أصبح لديهم مثل المخدرات ويجدون صعوبة في الابتعاد عنه، حيث قدمت الجمعية نشاطات توعوية وعروض تتضمن نصائح وإرشادات لتحفيز المدخنين على توقيفه نهائيا خاصة بعد الاطلاع عن الأضرار الصحية التي يتسبب فيها بعد مدة من استهلاكه فيصبحون معرضون للإصابة بأمراض خطيرة كسرطان الرئة والبروستات. ودعا سعداوي الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التوقف عن تدخين السجائر إلى التقرب من الجمعية الجزائرية للتضامن مع مرضى التنفس للاستفادة من خدمات مجانية يقدمها مختصون يعملون في المستشفيات لفائدة كل مواطن يرغب في العلاج للتخلص من هذه السموم وضمان حياة صحية.
وفيما يخص مدى خطورة فيروس كورونا على المدخنين، أجاب رئيس الجمعية أنّ الإصابة بالمرض قد تشكل خطرا على جميع الفئات والأمر لا يخص المدخنين فقط، خاصة وأن الفيروس لا يمس الرئة فحسب بل قد يصيب أعضاء أخرى كالكلى والقلب والجهاز الهضمي، مشددا على أهمية الالتزام بقواعد الوقاية اللازمة لتجنّب انتشار العدوى.


