تطرّقت القوائم المستقلة والأحزاب السياسية بولاية الوادي، خلال حملتها الانتخابية الخاصة بتشريعيات 12 جوان 2021، للعديد من القطاعات الهامة على غرار الفلاحة والصحة والأشغال العمومية، وتقديم اقتراحات وآليات لتطويرها والنهوض بها.
القطاع الفلاحي بالوادي نال حصة الأسد في البرامج الانتخابية المقترحة، باعتباره القطاع رقم واحد في الولاية، ويتصدر المراتب الأولى وطنيا في إنتاج عديد المحاصيل الزراعية.
حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” تطرق في برنامجه الانتخابي إلى مرافقة كبار الفلاحين في مشاريع استثمارية ضخمة في إطار الشراكة الدولية، مع تكييف جزء من المنظومة القانونية لمواكبة هذه الإجراءات، وتوزيع هذه الاستثمارات على كل جهات الوطن، إضافة إلى تحفيز الشركات الكبرى الوطنية والدولية العاملة بالجزائر على الاستثمار الفلاحي بالطريقة المباشرة أو غير المباشرة، لاسيما في المناطق غير المستغلة، واللّجوء الى المكننة لتغطية العجز في اليد العاملة، وغيرها من الاقتراحات التي قدمها تاج.
القائمة المستقلة “صوت الحرية” قدّمت 5 التزامات أمام النّاخبين متعلقة بقطاع الفلاحة، ارتكزت على حلحلة ملف العقار الفلاحي في كل بلديات الولاية لتمكين الفلاحين من تسوية وضعياتهم والحصول على وثائق رسمية تضمن لهم حقوقهم في الدعم بالكهرباء والقروض، ومتابعة انجاز مشاريع انجاز الكهرباء ومسالك فلاحيين، ووضع حد لمشكل انهيار أسعار الخضر خلال فترة حصادها في الولاية بتجسيد مشاريع صناعات تحويلية ضمن قطاع الإستثمار، والعمل على إنشاء محيطات فلاحية جديدة متوفرة على ضروريات النشاط الزراعي من كهرباء ومسالك فلاحييْن وتوثيق إداري مع تسوية وضعية المحيطات الفلاحية القديمة التي لا تزال تتخبط في مشاكل عقارية، والتسريع بفتح سوق الخضر والفواكه للجملة وإضافة مستودعات جديدة به وعصرنة خدماته لاستقطاب تجار الجملة من كل الولايات لضمان تسويق جيد لمحاصيل الفلاحين على المستويين المحلي والوطني.
عديد القوائم المستقلة والأحزاب السياسية، بحسب ما استطلع، كانت برامجها مراعية للوضع والظرف الاقتصادي، والإجتماعي، والسياسي في البلاد، وقدّمت حلولا واقتراحات عملية لبعض المشاكل التي تعتري مختلف القطاعات بغرض النهوض والرقي بها.



