تمكن أشبال سمير الزاوي من فك عقدة اللقاء داخل الديار التي ظلت، خلال المقابلات السابقة الشبح الذي يطارد الفريق والأنصار الذين تنفسوا الصعداء، من خلال تحقيق النقاط الثلاث، تحت قيادة إبن الفريق الذي يعرف كتيبة قدور بلجيلالي والمتألق محرزي وبن صالح الممرّر الحاسم في اللّحظات الصعبة.
وبنظر الأنصار الذين تساءلوا عن الوقت الضائع التي استغرقه الفريق في تغيير المدربين من مويسي إلى لكناوي إلى مزيان إيغيل الذي رمى المنشفة بعدما استعصى عليه قيادة المجموعة وتحقيق الوثبة، كان لزاما على الإستنجاد بسمير الزاوي الذي يعرف خبايا فريقه السابق والأجواء المحيطة به وكيفية الخروج بأشباله في الأوقات الصعبة والتي سبق واعترف بها لدى إستيلامه قيادة الفريق الذي شهد تذبذبا في النتائح التي أدخلت الشك في الفريق والأنصار الذين إلتفوا بزملاء بلجيلالي، القلب النابض رفقة المجموعة الشابة التي ينبغي مراقبتها عن قرب حتى لاتتكرر الحوادث التي عرفها الفريق في عهد المدرب لكناوي والتي جعلته يرمي المنشفة.
فتجاوز شبيبة سكيكدة، العائدة بقوة خلال المقابلات السابقة في انتظار لقاء الداربي الذي سوف يجمعه مع فريق سيدي بلعباس والذي يطالب الأنصار بشأنه تحقيق نتيجة إيجابية حتى لا يقعوا فيما حصل للفريق أثناء لقاء شبيبة القبائل، أين كانت الجمعية متفوّقة غير أن سوء تسيير اللقاء أخلطت كل الأوراق وعاد أبناء الزاوي بهزيمة مرّة.
فهل يتكون نتيجة شبيبة سكيكدة المنطلق لتصحيح مسار المقابلات المتبقية وضمان البقاء مبكرا والذي طالب به الجوارح خلال تشجيعهم للفريق من خارج أسوار ملعب بومزراق بفعل جائحة كورونا؟ إلى ذلك يبقى هؤلاء وراء الفريق بحسب ما أكدوه بعد الانتصار المحقق أمام شبيبة سكيكدة.







